في يوم الأربعاء الموافق 26.6.24 في ساعات الصباح، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بثلاثة حفّارات، إلى تجمع خربة أم الخير في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منازل عائلتين: بناية من الحجر تعود لإحدى العائلتين تعدّ سبعة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، ومجمعًا سكنيًا كان يشمل على بنايتين حجريتين وخمس براكيات تعود للعائلة الأخرى المكونة من 17 نفرًا، بينهم 11 قاصرين. وكانت الإدارة المدنية قد سلّمت في العام 2009 11 أمرًا بوقف العمل في إقامة مبان في التجمع، من بينها منازل هاتين العائلتين.
كما هدمت القوات أيضًا قاعة مضافة (ديوان) ومنشأة كهرباء شمسية كانت تزود جميع منازل التجمع بالكهرباء.
من بين المنازل التي ُدمت منزول الفنان عيد هذالين، الذي أقام في الماضي معرضاً مشتركًا مع الفنان الصيني المعروف إيي فيفي. "هذا الهدم هو لإرضاء لمستوطنين"، قال هذالين، "هدم منازلنا من شأنه تدمير حيواتنا".
هدم منازل العائلتين هو جزء من مساعي نظام الأبارتهايد الإسرائيلي لتهجير التجمعات الفلسطينية في تلال جنوب الخليل وفي مناطق أخرى في الضفة الغربية ووضع أراضيها تحت تصرف أيدٍ يهودية.