Skip to main content
Menu
المواضيع

توضيحات بشأن معطيات القتلى

تشمل قاعدة بيانات بتسيلم معلومات عن جميع الأشخاص - فلسطينيّين وإسرائيليّين ومواطنين أجانب - الذين قُتلوا في إطار المواجهات بين إسرائيل والفلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في أيلول 2000. يتمّ تحديث قاعدة البيانات وفقًا للمعلومات التي ترد إلى بتسيلم بشكل مستمر.

تستند المعلومات حول القتلى الفلسطينيين إلى تحقيق ميدانيّ في كلّ حالة من الحالات. ضمن ذلك يتمّ تقصّي ملابسات الوفاة - بما في ذلك الاستماع إلى إفادات من شهود عيان بقدر ما تتوفّر وجمع صور وأشرطة فيديو فضلًا عن الوثائق الرسميّة (صور عن بطاقة الهوية وشهادة الوفاة والتقارير الطبّية). لاحقًا يتمّ التدقيق في المعلومات المجموعة على ضوء تقاطعها مع المعلومات التي نشرتها منظّمات حقوق إنسان أخرى - فلسطينية ودولية مع تصريحات الناطق بلسان الجيش والمنظّمات الفلسطينية المسلّحة كذلك مع ما تنشره وسائل الإعلام.

مع اندلاع الانتفاضة مباشرة أعلنت إسرائيل أنّ ما يجري في الأراضي المحتلّة "نزاع مسلّح". وفقًا لمبادئ القانون الإنساني الدوليّ التي تسري في مثل هذا الوضع تشير بتسيلم إذا ما كان القتيل قد "شارك في القتال" أم لا (وإذا لم تتوفّر لديها معلومات وافية تؤكّد أمر المشاركة أو عدمه تنوّه بتسيلم أنه لا يُعلم هل شارك في القتال أم لا). جميع القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة منذ أيلول 2000 وحتى اليوم تصنّفهم بتسيلم وفقًا لذلك. أمّا الفلسطينيين الذين قُتلوا في الضفة الغربية منذ كانون الثاني 2009 فصاعدًا (أي مع انتهاء العملية العسكرية "الرصاص المصبوب") فقد توقّفت بتسيلم عن تصنيفهم بهذه الطريقة إذ أصبح باطلًا من بعدها النظر إلى ما يحدث في الضفة على أنّه "نزاع مسلّح". نظرًا لذلك تكتفي بتسيلم بإيراد وصف وقائعيّ قصير لملابسات الحادثة.

في السنوات الأولى للانتفاضة الثانية أسّست بتسيلم وفقًا لمبادئ القانون الإنساني الدولي تقسيمًا لقتلى الانتفاضة بين "مشارك في القتال" و"غير مشارك في القتال" تبعًا لما كان يفعله الشخص عند مقتله: من كان يمارس فعلًا مقاتلًا حين قُتل اعتُبر شخصًا "شارك في القتال" ومن لم يكن يمارس فعلًا مقاتًلا عند مقتله اعتُبر "غير مشارك في القتال".

في العام 2008 طوّر الصليب الأحمر الدوليّ طريقة جديدة لتناوُل مسألة المشاركة في القتال. وفقًا لهذه الطريقة نُسبت "المشاركة في القتال" ليس فقط لمن كان يمارس فعلًا مقاتلًا عند مقتله وإنّما أيضًا لمن كان يمارس "دورًا قتاليًّا دائمًا" (Continuous Combat Function) وتشمل هذه الفئة من تلقّى تدريبًا لتنفيذ أعمال قتاليّة أو قيادة أعمال قتاليّة. يعتبر مثل هذا الشخص "مشاركًا في القتال" حتى إذا لم يكن يمارس فعلًا مقاتلًا عند مقتله. اتّبعت بتسيلم تصنيف القتلى وفق هذه الطريقة منذ العملية العسكرية "الرّصاص المصبوب".

يجدر التنويه: التصنيف تبعًا لهذه الفئات - قبل 2008 وبعدها - لا يُقصد منه الإشارة إلى الشرعيّة القانونية أو الأخلاقية لاستخدام القوّة الفتّاكة ضدّ القتيل لأنّ هذه المسألة تحدّدها فقط الملابسات العينيّة لكل حادثة وليس التعريفات القانونيّة النظريّة.