في يوم الخميس الموافق 3.7.25، في ساعات الفجر، رأى السكان مستوطنين مسلحين يتجولون في سهل قاعون، شمال بردلة. وفي وقت لاحق من صباح اليوم نفسه، اكتشف المزارع محمد صوافطة (49 عامًا)، من سكان قرية بردلة، أن المستوطنين قد أحرقوا أحد حقوله، حيث بقيت بقايا قش وحبوب. كما دمر الحريق نظام الريّ بالتنقيط وحوالي 350 مترًا من أنابيب الري الخاصة بصوافطة ومزارعين آخرين. وأتى الحريق على حوالي 20 دونمًا من نظام التنقيط وحوالي 350 مترًا من أنابيب الري.
وفي يوم الثلاثاء الموافق 29.7.25، عندما وصل محمد صوافطة إلى حقوله في سهل قاعون، في ساعات الصباح، اكتشف أن مستوطنين قد أحرقوا خلال الليل أحرق عريشة كانت ملاصقة لبستان البطيخ الخاص به وكان المزارعون يستخدمونها للاستراحة في الظل.
منذ إقامة بؤرة استيطانية في كانون الأول 2024 على بعد حوالي كيلومتر واحد إلى الشمال من قرية بردلة وحوالي 300 متر عن الأراضي الزراعية التابعة لسكانها، يرعى المستوطنون أبقارهم في الحقول الفلسطينية، يعبثون بأنظمة الري الخاصة بالمزارعين ينكلون بهم وبالرعاة في المنطقة. وفي نيسان 2025، أحرق مستوطنون مجمعًا سكنيًا لعائلة شمال بردلة، على أطراف سهل قاعون.