Skip to main content
مرة مشاهدة: 14,763

مستوطنون يدهون الحيّ بصُحبة جنديّين، يرشقون منازل بالحجارة ويطلقون الرّصاص الحيّ ويضربون أحد السكّان في ساحته بحجر كبير ويرشّونه بغاز الفلفل, الخليل، منطقة وسط البلد، حيّ وادي الحصين

نحو الثامنة والنصف من مساء يوم 21.5.21 دهم نحو عشرين مستوطناً، بعضهم مسلّحون، حيّ وادي الحصين في منطقة وسط البلد في مدينة الخليل - الذي يفصله عن مستوطنة "كريات أربع" سياج يطوّق الحيّ كلّه...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

مستوطنون يدهون الحيّ بصُحبة جنديّين، يرشقون منازل بالحجارة ويطلقون الرّصاص الحيّ ويضربون أحد السكّان في ساحته بحجر كبير ويرشّونه بغاز الفلفل, الخليل، منطقة وسط البلد، حيّ وادي الحصين

نحو الثامنة والنصف من مساء يوم 21.5.21 دهم نحو عشرين مستوطناً، بعضهم مسلّحون، حيّ وادي الحصين في منطقة وسط البلد في مدينة الخليل - الذي يفصله عن مستوطنة "كريات أربع" سياج يطوّق الحيّ كلّه. دخل المستوطنون الحيّ في حماية جنديّين وأخذوا يتجوّلون بين منازل السكّان وبعضهم يطلق الرّصاص الحيّ. ينبغي التنويه أنّ الحيّ قد سبق أن تعرّض لهجمات المستوطنين وقد نشرت بتسيلم توثيقاً لهجوم شنّوه في شهر حزيران 2020.

اقتحم المستوطنون أحد منازل عائلة أبو سعيفان ورشّ أحدهم غاز الفلفل نحو هشام أبو سعيفان (52 عاماً) وهو أب لستّة أبناء ورشقه مستوطن آخر بحجر أصابه في صدره.

في اليوم التالي عاد مستوطنان مسلّحان إلى الحيّ نفسه وقاما باستعراض عربدة أثار فزع السكّان. يُذكر أنّ هشام أبو سعيفان توجّه في 23.5.21 إلى محطّة الشرطة في مستوطنة "كريات أربع" وقدّم شكوى بخصوص الهجوم عليه.

أدناه يحدّث هشام أبو سعيفان عن اعتداء المستوطنين عليه - من إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري:

نحن نقيم مع ثلاثة من أولادنا وفي جوارنا يقيم إخوتي ووالدتي. منازلنا ملاصقة للسّياج الذي توجد خلفه مستوطنة "كريات أربع" والمستوطنون هناك يهاجموننا طوال الوقت وخاصّة في أيّام الجمعة والسّبت.

الهجوم الأخير الذي شنّوه علينا كان في يوم الجمعة الموافق 21.5.21 نحو السّاعة 20:30. بينما كنت جالساً مع زوجتي وأبنائنا سمعنا فجأة إطلاق نار. ركضت زوجتي نحو النافذة ثمّ سمعتها تقول "المستوطنون يرشقون منازل الحيّ بالحجارة!". توجّهنا فوراً إلى منزل والدتي لكي نطمئنّ عليها وبقي الجميع عندها سوى أنا وابني جميل (27 عاماً) إذ عدنا إلى المنزل. حين خرجنا إلى شرفة منزلنا شاهدنا نحو 20 مستوطناً وكان بعضهم يطلق النّار نحو المنازل والأهالي يكبّرون صائحين"ألله أكبر!" كما خرج خرج بعض شبّان الحيّ وأخذوا يرشقون المستوطنين بالحجارة. فجأة دخل المستوطنون إلى ساحة منزلنا وكان معهم جنديّان. خرجت في مواجهتهم وطالبتهم بمغادرة السّاحة وأوضحت لهم أنّه يوجد عندنا كاميرات مراقبة. ركلني أحد المستوطنين في رجلي وعندما دفعته عنّي رشّ وجهي بغاز الفلفل، كما رشقني مستوطن آخر بحجر كبير أصابني في صدري وآلمني كثيراً.

أحسست بحرقة في وجهي وصعوبة في التنفّس ثمّ وقعت أرضاً. أعانني ابني جميل على النهوض. غسلت وجهي لأخفّف الحرقة لكنّها لم تخفّ وكذلك استمرّت صعوبة التنفّس، وكان صدري لا يزال يؤلمني أيضاً.

كذلك استمعت باحثتنا الميدانيّة منال الجعبري إلى إفادة جمال أبو سعيفان (50 عاماً)، وهو شقيق هشام ويقيمان في منزلين متلاصقين. أدناه بعض ما جاء إفادته عمّا جرى في تلك اللّيلة:

حين خرجت إلى السّاحة كان هناك عدد كبير من المستوطنين يهاجمون منزل أخي هشام، وبعضهم يحمل سلاحاً. كان معهم جنديّان. أطلق المستوطنون الرّصاص الحيّ نحو المنازل فأخذ الأهالي يكبّرون "ألله أكبر!" وبعضهم يرشق المستوطنين بالحجارة بهدف إبعادهم عن منازلهم.

جاء جنود آخرون وأبعدوا المستوطنين عن المنزل. حين ذهبت إلى منزل هشام كان مستلقياً على الأرض ويصرخ من الألم. أعانه ابنه جميل على النهوض وغسل وجهه. جاء ثمانية جنود وقد نصح أحدهم هشام أن يغسل وجهه بالحليب. بعد ذلك جاء ضابط من الإدارة المدنيّة فحدّثناه بما جرى وتعهّد بدوره أن يعالج الأمر لمنع المستوطنين من تكرار فعلتهم.

غادر الجنود لكنّ المستوطنين واصلوا من خلف السّياج رشق منازلنا بالحجارة حتى السّاعة 22:00 تقريباً.

الموقع:

آخر الفيديوهات