قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
يوم الثلاثاء، الموافق 8.3.22، في حوالي الساعة 9:30، حضر مندوبو مجلس مستوطنات "غور الأردن" برفقة جنود ورجال وعناصر شرطة وقاموا بهدم خمس ثلاث بسطات لبيع الخضار كانت على طول شارع رقم 90، بين قريتي بردلة وعين البيضا وصادروا البضائع من البسطات الثلاث وبسطتين اضافيتين. وقد تم تنفذ عملية هدم البسطات ومصادرة البضائع، التي تعيل 8 عائلات، تنفيذاً لأمر أصدره المجلس ألإقليمي وسُلِّم للعائلات يوم 6.3.22.
في ساعات صباح يوم الأحد الموافق 6.3.22، أجرى الجيش مرة أخرى تدريبات راجلة في مناطق مختلفة في الأغوار الشمالية: إلى الجنوب من خربة أم الجمال وفي منطقة الشك المجاورة لقرية الفارسية وبالقرب من أم القِبا المجاورة لحمّامات المالح. خلال التدريبات داس الجنود حقولاً مزروعة وأطلقوا النيران الحية مما اضطر الرعاة إلى إبقاء قطعان مواشيهم في الحظائر وعدم إخراجها إلى الرعي. في يوم الثلاثاء الموافق 8.3.22، أجرى الجنود تدريبات إلى الشرق من تجمع خلة مكحول وطردوا رعاة المواشي بذريعة أن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة.
قرابة التاسعة من صباح الخميس الموافق 3.3.22 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بأربع شاحنات برافعات، يرافقهم جنود إلى قرية كردلة في الأغوار الشمالية. فككت القوات مبنًى ومعرشًا زراعيين يملكهما أحد السكان وصادرتهما كما صادرت ألواح زينكو كانت ستُستخدم لإقامة قن دجاج لشخص آخر من سكان القرية.
نحو التاسعة والنصف من صباح يوم الإثنين الموافق 28.2.22 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة فصايل الفوقا في الأغوار الشماليّة. جاءت القوّات ترافقها جرّافات قامت بهدم منزلٍ قيد الإنشاء يعُدّ لتقيم فيه امرأة من سكّان المنطقة وهو مبنىً من الطوب لم يُسقف بعد. نُفّذ الهدم بموجب الأمر العسكري رقم 1797 الذي جرى تسليمه للأسرة يوم 23.2.22. في اليوم نفسه جرى تسليم أمر هدم مخزن أقامته أسرة أخرى تُقيم في المنطقة.
في ساعات ما بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 28.2.22 وصلت قوة عسكرية إلى منطقة زراعية شرق خربة عاطوف قي الأغوار الشمالية وصادرت جرافة وشاحنة وكونتينر يملكها اثنان من سكان المنطقة، ثم حملتها إلى مستوطنة "روعي" المجاورة. تمت المصادرة تحت ذريعة الدخول إلى منطقة إطلاق نار 901.
الموافق 23.2.22 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع شعب البطم ويقع في مسافر يطّا، في تلال جنوب الخليل. جاءت القوّات ومعها جرّافات قامت بهدم منزلين تقيم فيهما أسرتان تعدّان معاً 23 شخصاً بضمنهم 17 قاصراً. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات مخزناً يعود لأسرة ثالثة.
من هناك انتقلت القوّات إلى ما وراء جدار الفصل حيث خربة لصفير وهدمت في منطقة أبو قبيطة منزلين يُستخدمان للسّكن الموسميّ - لا يقيم فيهما أحد حاليّا - وحظيرتي مواشٍ.

في 22.2.22 جاءت قوات من الجيش مجددًا إلى تجمع خربة المالح وأجرت تدريبات شملت إطلاق نار حي ومناورات للدبابات. منعت التدريبات رعاة الماشية في المنطقة من الخروج بمواشيهم للمراعي المجاورة.
في اليوم نفسه أجرت قوات أخرى تدريبات بالقرب من تجمع الفارسية ونصبت خيامًا في الحقول مما ألحق الأضرار بالمحاصيل الزراعية. أطلق الجنود النيران الحية وأجرت الدبابات مناورات عسكرية. قرابة الساعة 9:30 من صباح يوم الخميس الموافق 24.2.22 وصلت قوات من الجيش إلى تجمع خربة أم الجمال ومرّ الجنود بجوار منازل التجمع وأجروا تدريبات راجلة في الحقول الواقعة على بعد نحو كيلومترين غرب التجمع.
في إطار التدريبات التي بدأت في الأغوار الشماليّة في 25 كانون الثاني تدرّبت القوّات ما بين 13 و-15 شباط 2022 غربيّ منطقة حمّامات المالح، على بُعد نحو 5 كم من تجمّع البُرج وأطلقت ضمن ذلك النيران الحيّة ممّا ردع أهالي المنطقة عن الخروج بمواشيهم إلى المراعي. في خضمّ تدريباتها أتلفت القوّات حقولاً زُرعت مؤخّراً وتعود لأشخاص من سكّان طوباس وتياسير. في 16.2.22 أجرى جنود مُشاة في ساعات الصّباح تدريبات قرب مضارب خيام تجمّع خربة عين الحلوة، وفي عصر اليوم نفسه جرت في منطقة حمّامات المالح تدريبات جنود مُشاة استُخدمت فيها النيران الحيّة ومناورات قامت بها دبّابات.
نحو السّابعة من صباح الثلاثاء الموافق 15.2.22 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع خربة الفخيت في مسافر يطّا الواقعة في تلال جنوب الخليل. جلبت القوّات معها جرّافة قامت – للمرّة الثانية - بهدم بركس زراعيّ يعود لإحدى أسر التجمّع.
من هناك تابعت القوّات والجرّافة شمالاً إلى قرية خلّة الميّة حيث هدمت منزلاً قيد الإنشاء يُعدّ لتُقيم فيه أسرة مؤلّفة من 6 أشخاص بضمنهم 4 قاصرين، كما هدمت بئر ماء يعود للأسرة نفسها.
وخلال عملية الهدم وصل صاحب المنزل إلى المكان واندلعت مواجهة بينه وبين القوات التي أوقعته أرضًا، ووضع أحدهم ركبته على بطنه. لاحقا قيد عناصر الشرطة بقوة يديه وقدميه، وأمسكوا بهما وحملوه ووضعوه داخل الجيب. اقتادته القوّات إلى مركز الشرطة في كريات أربع. وهناك تم استجوابه للاشتباه في اعتدائه على عناصر من قوات الأمن، وأفرج عنه في تلك الليلة بكفالة قدرها 1,000شيكل.

في إطار التدريبات التي أجراها الجيش في الأغوار الغربيّة ابتداءً من 25 كانون الثاني والتي أتلف جنوده وآليّاته خلالها، كما ذكرنا سابقاً، محاصيل زراعيّة في عشرات الدونمات، أصابت القذائف في 7.2.22 ثلاث بقرات تعود لأحد أهالي خربة تل الحمّة، في خربة جباريس غربيّ منطقة الفارسيّة ممّا أدّى إلى نفوق إحدى البقرات. في اليوم نفسه كما سبق وذكرنا سلّمت الإدارة المدنيّة لسبع أسر من تجمّع خربة ابزيق تعدّ معاً 45 شخصاً بضمنهم 23 قاصراً أوامر بإخلاء منازلها من السّاعة 8:00 صباحاً وحتى السّاعة 1:00 بعد منتصف اللّيل على مدار ثلاثة أيّام متتالية في 8 و9 و10 شباط.
نحو الثامنة من صباح أوّل أيّام الإخلاء الثلاثاء الموافق 8.2.22، جاء مندوبو الإدارة المدنيّة إلى التجمّع تُرافقهم قوّة عسكريّة وأمروا الأسر أن تغادر منازلها. في اليوم التالي عادت القوّات نحو السّاعة 9:30 صباحاً وأمرت الأسَر أن تخلي منازلها. في صباح يوم 10.2.22 غادرت الأسر منازلها قبل مجيء القوّات. لكي يُمضوا فترة الإخلاء في منازل الأقارب قطع أفراد هذه الأسر في كلّ مرّة مسافة 6-8 كم سيراً على الأقدام لأنّ الجيش منع مرور السيّارات الفلسطينيّة في المنطقة.
خلال فترة الإخلاء تدرّبت قوّات سلاح المُشاة والمدرّعات في منطقة القاعون شمال بردلة وأطلقت ضمن ذلك قذائف مدفعيّة. إضافة إلى ذلك أتلفت القوّات محاصيل الحنطة والثوم والبصل والذرة والفاصولياء والحمّص في أراضٍ زراعيّة بمساحة عشرات الدّونمات، كما أتلفوا شبكة أنابيب ريّ وطرقاً زراعيّة ترابيّة.
في صباح يوم الأحد الموافق 13.2.22 جاءت قوّات عسكريّة إلى المنطقة الممتدّة غربيّ حمّامات المالح وتقع على بُعد نحو 5 كم من تجمّع البُرج. نصب الجنود هناك خياماً وتدرّب العشرات منهم داخل حقول السكّان غربيّ تجمّع البُرج وأطلقوا ضمن ذلك النيران الحيّة. إضافة إلى ذلك قامت دبّابات بتدريبات داخل مراعٍ في المنطقة ممّا اضطرّ الرّعاة ومربّي المواشي إلى إبقاء قطعانهم في الحظائر.
نحو العاشرة والنصف من صباح يوم الثلاثاء الموافق 8.2.22 هدمت جرّافة تابعة للإدارة المدنيّة مجمّعاً لتخزين المياه (بركة زراعيّة) في قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار وسط تواجُد قوّات من الجيش وشرطة حرس الحدود ومندوبي الإدارة المدنيّة. يُذكر أنّ البركة قد بُنيت من المعدن والباطون بتمويل من وزارة الزراعة الفلسطينيّة لفائدة مزارعي المنطقة. نفذت القوّات الهدم بموجب الأمر العسكريّ رقم 1797.
في الأيام الموافقة 27-25.1.22 أجرى الجيش تدريبات عسكرية واسعة في أراض زراعية فلسطينية في الأغوار. أتلفت الدبابات أثناء التدريبات قرابة 30 دونم من حقول الحنطة في منطقة خلة إجميع الواقعة جنوب قرية العقبة واستمرت القوات في التدريب حتى يوم 27.1.22.
في يوم الثلاثاء الموافق 1.2.22 عادت القوات للتدريب وهذه المرة بالقرب من تجمعات خربة المالح والبرج وحمصة الفوقا. نصبت القوات خيامًا وكرفانات في المنطقة وظلت فيها حتى يوم الأربعاء التالي الموافق 2.2.22. شملت التدريبات تحركات راجلة وكذلك تحركات في المركبات وبضمنها أربع جرافات.
في يوم الاثنين الموافق 7.2.22 وصل عشرات الجنود بمركبات عسكرية ودبابات إلى أراضي قريتي خربة أم الجمال والفارسية وانتشروا في أراض زراعية مفلوحة وتجولوا بين منازل السكان.
في اليوم نفسه وقرابة الساعة 10:00 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود إلى خربة إبزيق وسلموا أوامر إخلاء لسبع أُسر من التجمع تعد معًا 45 فردًا وبضمنهم 23 قاصرًا، وتنص الأوامر على إخلاء الأسر منازلها لثلاثة أيام بدءًا من الغد الثلاثاء الموافق 8.2.22. يتحتم على الاسر خلال هذه الأيام ترك منازلها منذ الساعة 8:00 صباحًا وحتى الساعة 1:00 بعد منتصف الليل.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.