Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

الادارة المدنية تمنع المواطنة رندة سماك واطفالها من العيش مع زوجها اب اطفالها

رندة سماك، 29 عام

في فصل الربيع من عام 2000 انتقلت مع وزوجي، نضال سماك، واولادنا من قطاع غزة الى قرية زيتا الواقعة شمال مدينة طولكرم. لقد انتقلنا في امل ان تكون ظروف الحياة والعمل اسهل واحسن لزوجي منها في قطاع غزة. حيث كان يطمح زوجي للعمل في اسرائيل وذلك لسهولة دخول عمال الضفة الغربية الى اسرائيل. استأجرنا منزلا قديما وسط القرية، وبعد ان استقرينا في القرية قمنا بتقديم طلب لتغيير مكان الاقامة من غزة الى منطقة طولكرم. منحت السلطات الاسرائيلية الموافقة على تغيير مكان اقامتي الى منطقة طولكرم، ولكنهم رفضوا طلب زوجي. في شهر كانون اول 2003 دخل زوجي نضال الى سرائيل للعمل وتم القبض عليه بسبب عدم حصوله على تصريح للعمل داخل اسرائيل. لقد اعتقل لمدة 3 اشهر وعند اطلاق سراحه تم ترحيله على الفور من السجن الى غزة، لأن بطاقة هويته الشخصية صادرة من قطاع غزة.

رندة سماك مع احد اطفالها، تصوير عبد الكريم السعدي، بتسيلم
رندة سماك مع احد اطفالها، تصوير عبد الكريم السعدي، بتسيلم.

بعد ان تم ترحيل زوجي الى قطاع غزة ايقنت بأنه لا يمكن له العودة الى الضفة الغربية وذلك بسبب الاوضاع الحالية. فمنذ ذلك الحين بدأت بتقديم طلبات الحصول على تصريح للدخول الى قطاع غزة. قدمت اربعة طلبات في مكتب الارتباط الفلسطيني: في شهر نيسان 2004، في شهر ايار 2004، في شهر تموز 2004 وكانت اخرها خلال شهر ايلول 2004. تم رفض جميع هذه الطلبات من قبل الجانب الاسرائيلي. سوف استمر بتقديم طلبات الحصول على تصريح للدخول الى غزة لي ولأطفالي. الوضع الذي نعيشه سيءً جداً، حيث انه احياناً ليس لدي فلساُ واحداً في البيت لإحضار الطعام. فأنا اعتمد الآن في قوتي وقوت اطفالي على الصدقات ومعونة اهل الخير والجيران. حيث انني لا اعمل وايضاً زوجي لا يعمل. لا اعرف ماذا كنت سأفعل لولا هذه المساعدة وكيف كنت سأرسل بناتي الخمسة الى المدارس وشراء الملابس. زوجي لا يستطيع ان يغادر قطاع غزة فيقوم بالاتصال بي وبأطفاله مرتيين في اليوم. انا لا اعرف متى ستنتهي هذه المعاناة حتى يسمحوا لنا بلم شمل العائلة المشققة.

رندة حسني علي سماك، 29 عام، ربة بيت من سكان قرية زيتا شمال طولكرم. سجل الافادة عبد الكريم سعدي في بيت الشاهدة بتاريخ 29.9.04.

 

المكان