Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

15 حزيران 2025

جنود يقتلون شابًا كان يتكئ على السيارة الخطأ ليتناول شطيرة ويدمّرون مقهى

في يوم الأربعاء الموافق 19.3.25، بعد الساعة 00:30 بقليل، كان 10- 15 من السكان يجلسون في مقهى الإنترنت "أبو داوود" في مخيم عين بيت الما (مخيم العين) للاجئين، شمالي غرب مدينة نابلس. أحد الزبائن، عديّ قاطوني (23 عامًا)، اشترى شطيرة وخرج ليأكلها في الشارع، حيث استند على مركبة كان قد أوقفها عند مدخل المقهى قبل ذلك بدقائق قليلة فلسطينيٌّ تعرّفه القوات الإسرائيلية، كما يبدو، بأنه مطلوب. فجأة، سُمِع وابل من الرصاص أصاب قاطوني والمركبة التي كان يستند إليها. صرخ قاطوني طلبًا للمساعدة وحاول الزحف عائدًا باتجاه المقهى، فتقدم صاحب المقهى حسين أبو داوود (36 عامًا) وابن عمه صابر أبو داوود (42 عامًا) لمساعدة عديّ على الدخول. لكن عندما وصلوا إلى عتبة الباب أُطلقت نحوهم صلية أخرى من الرصاص أصابت قاطوني مرة أخرى وكذلك كتف ويد صابر أبو داوود. في تلك اللحظات، كان قاطوني لا يزال على قيد الحياة وتمكن من قول بضع كلمات.

15 حزيران 2025

حكومة إسرائيل المتطرفة فتحت جبهة إضافية في إيران وتوصل ارتكاب جرائمها في قطاع غزة والضفة الغربية

شنت إسرائيل حربًا ضد إيران في خطوة من المتوقع أن تودي بحياة العديد من المدنيين وقد تؤدي إلى إراقة دماء على نطاق واسع. نحن نحذر من أن إسرائيل قد تستغل حرف الأنظار العالمية من أجل تصعيد هجماتها ضد الفلسطينيين. حتى في الوقت الذي يتعرض فيه ملايين الأشخاص في إسرائيل وإيران لهجمات صاروخية، يبقى معظم الفلسطينيين في داخل إسرائيل والضفة الغربية والقدس بدون أية حماية، بدون ملاجئ وأماكن حماية من الصواريخ في بلداتهم. إننا نحذر: سوف تستغل إسرائيل الوضع لتكثيف وتصعيد المسّ بالفلسطينيين - في قطاع غزة، في الضفة الغربية وفي كل مكان يقع تحت سيطرتها.


 


 


 


 

5 حزيران 2025

جنود يطلقون النار على فتاة (13 عامًا) قرب منزلها في مخيم جنين للاجئين فيقتلونها، ثم يعرقلون إخلاءَها وتقديم العلاج لها

ريماس عموري (13 عامًا)، كانت تسكن مع عائلتها في حي الجابريات في الجزء الجنوبي من المخيم. في 21.2.25، بعد شهر من بدء اقتحام المخيم، حوالي الساعة 15:00، طلبت ريماس من والدتها أن تسمح لها بالذهاب إلى المنزل المجاور حيث يسكن أعمامها لقضاء بعض الوقت مع بنات عمها. في ذلك الوقت، لم تكن هنالك أي مواجهات في الحي ولكن عندما توجهت إلى الطريق المؤدي إلى منزل عمها، والذي يقع على بعد 20 مترًا عن منزلها، أطلقت مجموعة من 5-6 جنود النار عليها من مسافة 30- 40 مترًا. أصيبت ريماس في ظهرها وسقطت على الأرض وهي تستغيث.

29 أيار 2025

جنود يطلقون النار بكثافة من كمين على ثلاثة فِتْيَة، يبدو أن واحدًا منهم على الأقل رمى حجرًا على شارع رئيسي قرب بلدة ترمسعيا، فيقتلون أحدهم ويصيبون اثنين آخرين بجراح

في يوم الأحد الموافق 6.4.25 حوالي الساعة 18:20 (بالتوقيت الشتوي الذي كان ساريًا في الضفة الغربية في تلك الفترة)، أطلق جنود النار بكثافة على ثلاثة فِتْية في كرم لوز على الطرف الشمالي من بلدة ترمسعيا، على بُعد نحو ثلاثين متراً عن شارع 60، بعد أن رشق أحدهم على الأقل، على ما يبدو، حجرًا على الشارع. يبدو أن الجنود المهاجمين كانوا ينصبون كميناً للفتية على الجانب الآخر من الشارع، ثم أطلقوا عليهم أكثر من ثلاثين رصاصة. أصيب الفتية الثلاثة بالرصاص. سقط أحدهم، عامر ربيع (14 عاماً)، على الأرض على الفور، بينما تمكن الاثنان الآخران، أحدهما أصيب في فخذه ومغبنه (بين البطن والفخذين) والآخر في بطنه، من الفرار والاستغاثة بصديق نقلهم بسيارة خاصة إلى عيادة في بلدة أبو فلاح المجاورة. ونظراً لاستمرار الجنود بإطلاق النار، لم يتمكن الفتية من إجلاء صديقهم الذي ظل ملقى على الأرض. بعد ذلك بوقت قصير، وصل إليه الجنود وحاولوا تقديم الإسعافات الأولية له، على ما يبدو، لكنه توفي متأثراً بجراحه. وعندها، أخذ الجنود جثته من المكان.


 

26 أيار 2025

سينجل، محافظة رام الله: بين 21-23. 4. 25 - مستوطنون يحاولون إقامة بؤرة استيطانية على أراضي القرية، يهاجمون السكان ويحرقون منازل وسيارات. إصابة شخص استنشق الدخان بنوبة قلبية ثم وفاته

في 21.4.25، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية على تلة في أراضي بلدة سنجل في محافظة رام الله. وعندما اقترب سكان البلدة من المكان لطردهم، هاجمهم المستوطنون بالحجارة وصدّوهم باتجاه البلدة، بل إن أحدهم أطلق النار باتجاه مجموعة من السكان لكنه لم يصب أحدًا. طارد المستوطنون السكان في اتجاه البلدة وأحرقوا خيمة بدوية بالكامل وسرقوا منها أغنامًا وأضرموا النار في مبنى زراعي في حقول البلدة وممتلكات أخرى. كان وائل غفري (48 عامًا) أحد السكان الذين أطلق المستوطن النار صوبهم...


 

19 أيار 2025

جنودٌ يطلقون النار ويقتلون أباً لخمسة كان في طريقه لإحضار الخبز لعائلته في مخيم بلاطة للاجئين

في يوم السبت الموافق 25.1.25، قرابة الساعة 20:30، خرج أحمد سوالمة (42 عاماً) وابنه عدي (19 عاماً)، أحد أبنائه الخمسة، من منزلهما في حي الحشاشين في الطرف الجنوبي الغربي من مخيم بلاطة للاجئين، لكي يخبزا الخبز لعائلتهما ولجيرانهما في المخبز الذي يمتلكانه في الشارع الرئيسي في الحيّ. بعد أن خبزا الخبز، علما أن قوة عسكرية تقترب من الحي، فقررا العودة إلى منزلهما الذي يقع على بعد حوالي 50 متراً عن المخبز، خوفاً من أن تستمر المداهمة العسكرية للمنطقة لفترة طويلة فلا يتمكنان من العودة....

18 أيار 2025

جُنودٌ يقتلون امرأةً حاملًا، بالرصاص، ثم يستخدمون أحد أقاربها درعًا بشريًّا ويقتلون امرأةً أخرى لدى تفجيرِهِم بابَ منزلها

في 27.1.25 اقتحمت قوّات من الجيش وشرطة حرس الحدود وجهاز الأمن العام (الشاباك) مدينة طولكرم ومخيّمات اللّاجئين المُجاورة، وذلك في إطار العمليّة العسكريّة التي شنّتها إسرائيل في 21.1.25 وأسمَتها "السّور الحديديّ". في البداية تركّزت العمليّة في جنين، ثمّ جرى توسيعها في 27.1.25 إلى طولكرم ومخيّم طولكرم للّاجئين، أيضًا، وبعد أسبوع ونصف الأسبوع، في 8.2.25، اقتحمت القوّات الإسرائيليّة أيضاً مخيّم اللّاجئين المُجاور، مخيّم نور شمس. قرر بعض سكّان مخيّم نور شمس، ممّن سمعوا عمّا يجري في مخيّم طولكرم ومخيّم جنين، أن يهربوا قبل أن تطردهم قوّات الجيش بصورة فعلية. من بين هؤلاء، سندس شلبي (20 عاماً)، التي كانت حاملاً في الشهر الثامن، وزوجها يزن أبو شُعلة (26 عاماً) وشقيقه بلال (20 عاماً)...

7 أيار 2025

قوّات إسرائيليّة تقتل طفلًا وشابًّا لم يُشكّلا خطرًا على أحد في حادثتين منفصلتين في اليوم نفسه في طولكرم

في 27.1.25 داهمت قوّات من الجيش وحرس الحدود وجهاز الأمن العامّ ("الشاباك") مدينة طولكرم ومخيّمات اللاجئين المجاورة، ضمن عمليّة "الجدار الحديديّ" التي أعلنتها إسرائيل في 21.1.25، والتي تركّزت، بدايةً، في منطقة جنين. في اليوم التالي، قرابة الساعة 18:30، وبينما كان إياد رجب (41 عامًا) يجلس مع جيرانه في الطابق الثالث من بنايتهم السكنيّة وسط طولكرم، خرج ابنه صدّام (10 سنوات) إلى مدخل البناية ليتحدّث عبر الهاتف مع والدته. وُثّق صدام بكاميرا المراقبة وهو يقف عند مدخل البناية ويحمل هاتفًا في يده، ثمّ أطلقت النار عليه فسقط على الأرض وبدأ بالصراخ والتلوّي من الألم. بعد ذلك بنحو دقيقتين حضر والده، الذي كان يتكئ على عكّازتين إثر إجرائه عمليّة جراحيّة، وتمكن ـ مستعينًا بسكان آخرين ـ من رفع صدّام ونقله بضعة أمتار لحمايته من التعرّض لإطلاق نار آخر. في تلك المرحلة، كان صدام قد كفَّ عن الحركة.


 


 

6 أيار 2025

أفراد شرطة يداهمون مقهى في قلقيلية، يطلقون النار في كلّ اتّجاه، يقتلون أحد الزبائن ويجرحون آخرين

في فجر يوم الثلاثاء الموافق 18.3.25 كان بضع عشرات من الشبّان يجلسون في مقهى "الساحة" في "حيّ كفر سابا" شرقيّ قلقيليّة، والذي يضمّ مبنى مؤقّتًا مسقوفًا وساحة مُسيَّجة فيها طاولات. قرابة الساعة 2:20 حضر إلى المكان نحو 20 شرطيًّا من وحدة "هجدعونيم" بشاحنة صغيرة وسيّارة تندر تحملان لوحتي ترخيص فلسطينيّتين، من جهة "شارع السلام". خرج أفراد الشرطة من المركبتين ركضًا باتّجاه مجمّع المقهى المكتظّ وشرعوا في إطلاق النيران الحيّة عليه. بعد ذلك بدقائق قليلة وصلت إلى المكان نحو سبع مركبات إضافيّة تابعة لقوّات إسرائيليّة.

5 أيار 2025

تدمير، قصف وتجويع: إسرائيل تدمّر الحياة في قطاع غزة

منذ شهرين تمنع إسرائيل إدخال المؤن والتجهيزات الإنسانيّة إلى قطاع غزّة وتجوّع صراحةًً أكثر من مليوني إنسان، بينهم أكثر من مليون طفل. في 16 نيسان أعلن وزير الأمن، يسرائيل كاتس، أنّه لن يتمّ استئناف إدخال الغذاء وسائر موادّ الإغاثة إلى قطاع غزّة واعترف، عمليّاً، بأنّ إسرائيل تستخدم التجويع كطريقة للقتال. في 25 نيسان أعلن "برنامج الأغذية العالميّ" التابع لمنظمة الأمم المتحدة (WFP) أنّ مخازنه في القطاع قد فرغت...

28 نيسان 2025

يقتلون ويمثّلون بالجثث: ظاهرة التمثيل بالجثث على يد قوّات إسرائيليّة هي أيضاً جزءٌ من ذهنيّة نزع إنسانيّة الفلسطينيّين الشائعة في إسرائيل

خلال الأشهر الأخيرة حقّقت بتسيلم في عدة حوادث في الضفة الغربية توثّق عناصر من القوات الإسرائيلية وهم يمثلون بجُثث فلسطينيين وينكلون بها. في مُوازاة ذلك، تُظهر مواد مصورة كثيرة للقتال المستمر في قطاع غزة أنّ هذه الظاهرة شائعة جدّاً هناك أيضاً، حيث تُظهر المواد المصورة دهس الجثث بواسطة مركبات عسكرية وجرفها ودفنها بواسطة جرافات وغير ذلك. إنّ اتساع هذه الظاهرة هو تعبير آخر عما يجري في أوساط الرأي العام الإسرائيلي من نزع لإنسانية الفلسطينيين، وهي عملية قد تسارعت كثيراً منذ أن بدأت الحرب في أكتوبر 2023.

3 نيسان 2025

إسرائيل تُعلن وتنفّذ: تطهير عرقي في قطاع غزّة

منذ 18 آذار قتلت إسرائيل في غارات القصف العشوائيّ أكثر من 1,000 فلسطينيّ في قطاع غزّة، بضمنهم أكثر من 300 طفل. منذ شهر تعكف إسرائيل على تجويع سكّان قطاع غزّة وتمنع تماماً إدخال الإغاثة الإنسانيّة بما في ذلك التجهيزات اللّازمة. مخزون القمح قد نفذ. منذ بدء الحرب قتلت إسرائيل أكثر من 1,000 شخص من الكوادر الطبية والدفاع المدني والإغاثة. في الآونة الأخيرة قاموا جُنود بإعدام 15 من أفراد الطواقم الطبّية ودفنوهم في قبر جماعيّ. إسرائيل تقصف العيادات الطبّية وتُخلي مئات آلاف الأشخاص في شتى أنحاء القطاع. قائد الأركان، زَمير، يعكف على بلورة خطّة احتلال كامل؛ وزير الأمن، كاتس، يُنشئ مُديريّة ترانسفي؛ ورئيس الحُكومة يقول بوُضوح إنّ إسرائيل تقوم بوضع اليد على أراضٍ. بدعم أمريكيّ وتواطؤ بالصّمت من جانب الاتحاد الأوروبيّ وبقيّة العالم - إسرائيل تنفّذ تطهير عرقيّ في قطاع غزّة.