قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 22 نيسان 2026 - 61 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 22 نيسان 2026 - 61 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
نحو الثالثة والنصف عصرَ يوم 25.10.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة يرافقهم جنود مدرسة في تجمّع خربة المالح (منطقة حمامات المالح) قرب تياسير في الأغوار الشماليّة كانت قد أنشئت قبل نحو عام ويرتادها 45 طالباً وطالبة. جاءت القوّات ومعها شاحنتان كلّ منهما مزوّدة برافعة وقامت بتفكيك ومصادرة مظلّة معدنيّة منصوبة فوق ساحة لعب وغرفتين قيد الإنشاء يتمّ إعدادهما كمركز صحّي لخدمة أهالي المنطقة وطلّاب المدرسة. كانت ذريعة الهدم في هذه المرّة الحفاظ على الآثار.

في صباح يوم الإثنين الموافق 25.10.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع المفقّرة في مسافر يطّا ومعهم جرّافات. صادرت القوّات خيمة أقامها الأهالي لاستضافة وفود المتضامنين معهم عقب هجوم المستوطنين في 28.9.21.

من هناك واصلت القوّات جنوباً وأتلفت طريقاً ترابيّة تؤدّي من تجمّع خربة خلّة الضبع إلى تجمّع الفخيت كما أتلفت على امتداد الطريق أنبوب مياه رئيسيّ يخدم معظم تجمّعات مسافر يطّا. تندرج أعمال الهدم اليوم وكذلك هجوم المستوطنين المذكور على المفقّرة ضمن مساعي الدّولة إلى تهجير أهالي مسافر يطّا من منطقة سكناهم. ضمن ذلك تحرمهم الدولة أيضاً من بناء منازل لهم والارتباط بشبكتي الماء والكهرباء كما تقيّد مساحة الرّعي المتاحة لمواشيهم وتتيح استمرار عُنف المستوطنين بهدف تنغيص عيش السكّان حتى إرغامهم على الرّحيل كأنّما بمحض إرادتهم. ( تصوير الفيديو: عيد هذالين وإيتاي فيطيلسون).

في صباح يوم الإثنين الموافق 18.10.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وعناصر من شرطة حرس الحدود قرية السكّة الواقعة جنوبيّ بيت عوّا ومعهم جرّافة. هدمت القوّات منزلاً قيد البناء يقع قرب جدار الفصل، كان يعدّ لإيواء أسرة مؤلّفة من 6 أنفار بضمنهم 4 قاصرين.
من هناك واصلت القوّات إلى منطقة فروش الهوى جنوبيّ حلحول حيث هدمت منزلاً مؤلّفاً من طابقين بموجب الأمر العسكريّ رقم 1797.
في ذلك الصّباح أيضاً، دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة قرية تياسير في الأغوار ومعهم جرّافات استُخدمت في هدم ما يقارب 800 متر من شارع شقّه مجلس إقليمي تياسير قبل ثلاثة أشهر ويربط بين تياسير وقرية العقبة.
في ساعات الصباح من يوم الأربعاء الموافق 6.10.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بشاحنة عليها رافعة، يرافقهم عناصر شرطة حرس الحدود إلى المنطقة الواقعة بين الخالدية وخربة معين، جنوب بشرق بلدة يطا في محافظة الخليل. صادرت القوات كرفان يملكه أحد سكان تجمع خربة معين وكان يُستخدم لأغراض زراعية.
نحو الثامنة من صباح يوم الأربعاء الموافق 25.8.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود المدخل الجنوبيّ لمدينة الخليل ومعهم جرّافة قامت بهدم كراج لتصليح السيّارات. من هناك تابعت القوّات إلى خلّة الفرن في تلال جنوب الخليل حيث هدموا سناسل منحدرات زراعيّة واقتلعوا عدداً من الأشجار المثمرة في أرض تبلغ مساحتها 10 دونمات. بعد ذلك واصلت القوّات إلى زعطوط الواقعة شرق قرية البويب حيث هدموا مسجداً قيد البناء.
في يوم الثلاثاء الموافق 24.8.21 أجرى الجيش تدريبات في جوار منازل ومدرسة عند مدخل قرية تياسير في الأغوار الشماليّة واستخدم الآليّات الثقيلة. إزاء أخطار التدريب على أهالي القرية عبّر بعض الشبّان عن احتجاجهم برشق الحجارة نحو الجنود فردّ هؤلاء بإطلاق الغاز المسيل للدّموع نحوهم ونحو مدرسة القرية. أصيب عدد من الشبّان جرّاء استنشاق الغاز وتمّ نقلهم إلى المستشفى المحلّي.
في يوم الأحد الموافق 15.8.21 شرع الجيش الإسرائيليّ في إجراء تدريبات عسكريّة في شتّى أنحاء منطقة الأغوار شاركت فيها دبّابات انتشرت في أربعة تجمّعات فلسطينيّة هي خربة سمرة والفارسيّة والبرج وخربة المالح ومواقع أخرى في المنطقة، وقد منعت القوّات رُعاة الأغنام الفلسطينيّين من الخروج إلى أعمالهم في المنطقة. انتهت التدريبات التي تخلّلها إطلاق قذائف مدفعية عصرَ يوم الخميس الموافق 19.8.21. أثناء التدريبات سقطت بعض القذائف المدفعية في منطقة خربة جباريس الواقعة جنوب شرق خربة إبزيق وحطمت خيمة كان يستخدمها رعاة الماشية للاستراحة.
قبل ذلك وفي يوم الاثنين الموافق 16.8.21 جاء مندوبو الإدارة المدنيّة إلى خربة إبزيق وسلّموا إحدى الأسر تبليغاً بضرورة إخلاء منزلها ثلاث مرّات لأجل إجراء تدريبات عسكريّة في منطقة سكناها: في 22 من شهر آب وفي 25 و-31 منه، لمدّة يومين في كلّ مرّة. إضافة إلى ذلك تسلّمت أسرتان أخريان من التجمّع أمري وقف عمل في خيمتين لهما.
يندرج روتين التدريبات في منطقة الأغوار ضمن سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنين طويلة علماً أنّها تعرّض للخطر حياة السكّان وتمسّ بسُبل معيشتهم. غاية إسرائيل من هذه السّياسة تنغيص عيش سكّان التجمّعات الفلسطينيّة ودفعهم بالتالي إلى الرّحيل - كأنّما بمحض إرادتهم - عن منازلهم ومناطق سكناهم.
نحو الثامنة من صباح يوم الإثنين الموافق 16.8.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة خربة عاطوف في الأغوار الشماليّة ومعهم جرّافتان. قامت القوّات بتخريب طريق ترابيّة تربط بين التجمّع وأراضيه الزراعيّة، كما هدموا منشآة زراعيّة تعود لمزارع من سكّان التجمّع. من هناك واصلت القوّات شمالاً إلى قرية بردلة حيث قطعوا ما يقارب 100 شجرة زيتون.

نحو السّابعة والنصف من صباح يوم الأربعاء الموافق 11.8.21، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع خربة خلّة الضّبع في مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل، ومعهم جرّافة وحفّار. هدمت القوّات بئر ماء كان يستخدمه المزارعون لريّ مزروعاتهم.
من هناك تابعت القوّات لجهة جنوب شرق نحو خربة الفخيت حيث أشعل السكان الأطارت لقطع طريقهم ولكن القوّات هدمت حظيرة مواشٍ وصادرت بركس زراعيّ.
بعد ذلك عادت القوّات إلى خلّة الضّبع وهدمت هناك منزلاً (سقفه من صفيح) تقيم فيه عائلة تعدّ 11 شخصاً بضمنهم 5 قاصرين.
بعد ذلك واصلت القوّات إلى منطقة زعطوط شرقيّ قرية البويب، وهدمت هناك سور باطون أقامه الأهالي حول مزرعة قيد الإنشاء كما هدموا خيمة العمّال وبئري ماء.
في 5.8.21 هدمت إسرائيل منزلين ومنشأتين زراعيّتين في منطقة أريحا ومنطقة "حيفر"

نحو السّاعة 6:30 صباحَ يوم الخميس الموافق 5.8.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجمّع الكعابنة بدو المعرّجات غربيّ أريحا ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمتين سكنيّتين لأسرة تعدّ 10 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين، إضافة إلى حظيرتي مواشٍ للأسرة نفسها. في 12.6.21 هدمت الإدارة المدنيّة مبانٍ تعود لثلاثة إخوة أحدهم ربّ هذه الأسرة نفسها.
من هناك واصلت القوّات إلى منطقة سكنيّة أخرى لبدو الكعابنة حيث قاموا بهدم بركس سكنيّ لأسرة تعدّ 17 شخصاً بضمنهم 14 قاصراً، كما قاموا بتجريف أرض محيطة بالمنزل.
بعد ذلك تابعت القوّات إلى منطقة رمون المعرّجات حيث هدمت 4 آبار قديمة تم ترميمها في العام 2015 بتمويل من منظّمة GVC الإيطاليّة. كانت الآبار تخدم 12 أسرة تقيم في المنطقة وتتزوّد بمياهها لأغراض الشرب والزراعة.
في صباح اليوم نفسه نحو السّاعة 7:30، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات إلى بلدة سعير في محافظة الخليل حيث هدموا منزلين كلّ منهما مؤلّف من طابقين، ولم ينتقل أصحابهما للسّكن فيهما بعد.
في 4.8.21 هدمت إسرائيل منازل ومصالح تجارية ومنشآت زراعيّة في منطقة الأغوار وقرب القدس وفي سبسطية
عند السّاعة 3:00 فجرَ يوم الأربعاء الموافق 4.8.21 دهم عناصر من شرطة حرس الحدود وعمّال من بلديّة القدس قرية حزما ومعهم جرّافة ورافعات. تقع حزما شمال شرق القدس ومعظم مساحتها مصنّفة ضمن مناطC.هدمت القوّات هناك 13 مصلحة تجارية مبنيّة من الإسمنت ومسقوفة بالصّفيح، وممّا هُدم محل موادّ بناء ومحل قطع غيار للسيّارات وبقالة. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات سور منزل مجاور ومغسلة سيّارات.
عند السّاعة 11:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود إلى الناحية الغربيّة من بلدة سبسطية الواقعة شمال نابلس ومعهم جرّافة. هدمت القوّات مبنىً زراعيّاً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح كان يُستخدم مخزنًا وغرفة استراحة للمزارعين.
نحو السّاعة 12:00 بعد أن أنهت القوّات أعمال هدم في خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة واصلت جنوباً نحو تجمّع ذراع عوّاد (المكسّر) حيث قامت بهدم مبنىً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح يعود لأسرة تعدّ 15 شخصاً بضمنهم 6 قاصرين.
في ساعات الظهر دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة القنوب شرقيّ سعير في محافظة الخليل ومعهم شاحنة. هناك هدمت القوّات خيمة سكنيّة تؤوي أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 4 قاصرين كما هدمت حوض مياه لسقي المواشي..
نحو السّاعة 13:30 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة وادي رحال جنوبيّ بيت لحم وهدموا مبنىً زراعيّاً مسقوفاً بالصّفيح يستخدمه المزارعون كمخزن وغرفة استراحة.
نحو السّابعة والنصف من صباح يوم الأربعاء، 4.8.21، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجمّع خربة ابزيق في الأغوار الشماليّة ومعهم آليّات (جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة) وعمّال لتنفيذ الهدم. فككت القوّات وصادرت مبانٍ تعود لثلاث عائلات تعدّ معاً 25 شخصاً بضمنهم 17 قاصراً، وتشمل 4 خيام سكنيّة و-7 خيام تُستخدم كحظائر مواشٍ و-3 زرائب مواشٍ. إضافة إلى ذلك صادرت القوّات مولّدي كهرباء ولوحين شمسيّين وقطع من لوح شمسيّ ثالث وسيّارتين تعودان لأشخاص من سكّان التجمّع.
في قيظ هذا الصّيف وتطرّف موجة الحرّ الحاليّة بقي 25 شخصاً بلا مأوى.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.