قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم 31.10.22 نحو الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى قرية البقعة في محافظة الخليل. وقامت القوات بهدم بناية قيد الإنشاء مؤلفة من ثلاث طوابق كانت معدّة لسكن ثلاث عائلات تعدّ معاً 30 نفراً بينهم 20 قاصراً.
بعد ذلك توجهت القوات من هناك جنوباً إلى تجمع أم لصفا حيث هدمت هناك منزلاً قيد الإنشاء كان معدّاً لسكن عائلة مكونة من 13 نفراً بينهم 3 قاصرين.
في يوم الثلاثاء الموافق 25.10.22 نحو الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود وأفراد شرطة حرس الحدود ومزودبن بحفّارَيْن إلى الحي الجنوبي من بلدة بني نعيم في منطقة قبر النبي يكين، في محافظة الخليل. وقامت هذه القوات بهدم منزل في طور البناء مؤلف من طابقين كان مُعدّاً لسكن عائلة مكونة من 10 أنفار، بينهم 5 قاصرين.
خلال تنفيذ الهدم، أطلقت القوات قنابل الغاز الميبل للدموع واالرصاص الحي والقنابل الصوتية نحو السكان الذين تجمعوا في المكان محاولين منع تنفيذ الهدم، بل واعتدى أفراد القوات على أحد السكان باالضرب ثم اعتقلوه.
في صباح يوم الثلاثاء الموافق 25.10.22 وبعد أن هدمت الإدارة المدنيّة منزلا قيد الإنشاء في بني نعيم، توجهت القوات إلى تجمع الجوايا، إلى الجنوب الشرقي من بلدة يطا في تلال جنوب الخليل، حيث قامت هناك بهدم خيميتن كانتا تُستخدَمان حظيرتيّ مواشٍ.
بعد ذلك، وصلت القوات إلى تجمع خربة وادي إجحيش، إلى الجنوب الشرقي من قرية السموع في تلال جنوب الخليل وهدمت هناك ست خيام للسكن الموسمي تؤوي خمس عائلات مكونة، معاً، من 24 نفراً بينهم 11 قاصراً. خلال تنفيذ الهدم، أطلقت القوات قنابل الغاز الميبل للدموع نحو السكان الذين تجمعوا في المكان محاولين منع تنفيذ الهدم.
في يوم الإثنين الموافق 24.10.22 نحو الساعة 10:30 حضر مندوبون عن مجلس مستوطنات "غور الأردن" إلى تجمع خربة وادي الفاو الواقعة إلى الجنوب من خربة عين الحلوة في شمال الغور. وقام مندوبو مجلس المستوطنات والجنود الذين حضروا برفقتهم بمصادرة عربة مجرورة وعليها نظام شمسي لتوليد الكهرباء تبرعت به للسكان منظمة كومت مي. في 20.9.22 صادر جنود معدات كانت مخصصة لذلك النظام الشمسي وسيارة التندر التي كانت تحملها، وذلك بعد استدعائهم إلى المكان من قبل مندوبي مجلس المستوطنات.
في يوم الجمعة الموافق 21.10.22 في ساعات الصباح حضر مندوبو مجلس مستوطنات "غور الأردن" إلى طريق ترابيّ بطول نحو كيلومتر واحد كان مزارعون فلسطينيون قد شقّوه مؤخراً في منطقة تجمع خلة خضر في الفارسية في شمال غور الأردن وقاموا بتخريب الطريق.
في يوم الأربعاء الموافق 19.10.22 نحو الساعة 14:00 حضرت قوات من الجيش إلى قرية كردلة في غور الأردن واحتجزت شاحنة محملة بمواد البناء. وأمرت القوات صاحب الشاحنة بنقلها إلى معسكر الجيش المجاور لمستوطنة محولا حيث احتجزها هناك لبضع ساعات وبعدها فقط سمحوا للسائق بمواصلة طريقه.
في يوم الأحد الموافق 16.10.22 في ساعات الصباح اكتشف مزارعون في أراضيهم الواقعة في منطقة أم كبيش إلى الجنوب من خربة عاطوف أوامر "إنذار بالإخلاء" لنحو 350 شجرة زيتون وأشجار أخرى كانوا قد زرعوها في مساحة تمتد على نحو مائة دونم، وذلك بزعم أنها "أراضي دولة". في يوم 6.10.22 كان مندوبو الإدارة المدنية قد وضعوا في كرم زيتون في المنطقة أمراً يقضي بإخلاء نحو 140 شجرة، بالذريعة ذاتها.
في ساعات الصباح من يوم الخميس الموافق 6.10.22 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود إلى كرم زيتون على قطعة أرض تملكها، ملكية مشتركة، بضع عائلات فلسطينية في منطقة أم كبيش الواقعة إلى الجنوب من خربة عاطوف في شمال غور الأردن. وقد وضعت القوات في أرض الكرم "تحذير بواجب إخلاء" لنحو 140 شجرة زيتون كان أحد أصحاب الأراضي، وهو من طمون، قد زرعها هناك.
في يوم الخميس الموافق 6.10.22، نحو السّاعة 9:30، جاء مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عدد من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى منطقة خلّة طه، قرب بلدة دير سامت غربيّ الخليل، ومعهم جرّافة وحفّار. هدمت الآليّات منزلاً من الطوب تقيم فيه أسرة مؤلّفة من ستّة أفراد بضمنهم أربعة أطفال. أطلقت القوّات الرّصاص في الهواء وألقت نحو الأهالي المحتجّين على الهدم قنابل صوتية وغاز مسيل للدّموع، بل واعتقلت اثنين منهُم.
في يوم الاثنين الموافق 3.10.22 نحو الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافتين وشاحنة إلى تجمع وادي السيق شرق رام الله. وقامت القوات بتفكيك ومصادرة أربع خيام كانت تسكن فيها أربع عائلات تعدّ معاً 24 نفراً، بينهم 14 قاصراً، وأبقتهم بدون مأوى. كما هدمت القوات أيضاً ثلاث خيام وحظيرة مواشٍ ودمرت خزان مياه وصادرت لوحين شمسيين ومولّدين كهربائيين تابعين للعائلة. كذلك، هدمت القوات خيمتين كانت عائلتان أخريان تستخدمانهما زريبة للحيوانات.
في يوم الأربعاء الموافق 28.9.22 حوالي الساعة 15:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود إلى منطقة القاعون إلى الشمال من قرية بردلة في شمال غور الأردن. وقد صادرت القوات تراكتورين تابعين لمزارعين من سكان المنطقة بذريعة أن "المنطقة عسكرية مغلقة" وأمرت صاحبيهما بنقلهما إلى معسكر الجيش المجاور لمستوطنة محولا.
في يوم الخميس الموافق 22.9.22، نحو السّاعة 8:30 صباحاً دهم مندوبو الإدارة المدنيّة بمرافقة جنود خربة الرّكيز في مسافر يطّا الواقعة في تلال جنوب الخليل ومعهم جرّافة. قامت القوّات بهدم منزل كان قد بُني بتمويل من منظّمة Action Against Hunger ليُؤوي أسرة تعدّ 7 أفراد بضمنهم 4 قاصرين.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.