Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

المزرعة الشرقية، محافظة رام الله: مستوطنون يطردون مزارعين ويسرقون الجَرّارَ والمعدّات الزراعية والمحصول الذي قطفوه

المزرعة الشرقية، محافظة رام الله: مستوطنون يطردون مزارعين ويسرقون الجَرّارَ والمعدّات الزراعية والمحصول الذي قطفوه

مستوطن بجانب عربة الزبن. من توثيق بالفيديو قدمه الشاهد مشكورًا
مستوطن بجانب عربة الزبن. من توثيق بالفيديو قدمه الشاهد مشكورًا

في يوم السبت الموافق 1.11.25، حوالي الساعة 7:00، خرج ذُمر الزبن، مزارع يبلغ من العمر 558 عامًا من قرية المزرعة الشرقية، إلى بستان الزيتون الخاص به، والذي يقع على بعد حوالي 800 متر غربَ البلدة، بالقرب من شارع رقم 60.

وصل الزبن إلى أرضه بجرّار زراعيّ وعربة، برفقة خمسة عمال استأجرهم لمساعدته في قطف الزيتون.

حوالي الساعة 10:30، توقفت سيارة على شارع 60، بالقرب من المكان، ونزل منها سبعة مستوطنين. هرب الزبن والعمال من المكان ومن مسافة حوالي خمسين متراً، راقبوا المستوطنين الذين بدأوا بتحميل معدات الزبن الزراعية على عربته. حاول زبن توثيق ما يجري، لكن بعد أن لاحظ أن أحد المستوطنين قد رآه، غادر هو والعمال المنطقة وعادوا إلى القرية خوفاً من التعرض للهجوم.

في اليوم التالي، عاد الزبن إلى المكان نفسه فاكتشف أن الجرّار والعربة والمعدات الزراعية ومحصول الزيتون الذي تم قطافه قد سُرقت.

في الإفادة التي أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميداني محمد رمانة في 3.11.25، قال ذُمر الزبن (58 عاماً وأب لخمسة):

أنا متزوج وأب لخمسة أبناء تتراوح أعمارهم بين 19 و34 عاماً، وأعيش في منطقة "وادي السانة" عند مدخل بلدة المزرعة الشرقية القريبة. أنا وإخوتي وأخواتي نملك أرضاً تبلغ مساحتها حوالي 15 دونمًا في منطقة "وادي البقرة"، غرب البلدة، بالقرب من شارع 60. تتوزع قطع الأرض التي نملكها على جانبي الشارع وتقع في منطقة تم اعتبارها في اتفاقيات أوسلو ضمن "المنطقة ج – C ".

في الماضي، كنت أذهب إلى هذه الأراضي دون الحاجة إلى تنسيق أو تصريح، وفي مواسم الحراثة والحصاد كنت أذهب إليها بشكل شبه يومي. لكن في العام 2023، منعنا جنود الاحتلال من الوصول إلى هذه المنطقة بحجة قربها من شارع 60. وفي العام 2024، جاء مستوطنون لمضايقتنا أثناء قطافنا الزيتون، ثم قام الجنود بطردنا.

في يوم السبت الموافق 1.11.25، حوالي الساعة 7:00، ذهبت إلى هناك مع خمسة عمال استأجرتهم لمساعدتي في قطف الزيتون. سافرنا في جرّار زراعيّ مع عربة مقطورة وضعت فيها المعدات. أوقفت الجرار بين أشجار الزيتون وبدأنا العمال في تجهيز كل شيء للقطاف ثم بدأنا نقطف الزيتون. عملنا في قطعة أرض مساحتها 7-8 دونمات تقع غرب شارع 60. لم يكن هناك جنود أو مستوطنون.

حوالي الساعة 10:40، بينما كنت جالساً تحت شجرة زيتون أشرب القهوة على بعد حوالي 20-25 متراً من الجرّار والعمال، جاءني أحد العمال وأخبرني أن سيارة تابعة للمستوطنين توقفت على شارع 60 أمامنا. وقفت لأطل على الطريق وأرى ماذا يحدث.

ما أن رأيت المستوطنين يقتربون، صرخت على العمال للابتعاد وبدأت أجري خوفاً من أن يهاجمني المستوطنون. ابتعدت حوالي 50 متراً ثم توقفت خلف شجرة كبيرة وصورت بالهاتف المستوطنين وهم يصلون إلى المكان الذي كان العمال يقطفون فيه الزيتون، بالقرب من الجرّار. رأيت أحد المستوطنين يخرج الآلة الكهربائية لقطف الزيتون من عربة الجرار. عندما رأى المستوطنون أننا لن نعود، بدأوا بوضع جميع المعدات التي كانت على الأرض في العربة.

بعد ذلك، رأيت أن المستوطنين انتبهوا إلى وجودي فأبلغوا بعضهم البعض بذلك، فوضعت هاتفي في جيبي وابتعدت عن المكان. في اليوم التالي، مررت في الشارع بالقرب من البستان واكتشفت أن جرّاري وعربتي لم يكونا هناك.