قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
قرابة التاسعة والنصف من صباح الاثنين الموافق 21.9.20 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جيب عسكري إلى خربة يرزا في الأغوار الشمالية. سلّمت القوات أمري هدم لمنزلين مبنيين من الإسمنت والصفيح تسكنهما أسرتان تعدّان معا 10 أفراد وبضمنهم ستة أطفال. صدرت أوامر الهدم بموجب القرار العسكري 1797 وذلك بعدما سلّمت القوات إحدى الأسرتين تحذيرا لوقف هدم الآثار.
في اليوم نفسه وقرابة الساعة الرابعة عصرا وصل مجددا مندوبو الإدارة المدنية ترافقهم جيبات عسكرية ومندوبو سلطة الطبيعة والحدائق وعناصر من الشرطة إلى خربة إبزيق في الأغوار الشمالية. أحاطت القوات قطعة أرض يملكها أحد سكان طوباس وصادرت سيارته وجرافة يملكها أحد سكان ميثلون حيث أمروا المالكين قيادة الآليات إلى معسكر تياسير. فضلا عن ذلك فقد سلّمت القوات أحد سكان العقبة والذي استصلح قطعة أرض في إبزيق تحذيرا بوقف هدم الآثار وقد أمروه بتفكيك خيمة كان قد نصبها لأغراض زراعية.
صباح يوم الخميس 10.9.20 وبعد أربعة أيّام على افتتاح السّنة الدراسيّة الجديدة، دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع راس التين ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. صادرت القوّات ألواح صفيح المسقوفة بها المدرسة و-30 مقعداً دراسيّاً و-12 طاولة. اضطرّ الطلّاب إلى التعلّم في العراء تحت حرّ الشمس وهم يفترشون الأرض.
وقد سبق أن صادرت الإدارة المدنيّة قبل أسبوع واحد فقط، في 3.9.20، 10 ألواح صفيح وأربع ربطات طوب و 30 مقعداً دراسيّاً و 12 طاولة. وفي 31.8.20 صادرت الإدارة المدنيّة موادّ بناء جُلبت لتنفيذ تتمّات في بناء المدرسة.
نحو السّاعة 8:30 من صباح هذا اليوم الموافق 2.9.20 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة وحفّار منطقة وادي الأعور قرب تجمّع بيرين شمال غرب بلدة يطّا. هدمت القوّات غرفة يملكها أحد سكّان الخليل ويستخدمها مزارعون.
لاحقاً توجّهت القوّات جنوباً نحو قرية زيف وصادرت هناك مضخّة وقود ومظلّة.وادي السيق
ومن هناك واصلوا جنوباً إلى خربة جينبا الواقعة في مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل على أراضٍ أعلنتها الدولة منطقة إطلاق نيران 918. هدمت القوّات هناك منزلي أسرتين تعدّان معاً 12 نفراً بضمنهم ثمانية أطفال. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات برّاكيّة مواشٍ وأتلفت أربع ألواح شمسيّة لتوليد الكهرباء ومعدّات مرتبطة وبقيت الأسرة دون أيّ مصدر كهرباء.
وفي صباح يوم الإثنين الموافق 31.8.20 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وعناصر من شرطة حرس الحدود عند السّاعة 7:00 تجمّع راس التين المجاور لقرية كفر مالك شرقيّ رام الله. وصلت القوّات مع شاحنة مزوّدة برافعة وصادرت رزمتين من الطوب وموادّ بناء أخرى جُلبت لإقامة مدرسة كانت ستخدم 50 طالباً من التجمّع وطلّاباً آخرين من خربة عين الرشاش المجاورة. يُذكر أنّ تكاليف موادّ البناء كانت قد تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنسانيّ.
تقيم في تجمّع راس التين 35 أسرة تعدّ معاً نحو 280 نسمة بضمنهم ما يقارب 140 طفلاً. لا كهرباء ولا ماء في هذا التجمّع وهناك فقط 12 أسرة تتوفّر لها الكهرباء بواسطة ألواح شمسيّة اقتنتها أو حصلت عليها تبرّعاً من منظّمات للغوث الإنسانيّ. أمّا المياه فيقتنيها السكّان في صهاريج من القرى المجاورة. نحو 50 طالباً وطالبة من التجمّع يتلقّون تعليمهم في مدرسة قرية المغيّر التي تبعد عن راس التين نحو 2 كم ويصلون إليها عبر طرق ترابيّة على تراكتورات أو بهائم.
نحو السّاعة 4:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق 25.8.20 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وقوّات من الجنود وشرطة حرس الحدود تجمّع وادي السيق شرقيّ رام الله ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة وحفّار. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمتين تسكن فيهما أسرة مؤلّفة من 10 أنفار بضمنهم طفل، كما هدمت برّاكيّة تسكن فيها أسرة مؤلّفة من 13 نفراً بضمنهم ثمانية أطفال. إضافة إلى ذلك فكّكت القوّات وصادرت زريبة مواشٍ وأربع برّاكيّات تُستخدم حظائر للمواشي ولوحين شمسيّين وصهريجي ماء وسياج الزريبة. كلّ هذه الممتلكات تعود للأسرتين اللّيتن هُدم منزلاهما ولأسرتين أخريين.
نحو السّاعة 8:00 صباحاً دهم مندوبو الإدارة المدنيّة ترافقهم جيبات عسكريّة وشاحنة مزوّدة برافعة منطقة المصفّح شرقيّ قرية الجيفتليك في الأغوار. صادرت القوّات صهريج سولار ومضخّة يملكهما أحد سكّان القدس.
نحو السّاعة 11:00 صباحاً دهم مندوبو الإدارة المدنيّة ترافقهم جيبات عسكريّة وشاحنة مزوّدة برافعة منطقة رأس عين العوجا في محافظة أريحا. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة برّاكيّة من ألواح المعدن والصفيح لا تزال قيد الإنشاء لتسكنها عائلة مؤلّفة من 10 أنفار بضمنهم ثمانية أطفال.
نحو السّاعة 13:00 ظهراً دهم مندوبو الإدارة المدنيّة ترافقهم جيبات عسكريّة وجرّافة منطقة فصايل الوسطى في الأغوار الشماليّة. هدمت القوّات خيمتين تسكنهما أسرتان تعدّان معاً سبعة أنفار بضمنهم طفلان. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات برّاكيّتين تستخدمهما إحدى الأسر كحظائر مواشٍ وخمسة خيام تستخدمها الأسرة في أغراض متعدّدة: اثنتان كمطبخ والبقيّة مرحاض ومخزنان.
قرابة السابعة من صباح الثلاثاء الموافق 11.8.20 وصل إلى خربة سوسيا الواقعة في جنوب تلال الخليل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بحفارة وشاحنة لها كف ترافقهم خمسة جيبات تابعة لشرطة حرس الحدود. هدمت القوات خيمة زراعية يملكها أحد سكان القرية وصادروا عربة وخلاطة باطون صغيرة كانتا تستخدمان للبناء. تابعت القوات إلى منطقة مسافر يطا وتوجهت أولا إلى خربة المفقرة. مع وصول القوات إلى القرية فكك سكانها بأنفسهم خيمة كانوا قد نصبوها قبل أسبوع. تابعت القوات من هناك إلى تجمع مغاير العبيد وهدمت خيمة كانت تستخدم زريبة للماشية ثم توجهت جنوبا إلى خربة الفخيت حيث هدمت خيمة سكنية تاركة سبعة أفراد وبضمنهم ثلاثة أطفال دون مأوى. كان الاتحاد الأوروبي قد تبرع بالخيمة للعائلة وذلك بعدما هدمت الإدارة المدنية قبل شهرين الخيمة التي كانت تسكنها.
قرابة السادسة من صباح يوم الخميس الموافق 6.8.20 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بجرافة يرافقهم عناصر شرطة حرس الحدود إلى خربة وادي إجحيش الواقعة جنوب قرية خربة سوسيا في جنوب تلال الخليل. هدمت القوات منشأة سكنية وخلفت 10 أفراد وبضمنهم 8 أطفال دون مأوى.
قرابة السادسة من صباح اليوم الثلاثاء الموافق 4.8.20 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودون بشاحنة ورافعة ترافقهم جيبات عسكرية إلى تجمع المنطار في محافظة القدس والواقع جنوب شرق بلدة العيزرية. هدمت القوات منازل ست عائلات تاركة 26 فردا وبضمنهم 14 قاصرا دون مأوى. هدمت القوات كذلك بركس كان يستخدم زريبة للأغنام وحاوية مياه.
قرابة التاسعة من صباح اليوم الموافق 21.7.20 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود وعناصر شرطة حرس الحدود مزودون بجرافة إلى خربة بيرين الواقعة شمال شرق بلدة يطا. هدمت القوات منزلًا قيد الإنشاء كان يُفترض أن تسكنه أسرة تعد سبعة أفراد بضمنهم خمسة أطفال. تمّ الهدم بموجب القرار العسكري 1797. قبل نحور شهر صادرت الإدارة المدنية قالب حجارة طوب للبناء تملكها الأسرة نفسها.

نحو الثامنة والنصف من صباح اليوم الخميس الموافق 16.7.20 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم عناصر من شرطة حرس الحدود وجنود وشاحنة عليها رافعة إلى خربة لصيفر الواقعة جنوب تلال الخليل. فكّكت القوات وصادرت منشأة من الألواح المعدنية كانت تستخدمها أسرة تعدّ 25 فردا وبضمنهم 6 أطفال للسكن.
في الثامنة من صباح يوم الأربعاء الموافق 8.7.20 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من الشرطة وحرس الحدود ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة إلى تجمّع أبو النوّار الواقع جنوب شرق العيزريّة في منطقة تصنّفها إسرائيل (1E). قامت القوّات بتفكيك ومصادرة مبنىً من المعدن والخشب لا يزال قيد البناء يعدّه زوجان كمسكن لهما.
لاحقاً في اليوم نفسه وصلت القوّات نحو السّاعة 10:00 إلى تجمّع أبو الحلو في منطقة خان الأحمر شرق القدس وصادرت بركس قيد البناء كمسكن لأحد الأزواج. كما صادرت من ممتلكات الأسرة معدّات لتوليد الطاقة الشمسيّة بضمنها أربعة ألواح شمسيّة كانت قد أقامتها وعملت على صيانتها منظّمة كومت - مي بتمويل أوروبّي.
قرابة العاشرة من صباح الخميس الموافق 2.7.20 وصل مندوبو الإدارة المدنية ترافقهم جيبات عسكرية وجرافة إلى مضارب موسمية تتبع لتجمع في وادي الأحمر الواقع شمال قرية فصايل في الأغوار. هدمت القوات سبع خيام للسكن الموسمي والتي كانت تستخدمها خمس أُسر تعدّ معًا 34 نفرًا بضمنهم 14 طفلًا. هدمت القوات إضافة إلى ذلك ثماني خيام وبركس كانت تُستخدم كزريبة للأغنام وهدمت ثلاث حظائر وأربع خيام أخرى كانت تستخدم مطبخًا ومنشأتين من الصفيح كانتا تُستخدمان كمنافع. وقع الهدم أثناء سكن الأًسَر في موقع آخر في الأغوار حيث تغادر في هذا الموسم وتسكن في هذا الموقع فقط بين تشرين الأول وأيار من كل عام.
قرابة التاسعة من صباح الجمعة الموافق 12.6.20 اقتحم عشرات المستوطنين خربة سوسيا وبدأوا بالتجول بين المنازل ومضايقة السكان. بعد نحو نصف الساعة وصل إلى المكان جنود والذين تعاملوا باستخفاف مع سكان سوسيا ورفضوا إبعاد المستوطنين. فقط بعدما شرع نحو 15 ناشطًا وشخصًا من السكان بالسير نحو مستوطنة سوسيا احتجاجا صرف الجنود المستوطنين من المكان.
هجّر الجيش سكان خربة سوسيا من قريتهم عام 1986 وقد انتقلوا للسكن في أراضيهم الزراعية. منذ ذلك الحين يحاول الجيش والمستوطنون طردهم من هناك أيضًا
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.