قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 22 نيسان 2026 - 62 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 22 نيسان 2026 - 62 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الثلاثاء الموافق 28.10.25، حوالي الساعة 12:00، حضر مفتش من الإدارة المدنية، برفقة خمسة جنود، إلى تجمع أم الخير في تلال جنوب الخليل وقام بتوزيع 14 أمر هدم، 13 منها لمبانٍ أعيد بناؤها على أنقاض أو بجوار أنقاض مبانٍ هدمتها الإدارة في العامين 2014 و2016. وقد صدرت الأوامر لمنزل وأربع خيام سكن وخيمتي مطبخ وكرفانين، أحدهما يستخدم للسكن والآخر كمخزن وبيت ضيافة في فصل الصيف، بالإضافة إلى حظيرة أغنام ومرحاض.
في يوم الثلاثاء الموافق 18.2.25 قرابة الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّارين إلى تجمع أم الخير في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم ثلاثة منازل وأبقت ثلاثة شبان بدون مأوى.
من هناك واصلت القوات طريقها إلى تجمع الركيز في مسافر يطا وقامت هناك بهدم كرفان كان يُستخدم للسكن وأبقت عائلة مكونة من خمسة أنفار، بينهم ثلاثة قاصرين، بدون مأوى.
بعد ذلك، انتقلت القوات إلى شعب البطم، في مسافر يطا أيضًا، وقامت هناك بهدم كرفان كان مُعدّا للسكن ولحظيرة مواشٍ.
في يوم الأربعاء الموافق 14.8.24 في ساعات الصباح، حر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى خربة أم الخير في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم كرفانين وأربع خيام كانت تُستخدم لسكن عائلة مكونة من 17 نفرًا، بينهم 11 قاصرا وأبقتهم بدون مأوى.
أقيمت المباني بعد أن هدمت الإدارة المدنية منزل العائلة في 26.6.24.
في يوم الأربعاء الموافق 26.6.24 في ساعات الصباح، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بثلاثة حفّارات، إلى تجمع خربة أم الخير في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منازل عائلتين: بناية من الحجر تعود لإحدى العائلتين تعدّ سبعة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، ومجمعًا سكنيًا كان يشمل على بنايتين حجريتين وخمس براكيات تعود للعائلة الأخرى المكونة من 17 نفرًا، بينهم 11 قاصرين. وكانت الإدارة المدنية قد سلّمت في العام 2009 11 أمرًا بوقف العمل في إقامة مبان في التجمع، من بينها منازل هاتين العائلتين.
كما هدمت القوات أيضًا قاعة مضافة (ديوان) ومنشأة كهرباء شمسية كانت تزود جميع منازل التجمع بالكهرباء.
من بين المنازل التي ُدمت منزول الفنان عيد هذالين، الذي أقام في الماضي معرضاً مشتركًا مع الفنان الصيني المعروف إيي فيفي. "هذا الهدم هو لإرضاء لمستوطنين"، قال هذالين، "هدم منازلنا من شأنه تدمير حيواتنا".
هدم منازل العائلتين هو جزء من مساعي نظام الأبارتهايد الإسرائيلي لتهجير التجمعات الفلسطينية في تلال جنوب الخليل وفي مناطق أخرى في الضفة الغربية ووضع أراضيها تحت تصرف أيدٍ يهودية.
في صباح يوم الأربعاء الموافق 10.2.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم حفّار وشاحنة مزوّدة برافعة خربة التوامين في تلال جنوب الخليل وصادروا مرحاضاً. من هناك واصلت القوّات إلى الناحية الغربيّة من خربة سوسيا حيث صادروا خيمة سكنيّة كانت تؤوي أسرة من شتة أنفار منهم أربعة أطفال. ثمّ تابعت القوّات إلى خربة الركيز حيث صادروا مرحاضاً وثلاث خيام ما زالت إحداها قيد الإنشاء والخميتين الأخريين تستخدمان لاستضافة الناشطين الوافدين احتجاجاً على إصابته البليغة بيد قوّات الأمن لأحد سكّان التجمّع ويُدعى هارون أبو عرام (24 عاماً) في 1.1.21. من هناك واصلت القوّات إلى تجمّع أمّ الخير حيث صادروا مضخّات وقود. اختتمت القوّات جولتها في خلّة الفرن حيث فكّكوا وصادروا بركساً لا يزال قيد الإنشاء.
نحو السّاعة 9:00 من صباح اليوم (الخميس، 4.7.19) وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات إلى خربة الدقيقة في جنوب جبل الخليل. اقتلعت القوّات نحو 500 شجرة حرجيّة كانت قد غُرست في محميّة طبيعيّة عام 2014 ليستجمّ تحتها سكّان المنطقة. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات أربع آبار مياه كانت تُستخدم لريّ تلك الأشجار.
وفي الثامنة من صباح يوم أمس الأربعاء الموافق 3.7.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات وحفّارة إلى المحميّة الطبيعيّة الممتدّة بين قريتي أمّ الخير والنَجادَة (حميدة) في جنوب جبل الخليل. اقتلعت القوّات نحو 300 شجرة أكاسيا كانت قد غُرست قبل 12 عام كما هدمت سورًا يحيط بالمحميّة.
نحو السّاعة 7:30 من صباح يوم 12.6.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتان إلى خربة أمّ الخير في جنوب جبل الخليل. هدمت القوّات "كرفان" استخدمته للسّكن أسرة مؤلّفة من 10 أنفار بضمنهم 7 قاصرين. من هناك تابعت القوّات شرقًا نحو تجمّع خشم الدّرج وهدمت بركس استُخدم كحظيرة أغنام.

اليوم الحميس الموافق 2.5.19 نحو الساعة 10:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتين إلى خربة سوسيا في جنوب جبل الخليل. فكّكت القوّات وصادرت للمرّة الرابعة خلال أسبوعين خيمة للسّكن الموسميّ تستخدمها أسرة مؤلّفة من ثلاثة أنفار. تابعت القوات لخربة أم الخير وهدمت بركس يُستخدم كحظيرة للمواشي.
وكانت الأسرة المذكورة أعلاه قد طالتها ذراع الهدم المسمّاة "الإدارة المدنيّة" أيضًا يوم أمس (الأربعاء الموافق 1.5.19): نحو العاشرة صباحًا حيث وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة وفكّكوا وصادروا للمرّة الثالثة خلال أسبوعين خيمة تستخدمها الأسرة للسّكن الموسميّ إضافة إلى خيمة تُستخدم كحظيرة للمواشي. لاحقًا نحو الساعة 11:00 صباحًا توجّهت القوّة نفسها شمالًا نحو خربة الدّيرات ومعها جرّافة وحفّار حيث هدمت منزلًا من الإسمنت تسكنه أسرة مؤلّفة من سبعة أنفار بينهم خمسة قاصرين.

بدءا من ساعات الصّباح (7/4/2016) وقوّات الادارة المدنيّة والجيش تهدم المباني في عدّة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة. يتمّ تنفيذ أعمال الهدم في منطقة E1وخربة طانا في الأغوار، والتي يقومون فيها بأعمال هدم للمرة الرابعة في الشّهرين الأخيرين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوّات هذا الأسبوع ستّة مساكن تابعة لعائلات في أم الخير جنوب جبال الخليل ومسكنين في التجمع المتواجد في منطقة وادي القلط. بهذا خلّفت السلطات 43 شخصًا بلا مأوى، بينهم 26 قاصرًا. تشكّل أعمال الهدم هذه جزءًا من موجة الهدم التي بدأت بها السلطات الإسرائيليّة منذ مطلع عام 2016، والتي في إطارها هدمت السلطات حتى البارحة 128 مسكنًا و138 مبنى آخر في تجمّعات مهددة بالطّرد. نتيجة أعمال الهدم فقد 510 أشخاص منازلهم، بينهم 275 قاصرًا.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.