قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
قرابة الساعة 7:00 يوم الأربعاء الموافق 25.1.23 حضر مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم جنود وعناصر شرطة حرس الحدود مزودين بست جرافات إلى قرية عين الديوك التحتا الواقعة غرب أريحا. هدمت القوات سبعة منشآت كانت تستخدم منازل للاستجمام بضمنها كرفان ومبنى قيد الإنشاء. هدمت القوات كذلك بركة سباحة وثلاثة جدران وأتلفت جدارًا آخر و-13 خزان مياه وشارعًا كان يؤدي إلى أحد المنازل كما اقتلعوا أشجارًا. كانت تمتلك منازل الاستجمام سبع عائلات تعد معًا 43 فردًا بضمنهم 27 قاصرًا.
في يوم الأربعاء الموافق 25.1.23 نحو الساعة 9:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّار إلى الجزء الجنوبي الغربي من خربة معين الواقعة جنوب شرق بلدة يطا في محافظة الخليل. وقامت القوات بهدم مبنيين زراعيين وتدمير لوحين للطاقة الشمسية وكسروا شجرتين تعودان لعائلة مكونة من 10 أنفار بينهم 5 قاصرين. بعد ذلك، توجهت القوات إلى الجزء الجنوبي الشرقي من القرية وهناك قامت بتفكيك ومصادرة خيمة استراحة أقامتها إحدى العائلات على أرضها خلال العمل في قطف الزيتون، وذلك بذريعة أنها مقامة في موقع أثري.

في يوم الأحد الموافق 22.1.23 نحو الساعة 15:00 حضرت جنديات على متن مركبة عسكرية إلى خربة الراس الأحمر في الأغوار الشمالية وحاولن مصادرة تراكتور كان يُستخدم للحراثة. قامت الجنديات بمطاردة التراكتور من الحقل حتى مكاتب الشركة التي تملكه، في التجمع، وهناك نشب جدال بينهن وبين المزارعين وأصحاب الشركة. وبعد نحو ساعة، غادرت الجنديات بدون التراكتور.
في يوم الأحد الموافق 22.1.23 نحو الساعة 13:00 حضر عدد من الجنود بسيارة عسكرية إلى قرية فروش بيت دجن في الأغوار الوسطى وصادروا حفّاراً كان يُستخدم لتنظيف بركة لتجميع المياه وتعود ملكيته لصاحب البركة، وذلك بذريعة أن ما يقوم به هو "أعمال تطوير وبنى تحتية غير قانونية". وقام الجنود بنقل الحفار إلى معسكر للجيش قرب قرية الجفتلك.
في يوم الأربعاء الموافق 18.1.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة إلى تجمع خربة تتريت (عرب الفريجات) في جنوب تلال الخليل، والتي تعيش فيها نحو 30 عائلة. وقامت القوات بهدم منزل قيد البناء ومبنى زرعياً من الخشب تعود ملكيتهما لعائلة مكونة من ثلاثة أنفار بينهم قاصر، كما صادرت كرفاناً كان يُستخدم لسكن العمال خلال أعمال البناء. إضافة إلى ذلك، هدمت القوات أيضاً مبنى زراعياً تملكه عائلتان من التجمع.
في يوم الأحد الموافق 15.1.23 في ساعات الظهيرة، حضر مرة أخرى جنود مزودين بجرافة إلى الأغوار الشمالية وأغلقوا بأكوام من التراب طريقين زراعيين آخرين، جنوبي تجمع الراس الأحمر.

في يوم الخميس الموافق 12.1.23 نحو الساعة 13:00 حضر جنود مزودين بجرافة إلى الأغوار الشمالية وأغلقوا بأكوام من التراب خمس طرق زراعية تربط بين التجمعات الشرقية في خربة عاطوف وخربة الراس الأحمر وبين أراضٍ زراعية في المنطقة.


في يوم الأربعاء الموافق 11.1.23 نحو الساعة 9:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود في سيارة خلفها جرّارة إلى تجمع عين سامية الواقع على بعد نحو 150 متراً عن شارع "ألون" في محافظة رام الله. وقامت القوات بتفكيك ومصادرة خيمة كانت تسكن فيها عائلة مكونة من ستة أنفار.
في يوم الأربعاء الموافق 11.1.23 نحو الساعة 7:00 صباحاً، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر حرس الحدود ومزودين بجرافة إلى قرية البقعة في محافظة الخليل. وقامت القوات بهدم منزل مؤلف من طابقين كن معدّاً لسكن عائلة مكونة من 11 نفراً بينهم 8 قاصرين.
من هناك توجهت القوات جنوباً إلى خلة الفرن جنوبي شرق الخليل وقامت هناك بهدم منزل يؤوي عائلة مكونة من 6 أنفار بينهم 8 قاصرين.
في يوم الأربعاء الموافق 11.1.23 نحو الساعة 16:00 حضر مندوبو "مجلس المستوطنات" في غور الأردن إلى منطقة خربة الراس الأحمر في الأغوار الشمالية واستدعوا إلى المكان قوة من الجنود قاموا بمصادرة تراكتور ومعه عرباية ثم احتجزوا صاحبه لنحو ساعة كاملة بذريعة أن المنطقة عسكرية مغلقة. وقد أخذ الجنود التراكتور إلى معسكر للجيش قريب من المكان.
في يوم الثلاثاء الموافق 10.1.23 نحو الساعة 5:30 صباحاً، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافتين إلى قرية العوجا في جنوب تلال الخليل، بجوار شارع رقم 90. وقامت القوات بهدم أربعة مخازن قيد البناء بموجب الأمر العسكري رقم 1797.
من هناك، توجهت القوات إلى قرية عين الديوك التحتا غربي أريحا وقامت هناك بهدم بيت استجمام، بركة سباحة وخزانات مياه تعود ملكيتها لعائلة من شرقي القدس.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.