Skip to main content
Menu
المواضيع

بلغ السيل الزبى: أزمة المياه في القرى الفلسطينية غير المربوطة بشبكة مياه

ملخص التقرير, تموز 2001

بلغ السيل الزبى: أزمة المياه في القرى الفلسطينية غير المربوطة بشبكة مياه

يشكو حوالي 200,000 فلسطيني من سكان الضفة الغربية من ضائقة خطيرة سببها نقص المياه في بيوتهم. يقطن هؤلاء السكان في 218 قرية في انحاء الضفة الغربية وجميع هذه القرى غير مربوطة بشبكة أنابيب لتزويدها بالمياه.

إن هذه الأزمة تحرمهم من قضاء احتياجتهم الضرورية، كتنظيف بيوتهم واستخدام دورة المياه وهذا ما يتسبب بمخاطر صحية داهمة. وتزيد سياسة الحصار والقيود على حرية التنقل التي يفرضها الجيش الاسرائيلي على السكان من حدة الازمة. وتحول دون نقل المياه الى هذه التجمعات السكانية بواسطة الصهاريج.

إن جذور أزمة المياه في القرى المذكورة خاصة، وفي الضفة الغربية عامة، تكمن في ظاهرتين رئيسيتين:

  • أولاهما التوزيع المجحف لموارد المياه المشتركة للأسرائيليين والفلسطينيين
  • ثانيهما سياسية الإهمال وعدم تطوير شبكات المياه على مدار سنوات الأحتلال

ونتيجة لذلك فأن معدل ما يستهلكه المواطن الاسرائيلي من المياه يصل الى ستة أضعاف ما يستهلكه المواطن الفلسطيني.

رغم وجود السلطة الفلسطنية فان اسرائيل ما زالت تبسط سيطرتها المطلقة على موارد المياه في الأراضي المحتلة. ويحتاج تنفيذ أي مشروع جديد للمياه في مناطق " أ " الخاضعة للسلطة الفلسطينيية الى موافقة اسرائيلية من خلال لجنة المياه المشتركة، اما مشاريع المياه الخاصة في المنطقة "ج" التي ما زالت تحت السيطرة الاسرائيلية فتنفيذها منوط بموافقة الادارة المدنية الاسرائيلية.

وبناء ً على ما جاء في التقرير تطالب منظمة بتسيلم الحكومة الإسرائيلية بما يلي:

  • أقامة محطات لشراء المياه في جميع محافظات و مناطق الضفة الغربية لتعبئة المياه ونقلها للسكان المحتاجين.
  • تامين حرية السير والتنقل للشاحنات التي تحمل صهاريج المياه وتنقلها الى المحتاجين وعدم التعرض لها.