قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الأحد الموافق 7.5.23 نحو الساعة 4:00 فجرًا، وصل موظّفو الإدارة المدنية برفقة جنود, مزودين بحفّار وجرافة وشاحنات ورافعة إلى المدرسة في تجمع جّب الذيب. هدمت القوّات مدرسة يتعلّم فيها 42 طالبًا وصادرت مبنى يستخدم كغرفة تخزين وأثاث ومعدات: 40 كرسيا و 10 دروج ومكتبين وثلاجتين وحاسوب وطابعة وتلفاز.

في يوم الأربعاء الموافق 10.5.23 نحو الساعة 16:30، عاد موظّفو الإدارة المدنية برفقة جنود إلى أنقاض المدرسة، وصادروا خيمتين أقامهما السكان لتكون بمثابة غرف صفيّة مؤقتة وحوالي 40 كرسي، وأعلنوا المدرسة "منطقة عسكرية مغلقة."
هدمت الإدارة المدنية مدرسة التجمع في 22.8.17, وفي ذلك الحين أعاد سكان التجمع بناءها.
في يوم الأحد الموافق 7.5.23 نحو الساعة 7:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بجرافة وحفّار إلى الجفتلك في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم مبنى من الإسمنت كان يُستخدم للضيافة. بعد ذلك، توجهت القوات جنوباً إلى منطقة فصايل في الأغوار الشمالية وهدمت هناك، نحو الساعة 9:00، مخزناً للحبوب من الطوب وذلك بموجب الأمر العسكري رقم 1797 وأتلفوا جزءاً من الأعلاف التي كانت مخزّنة فيه. من هناك واصلت القوات طريقها جنوباً إلى منطقة العوجا حيث هدمت، نحو الساعة 10:30، منزلين سكنيين قيد البناء تعود ملكيتهما لعائلة موسعة وكانا مُعدّين لسكن 7 أنفار من بينهم 4 قاصرين.

في يوم الخميس الموافق 30.3.23 نحو الساعة 8:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من عناصر شرطة حرس الحدود والجنود ومزودين بجرافة إلى تجمع النويعمة الفوقا شمالي أريحا. وقامت القوات بهدم منزل قيد الإنشاء كان مُعدّاً لسكن عائلة مكونة من 11 نفراً بينهم 4 قاصرين.

في يوم الإثنين الموافق 6.3.23 نحو الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى قرية شعب البطم في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منازل أربع عائلات وأبقت 36 شخصاً، بينهم 12 قاصراً، بدون مأوى. كما هدمت القوات أيضاً مبنى كان يُستخدمَ مرحاضاً وأتلفوا خزّانيّ مياه. وكانت هذه العائلات قد حصلت على هذه المباني تبرعاً من منظمة ACTED بعد أن قامت الإدارة المدنية بهدم منازلها في 3.1.23.
في يوم الخميس الموافق 2.3.23 نحو الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّار إلى بلدة إذنا الواقعة غربي الخليل. وهدمت القوات منزل عائلة مكونة 8 أنفار، بينهم 6 قاصرين، فأبقت أفراد العائلة دون مأوى.
في يوم الأربعاء الموافق 1.3.23 نحو الساعة 8:00 حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بحفار إلى قرية فروش بيت دجن في وسط غور الأردن وهدموا منزل عائلة مكونة من ستة أفراد، بينهم أربعة قاصرين. تم التبرع بجزء من المبنى للعائلة من قبل منظمة إغاثة إنسانية.
في يوم الأحد الموافق 26.2.23 نحو الساعة 13:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات غور الأردن برفقة جنود وعناصر شرطة إلى خربة حمصة التحتا في غور الأردن وأمروا أبناء عائلة كانوا يرممون خيامهم بوقف عملهم هذا. وحين رفض السكان، هددهم مندوبو مجلس المستونات بأنهم سيقومون بهدم الخيام وطالبوهم بتسليمهم مفاتيح تراكتورين يمتلكونهما. رفض السكان ذلك فنشبت مواجهة شملت تدافعاً متبادلاً وقام أحد مندوبي مجلس المستوطنات برش غاز الفلفل على وجوه ثلاثة من أفراد العائلة الذين احتاج أحدهم للعلاج الطبي فنُقل إلى عيادة في قرية الجفتلك بعد مغادرة القوات.
وقد صادر الجنود التراكتورين وجرّوهما بينما قاد مندوب مجلس المستوطنات سيارة خصوصية تابعة للعائلة حيث تم نقل التراكتورين والسيارة إلى معسكر للجيش قرب مستوطنة حمرة.
حمد أبو سيف (48 عاماً وأب لستة) وصف ما حدث في ذلك اليوم، في إفادة قدمها أمام باحث بتسيلم الميداني عارف دراغمة:
في 11.11.22 قام مندوبو الإدارة المدنية وعدد من الجنود بمصادرة التراكتور الذي تعود ملكيته لي ولشقيقي فضل. استطعنا استعادته بعد شهرين فقط، بعد أن دفعنا حوالي ألفيّ شيكل. وفي يوم الأحد الموافق 26.2.23 نحو الساعة 13:00 حضر مندوبو مجلس المستوطنات برفقة أربعة جنود وسيارة شرطة واقتحموا خيامنا التي كنا نعم في ترميمها وقاموا بتهديدنا إنه إذا لم نتوقف عن العمل فسيهدمون الخيام.
رفضنا ذلك وعندها نشب جدال تخلله صراخ بيننا وبين الجنود والمستوطنين. أرادوا مصادرة التراكتورين اللذين نملكهما وطلبوا منا تسلميهم مفاتيحهما. رفضنا وحاولنا فصل خزان مياه كان موصولاً بأحد التراكتورين فبدأوا يدفعوننا ورددنا نحن بدفعهم أيضاً. خلال المواجهة، اقترب أحد مندوبي مجلس المستوطنات ورش غاز الفلفل على وجه شقيقي فضل (62 عاماً) الذي يعاني من مشاكل في الكليتين وعلى وجهيّ اثنين آخرين من أفراد العائلة.
جرّ الجنود التراكتورين وصادروهما. وصادروا أيضاً سيارتنا التي قادها أحد مندوبي مجلس المستوطنات. كما اعتقل الجنود أيضاً ناصر (40 عاماً)، ابن شقيقي فضل، واقتادوه إلى معسكر الجيش قرب مستوطنة حمرة واحتجزوه هناك لنحو نصف ساعة ثم أخلوا سبيله.
تم نقل شقيقي فضل، الذي تأذى كثيراً من جراء استنشاق غاز الفلفل، بسيارة إسعاف إلى المركز الطبي في الجفتلك.
لا أدري إن كنا سننجح في استعادة التراكتورين الخاصين بنا. الإسرائيليون لا يريدوننا هنا. نحن في وضع نفسي صعب للغاية، الكبار والصغار على حد سواء. كل ما نستطيع ادخاره من المال نقوم بدفعه غرامات.
في يوم الأربعاء الموافق 22.2.23 نحو الساعة 7:30 حضر مندوبو بلدية القدس برفقة عناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّار إلى حي عين جويزة في قرية الولجة، في الجزء الذي ضمته البلدية إلى منطقة نفوذها. وقامت القوات بهدم منزل عائلة مكونة من ثلاثة أنفار بقيت دون مأوى.
من هناك اتجهت القوات إلى حي خلة الحور، الواقع هو أيضاً في جزء القرية الذي تم ضمه إلى منطقة نفوذ بلدية القدس، وقامت هناك بهدم بناية قيد الإنشاء مكونة من طابقين وتشمل شقتين سكنيتين كانتا معدّتين لسكن عائلتين تعدّان معاً 8 أنفار، بينهم قاصران، ومنزلاً إضافياً آخر قيد الإنشاء كان معدّاً لسكن شخص واحد بعد زواجه مستقبلاً. وهدمت القوات، أيضاً، جزءاً من سطح وحائط بركس محاذٍ للمنزل، لم يكن قيد الاستخدام.
ضمّت إسرائيل جزءا من قرية الولجة إلى القدس ولكنها لا تقدم أية خدمات للسكان وترفض إصدار تصاريح بناء. يضطر السكان إلى بناء منازلهم دون ترخيص واليوم هناك عشرات المنازل في القرية مهددة بالهدم.
في يوم الأربعاء الموافق 22.2.23 نحو الساعة 9:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة إلى عين الديوك التحتا في الأغوار. وقامت القوات بهدم بيت استجمام مكون من طابقين.
في يوم الأربعاء الموافق 15.2.23 نحو الساعة 10:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّار على قرية شعب البطم في جنوب تلال الخليل وقامت بهدم مبنى زراعي. وكانت الإدارة المدنية قد هدمت منزل العائلة في 3.1.23، سوية مع ثلاثة منازل أخرى.
من هناك توجهت القوات إلى خربة خلة الضبع في مسافر يطا واقتلعت هناك نحو 50 شجرة زيتون تعود ملكيتها حد سكان التجمع.
في يوم الأحد الموافق 12.2.23 نحو الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وأفراد شرطة حرس الحدود ومزودين بشاحنة عليها رافعة إلى منطقة مسافر بني نعيم. وقامت القوات بمصادرة كرفان كان يُستخدم للأغراض الزراعية وتعود ملكيته لسكان بني نعيم. بعد ذلك، توجهت القوات إلى قرية البويب في جنوب تلال الخليل، مع جرافة وحفار وقامت بهدم بركة لتجميع المياه للري.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.