قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في 28.7.22 جاء موظّفون من مجلس "غور الأردن" يرافقهم جنود ودوريّة شرطة، إلى بسطتي خُضار في شارع 60، قرب قريتي عين البيضا وبردلة، تعودان لفلسطينيّين من سكّان المنطقة وصادروا كلّ ما تحتويه البسطتان من بضاعة. وقد سبق لموظفي المجلس الإقليمي نفسه أن صادروا في بداية هذا الشهر بضاعة إحدى البسطتين.
الجيش يصادر ثلاث سيارات عند "حاجز طيّار" في مسافر يطا في جنوب تلال الخليل ويحتجز ركابها في يوم الخميس الموافق 28.7.22 نحو الساعة 12:20، نصب الجنود حاجزاً طيّاراً بين خربة المركز وخربة جنبا في مسافر يطا وصادروا ثلاث سيارات. إحدى تلك السيارات كان يستقلها أعضاء منظمة "كومّيت ـ مي" في طريقهم لتنفيذ أعمال صيانة في ألواح شمسية في التجمعين المذكورين. في سيارة أخرى كان والد يقل ابنه (6 سنوات) في طريق العودة من فعالية نظمتها "جمعية الشبان المسيحيين" في مدرسة في خربة جنبا لصالح 30 من أطفال التجمعين، بينما كانت السيارة الثالثة تنقل معدات لتلك الفعالية.
أمر الجنود سائقي السيارات بنقلها إلى معسكر للجيش في محافظة نابلس حيث تم هناك احتجازها وركابها حتى الساعة الرابعة عصراً.
قرابة الساعة 9:00 صباح الاثنين الموافق 25.7.22 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بجرافة وحفار وشاحنة، يرافقهم جنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى تجمع بيرين الواقع شمال شرق بلدة يطا في محافظة الخليل. هدمت القوات منزلًا للسكن الموسمي تملكه أسرة تعدّ 6 أفراد وبضمنهم 4 قاصرين.
من هناك أكملت القوات جنوبًا إلى قرية البويب في تلال جنوب الخليل وفككت وصادرت خيمة استراحة لمزارعين. بعدئذ أكملت القوات بالاتجاه الجنوبي الشرقي إلى خربة أم قصة حيث هدمت منزل أسرة تعدّ 6 أفراد وبضمنهم 4 قاصرين وذلك بموجب القرار العسكري 1797. ألقت القوات قنابل الصوت نحو الأهالي الذين احتجوا على عملية الهدم. علاوة على ذلك فقد صادرت القوات حافة صغيرة (ميني باص) وأمرت سائقة بقيادته إلى مستوطنة "كرمل" واحتجزت السائق.

في 24.7.22 لاحق مندوبو مجلس مستوطنات "غور الأردن" سوية مع عدد من الجنود الذين رافقوهم سيارات فلسطينية كانت تنقل براميل مياه لسقي القطعان في تجمع الحديدية. وقد قامت القوات بمصادرة تراكتورين وصهريجاً مجروراً ونقلوها إلى إحدى المستوطنات في المنطقة.
في 19.7.22 في ساعات الظهر، اعترضت سيارة تابعة لمجلس مستوطنات "غور الأردن" طريق سائق سيارة تحمل صهريجاً للمياه في طريقه إلى منطقة حمامات المالح، حيث كان من المفترض أن يملأ براميل المياه التي يستخدمها الرعاة لسقي القطعان. ثم قام مندوب المجلس باستدعاء جنود إلى المكان فحضروا وقاموا بمصادرة الصهريج وأمروا السائق بنقله إلى معسكر الجيش القريب من خربة سمره في المنطقة.
قرابة الساعة 10:30 في يوم الاثنين الموافق 19.7.22 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بجرافة ورافعة ومركبة "تندر" تجر عربة، يرافقهم جنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى منطقة عين البيضا في تجمع الجوايا الواقع جنوب شرق بلدة يطا في تلال جنوب الخليل. هدمت القوات منزل أسرة تعدّ ثلاثة أفراد وهدمت وصادرت ثلاث خيام كانت اثنتان منها تُستخدمان كزريبتي أغنام وأخرى كخيمة استراحة وصادرت ثلاثة خزانات مياه يملكها رعاة أغنام.
أقيم هذا التجمع في نهاية الستينات، بمبادرة من سكان قامت إسرائيل بتهجيرهم من منطقة جنوب تلال الخليل، على أراضٍ خاصة ومنظمة تعو ملكيتها إلى سكان قريتيّ كفر مالك والمغير وكان تعدادهم في العام 2020 نحو 120 شخصاً كانوا يعتاشون من رعي المواشي. وعلى مر السنين أقيمت بجوار هذا التجمع تجمعان موسميان آخران، هما القبون ووادي الدالية، ويبلغ إجمالي عدد السكان في هذه التجمعات معاً 280 شخصاً.
في العام 1995 أقيمت في الجوار مستوطنة "كوخاف هشاحر". وقد عانى السكان طوال السنوات من تنكيل السلطات الإسرائيلية التي شملت هدم منازل ست عائلات في العام 2021. وفي العام 2018 أقيمت على بُعد كيلومترين عن التجمع البؤرة الاستيطانية "هحافا شِل ميخا" ("مزرعة ميخا"). ومنذ ذلك الحين يعاني أبناء التجمع من العنف الكلامي والمضايقات والسرقات وتخريب الممتلكات.
في العام 2020 أقام سكان التجمع مدرسة لأولادهم الذين كانوا مُجبَرين، حتى ذلك الوقت، على المشي مسافة طويلة على الأقدام للوصول إلى مدارس قرية المغير والعودة منها، إلا أن الإدارة المدنية أصدرت أوامر هدم في السنة ذاتها وصادرت المعدات التي كانت مُعدّة لتوسيع المدرسة ومقاعد كان يستخدمها الطلاب، بعد أربعة أيام فقط من بدء السنة الدراسية.
تصاعد العنف في العام 2022 تحت رعاية قوات الجيش وفي بداية شهر تموز من تلك السنة قرر سكان التجمع الرحيل عن مكان سكناهم بعد أن أيقنوا أنهم لن يستطيعوا العيش من رعي المواشي في تلك المنطقة وأن حياتهم قد أصبحت مهددة بالخطر. اقرأوا المزيد...
قرابة الساعة 12:30 من يوم الثلاثاء الموافق 5.7.22 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بجرافة يرافقهم جنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى تجمع بيرين الواقع شمال-شرق بلدة يطا في محافظة الخليل. دمرت القوات أرضًا زراعية واقتلعت 10 شجرات وهدمت جدارًا وخزاني مياه كانت تُستخدم لأغراض الريّ.

قرابة الساعة 8:00 صباح يوم الاثنين الموافق 4.7.22 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بثلاث جرافات ويرافقهم جنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى تجمع خربة أمّ قُصة في تلال جنوب الخليل. هدمت القوات منزل أسرة تعدّ 15 فردًا وبضمنهم 10 قاصرين ومنزلًا قيد الإنشاء كان يُفترض أن تسكنه أسرة تعدّ 7 أفراد وبضمنهم 5 قاصرين.
تقدمت القوات من هناك إلى منطقة زعطوط الواقعة إلى الشرق من قرية البويب وهدموا بئرًا وأرضية منشأة زراعية كانت قد هدمتها في 30.6.22.

نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.