قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الثلاثاء الموافق 16.9.25 في ساعات الصباح، حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافتين إلى تجمع خربة خلة الضبع في مسافر يطا، في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم ثلاثة منازل من الحجر تابعة لثلاث عائلات مكونة، معًا، من 19 نفرًا، بينهم 12 قاصرًا، كانت الإدارة المدنية قد هدمت منزل إحداها في حزيران 2025، كما هدمت أيضًا منزلًا قيد الإنشاء كان معدًا لسكن عائلة مكونة من ثلاثة أنفار كانت الإدارة المدنية قد هدمت منزلها في أيار 2025 ثم هدمت في حزيران 2025 الخيمة التي أقامتها عقب هدم المنزل. كما هدمت القوات أيضًا مرحاضًا وعريشتين أقيمتا بجانب منازل أخرى في التجمع.
في أيار 2025، هدمت إسرائيل معظم منازل ومباني السكان في التجمع.
في يوم الأربعاء الموافق 19.9.25 قرابة الساعة 9:00، حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى تجمع بدو جبع العراعرة شمالي شرق القدس، في محافظة القدس، وقامت القوات بهدم حظيرتيّ مواشٍ وتخشيبة كانت تستخدم لبيع منتجات الحليب التي شكلت مصدر رزق عائلة مكونة من عشرة أنفار.
في يوم الاثنين الموافق 8.9.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة مخن الجنود ومزودين بجرافة، إلى خربة الطوايل في محافظة نابلس. وقامت القوات بهدم خيمتي سكن لعائلتين مكونتين من 11 شخصًا، بينهم سبعة قاصرين، وأبقتهن بدون مأوى. كما هدمت القوات حظيرتي أغنام كانتا تستخدمان لإعالة العائلات ومرحاضًا تابعًا لإحداهما.
يذكر أن هذه هي المرة الرابعة التي تقوم فيها الإدارة المدنية بهدم منازل هاتين العائلتين.
في يوم الخميس الموافق 28.8.25، حضر موظفو الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزودين بجرافتين، إلى قرية الزبيدات في وسط منطقة الأغوار وقاموا بهدم بركسين كانا يستخدمان مركزين لتعليب وتغليف الفواكه والخضروات وشكلا مصدر رزق لثلاث عائلات مكونة من 26 فردًا، بينهم سبعة قاصرين.
في يوم الخميس الموافق 21.8.25، حوالي الساعة 8:00، حضر موظفو الإدارة المدنية ومندوبو "مجلس مستوطنات غور الأردن"، برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافتين، إلى تجمع خربة عين الحلوة في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم بركسات سكن لأربع عائلات مكونة من 12 شخصًا، بينهم ثلاثة قاصرين. كما هدمت القوات خمس حظائر للمواشي وتسع خيام كانت تستخدم لتخزين الأعلاف والمعدات، وأربعة مراحيض ونظامًا شمسيًا كانت قد تبرعت به "كوميت ـ مي" - وتملكها العائلات نفسها. وخلال عملية الهدم، أتلفت القوات ثمانية صهاريج مياه ومحتويات البركسات والمعالف التي كانت تستخدم لإطعام وسقي قطعان المواشي التي تملكها العائلات. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات ثلاثة بركسات أخرى كانت تستخدم لتربية الحيوانات وتعود ملكيتها لسيدة من عائلة أخرى.
في يوم الثلاثاء الموافق 5.8.25، حوالي الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة وحفارة، إلى قرية العقبة في الأغوار الشمالية، وهدموا أساسات مبنى قيد الإنشاء كان من المفترض أن يستخدم كمدرسة وتم تمويله من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية. وكان العمل في بناء المدرسة قد بدأ قبل حوالي عام ومنذ ذلك الحين كان ممثلو الإدارة المدنية قد حضروا إلى المكان وقاموا بمصادرة أدوات ومعدات.
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، حضر موظفو الإدارة، برفقة جنود ومزودين بشاحنة صغيرة مع مقطورة، إلى المنطقة الواقعة جنوب قرية العقبة، وقاموا هناك بتفكيك إحدى الخيام السكنية لعائلة مكونة من ثمانية أفراد، بينهم ثلاثة قاصرين، ثم صادروا أعمدة الخيمة والكراسي ومولدًا كهربائيًا.
في يوم الاثنين الموافق 4.8.25، حوالي الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة، إلى تجمع أبو داهوك - جهالين في دير حجلة في محافظة أريحا. وقامت القوات بهدم خمسة بركسات كانت تستخدم كمساكن لخمس عائلات بقيت بدون مأوى، وهي مكونة من 25 فردًا، بينهم 15 قاصرًا. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات أربعة بركسات كانت تستخدم كحظائر أغنام تعود ملكيتها لإحدى العائلات.
كان أفراد العائلة يسكنون، على مدى عقود، في موقع قريب يبعد حوالي عشرة كيلومترات عن المكان الذي هجّرهم منه الجيش في العام 2020.
في أعقاب الهدم والمضايقات المتكررة من قبل المستوطنين، والتي شملت مداهمات للتجمع وسرقة للأغنام، اضطرت العائلات إلى الرحيل عن مكان إقامتها، مرة أخرى.
الإدارة المدنية تهدم خيمة سكنية ومباني أخرى في منطقة الأغوار وتُبقي عائلة بدون مأوى
في يوم الخميس الموافق 24.7.25، قرابة الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارَيْن، إلى تجمع خربة عين الحلوة في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم خيمة سكنية وخيمة أخرى كانت تُستخدَم حظيرة للمواشي ومبنى للمراحيض وخزان مياه وثلاثة ألواح شمسية، تعود ملكيتها لعائلة مكونة من خمسة أنفار بينهم قاصران، فأبقتهم جميعًا بدون مأوى. كما هدمت القوات خيمة كانت تستخدمها عائلة أخرى كمخزن.
من هناك، واصلت القوات طريقها شمالًا إلى قرية عين البيضا حيث قامت هناك بهدم خيمتين كانتا تستخدمان لاستراحة المزارعين ومبنى للمراحيض.
في يوم الأربعاء الموافق 23.7.25، نحو السّاعة 6:00، جاء مندوبون عن الإدارة المدنيّة، يُرافقهم جُنود ومعهم حفّار، إلى تجمّع وادي قطونيا في منطقة الخلايل الواقعة جنوب غرب قرية المغيّر في محافظة رام الله. هدمت القوّات ثلاث خيام سكنيّة وخيمتين تُستخدمان كحظيرتي أغنام، تملكها أسرة تعدّ 8 أنفار بضمنهم قاصران. كانت هذه الأسرة قد طُردت من المكان نفسه في كانون الأوّل 2024 على يد جنود ومستوطنين فانتقلت مُجبرة للسّكن داخل قرية المغيّر.
من هناك واصلت القوّات إلى الشمال قليلًا، نحو منازل عائلة أبو عليا، أيضًا في منطقة الخلايل، حيث هدموا سبعة مبانٍ سكنيّة تؤوي خمس أسَر تعدّ معًا 38 شخصًا بضمنهم 17 قاصرًا، وأبقتهم جميعًا مشرّدين بلا مأوىً. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات ثلاث حظائر أغنام، معلفين، خيمة تستخدمها هذه الأسر كمطابخ وتخشيبة تُستخدم كحمّام/مرحاض.
في يوم الإثنين الموافق 30.6.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى خربة الطوايل في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم ثلاث خيام سكنية تابعة لثلاث عائلات تعدّ معًا 21 نفرًا، بينهم 11 قاصرًا. كما هدمت القوات أيضًا أربع خيام كانت تُستخدّم كحظائر للمواشي ومبنيين للمراحيض وأربعة خزانات مياه تعود للعائلات نفسها.
في يوم الأربعاء الموافق 11.6.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرّافة إلى تجمع خربة خلة الضبع في مسافر يطا وقامت القوات بهدم منازلأربع عائلات تعدّ معًا 32نفرًا، بينهم 22 قاصرين، وخيام السكن التي نصبتها خمس عائلات أخرى تعدّ معًا 16 نفرً، بينهم 5 قاصرًا، بعد أن كانت الإدارة المدنية قد هدمت منازلها ومعظم منازل القرية في بداية شهر أيار الماضي. كما هدمت القوات أيضًا مبنيين كانا يُستخدمان مطبخين ومبنيين آخرين للمراحيض وخزّانيّ مياه وسباج أسلاك شوكية تملكها العائلتان الأوليان. وهكذا بقيت العائلات التسع كلها بدون مأوى.
في 26.5.25 أقام مستوطنون بؤرة استيطانية قرب المنازل التي بقيت في التجمع وحاول طرد سكانها. في 1.6.25 أعلن الجيش عن المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة" وطرد جمع الناشطين الذين تواجدوا هناك للدفاع عن السكان، كما أخلى البؤرة الاستيطانية.
في يوم الأربعاء الموافق 28.5.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة الحدود ومزودين بحفارات إلى تجمع الجوايا في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم مبنيين زراعيين، أحدهما من حجارة الطوب والآخر من الصفيح، حظيرة مواشٍ ومغارة تعود ملكيتها لإحدى العائلات.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.