Skip to main content
كايد فسفوس مع ابنته ووالدته في المستشفى. الصورة قدمتها العائلة مشكورة
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

ستّة فلسطينيّين مُضربون عن الطّعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداريّ بتسيلم تدعو إلى الإفراج عن المعتقلين الإداريّين جميعاً

حالياً، هناك ستّة فلسطينيّين مُضربون عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداريّ:

كايد فسفوس (32 عاماً) وهو أب لطفلة في سنّ السّابعة ومن سكّان دورا الخليل وهو مُضرب عن الطّعام منذ 118 يوماً. يرقد في المستشفى بسبب تدهوُر وضعه الصحّي إثر طول فترة إضرابه عن الطعام.

مقداد قواسمة (24 عاماً) وهو من سكّان الخليل ومُضرب عن الطّعام منذ 111 يوماً. يرقد في المستشفى بسبب تدهوُر وضعه الصحّي إثرَ طول فترة إضرابه عن الطعام.

علاء الأعرج (34 عاماً) وهو أب لطفل في الخامسة من عمره ومن سكّان طولكرم ومُضرب عن الطّعام منذ 93 يوماً. يُنقل من حين لآخر إلى عيادة سجن الرّملة والمستشفى بسبب تدهور وضعه الصحّي إثر طول فترة إضرابه عن الطّعام.

هشام أبو هوّاش (39 عاماً) وهو أب لخمسة أطفال ومن سكّان دورا الخليل ومُضرب عن الطعام منذ 84 يوماً. يرقد من حين لآخر في عيادة سجن الرّملة والمستشفى إثر طول فترة إضرابه عن الطّعام.

عيّاد الهريمي (28 عاماً) وهو من سكّان بيت لحم ومُضرب عن الطعام منذ 48 يوماً. نُقل من سجن عوفر إلى عيادة سجن الرّملة بسبب تدهُور وضعه الصحّي إثر إضرابه عن الطّعام.

لؤي الأشقر (45 عاماً) وهو أب لثمانية ومن سكّان صيدا وهومُضرب عن الطّعام منذ 30 يوماً. موجود في المعتقل في سجن مجيدو.

 مقداد قواسمة مُضرب عن الطّعام منذ 111 يوماً
مقداد قواسمة مُضرب عن الطّعام منذ 111 يوماً

أنشأت إسرائيل للفلسطيّين واقعاً قضائيّاً كفكائيّاً حيث تحبس المئات منهم دون محاكمة ولفترة غير محدّدة بدعوى أنّهم يعتزمون تنفيذ مخالفة ما مُستقبلاً. القُضاة الذين ينظرون ضمن وظيفتهم في أوامر الاعتقال الإداريّ، يصدّقون عليها بشكل جارف وعليه فهُم فقط يُلبسون الإجراء رداءً زائفاً يبدو فيه عادلاً وكأنّه اجتاز امتحان النقد القضائيّ.

السياسيّون وكبار ضبّاط الجيش وجهاز الأمن العامّ (الشاباك) والعاملون في النيابة العسكريّة ونيابة الدولة والقضاة العسكريّون وقضاة المحكمة العليا - كلّهم شركاء في هذه السياسة وتسييرها ويتحمّلون المسؤوليّة عن عواقب تطبيقها.

وفقاً لمعطيات بداية تشرين الثاني 2021 التي تسلّمها مركز حماية الفرد من سُلطة مصلحة السّجون، بلغ عدد الفلسطينيّين المعتقلين إدرايّاً لدى إسرائيل 482 وحسب هيئة شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية بضمنهم أربعة قاصرين. الإضراب عن الطعام يكاد يكون الوسيلة الوحيدة التي يمكن للمعتقلين الاحتجاج أو الاعتراض بواسطتها على اعتقالهم. يفيد نادي الأسير الفلسطينيّ أنّ 60 معتقلاً فلسطينيّاً أضربوا عن الطعام منذ بداية السّنة احتجاجاً على اعتقالهم الإداريّ.