قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الأحد الموافق 23.11.25، قرابة الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى خربة الراس الأحمر في منطقة الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم براكية كانت تُستخدم مخزنًا للعلف وللمعدات الزراعية.
في يوم الأحد الموافق 6.4.25، قر ابة الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، مزودين بحفار وشاحنات برفقة جنود ومندوبي "مجلس مستوطنات غور الأردن"، إلى منطقة رأس الأحمر في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم ومصادرة ثمانية خيام سكنية، مما ترك أربع عائلات، تضم 35 شخصًا، من بينهم 15 قاصرًا، بدون مأوى. وكانت هذه العائلات قد نزحت إلى هذا المكان بعد طردها قبل حوالي عشرين يومًا من مكان إقامتها في خربة سمرة، بواسطة عنف المستوطنين. كما دمرت القوات حظيرة أغنام وصادرت ثمانية حظائر وثلاثة صهاريج مياه ومولدين كهربائيين ولوحين للطاقة الشمسية وعربتين تُستخدمان للنقل.
في يوم الثلاثاء الموافق 15.8.23 نحو الساعة 8:00 حضر جنود بسيارة جيب عسكرية وجرافة 9D إلى تجمع خربة الراس الأحمر في الأغوار الشمالية وحفروا قناة بطول 500 مترًا إلى الشرق منه. وخلال ذك، قام الجنود بتخريب عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية المفلوحة والتي يملكها سكان قريتي طوباس وطمون وتخريب طرق ترابية تُستخدم للتنقل بين تجمعات المنطقة والأراضي الزراعية وبذلك، ألحق الجنود أضراراً جسيمة بمصدر رزق العديد من العائلات.
في يوم الأحد الموافق 22.1.23 نحو الساعة 15:00 حضرت جنديات على متن مركبة عسكرية إلى خربة الراس الأحمر في الأغوار الشمالية وحاولن مصادرة تراكتور كان يُستخدم للحراثة. قامت الجنديات بمطاردة التراكتور من الحقل حتى مكاتب الشركة التي تملكه، في التجمع، وهناك نشب جدال بينهن وبين المزارعين وأصحاب الشركة. وبعد نحو ساعة، غادرت الجنديات بدون التراكتور.
في يوم الأحد الموافق 15.1.23 في ساعات الظهيرة، حضر مرة أخرى جنود مزودين بجرافة إلى الأغوار الشمالية وأغلقوا بأكوام من التراب طريقين زراعيين آخرين، جنوبي تجمع الراس الأحمر.

في يوم الخميس الموافق 12.1.23 نحو الساعة 13:00 حضر جنود مزودين بجرافة إلى الأغوار الشمالية وأغلقوا بأكوام من التراب خمس طرق زراعية تربط بين التجمعات الشرقية في خربة عاطوف وخربة الراس الأحمر وبين أراضٍ زراعية في المنطقة.


في يوم الأربعاء الموافق 11.1.23 نحو الساعة 16:00 حضر مندوبو "مجلس المستوطنات" في غور الأردن إلى منطقة خربة الراس الأحمر في الأغوار الشمالية واستدعوا إلى المكان قوة من الجنود قاموا بمصادرة تراكتور ومعه عرباية ثم احتجزوا صاحبه لنحو ساعة كاملة بذريعة أن المنطقة عسكرية مغلقة. وقد أخذ الجنود التراكتور إلى معسكر للجيش قريب من المكان.
في يوم الإثنين الموافق 15.8.22 نحو الساعة 7:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود ومزودين يثلاث شاحنات مع رافعة إلى كرم موز يمتد على مساحة نحو ثمانية دونمات إلى الشرق من تجمع خربة الراس الأحمر في غور الأردن. وقامت القوات بمصادرة نحو 300 عامود حديديّ كانت مُعدّة لتدعيم شبك لحماية الكرم، كما قامت بتمزيق مواسير الريّ. في مطلع الشهر الحالي، قام مندوبو مجلس مستوطنات "غور الأردن" والجيش بمصادرة تراكتور ورافعة شوكية كانا يتسخدمان في وضع الأعمدة وتثبيتها.

في يوم الأربعاء الموافق 1.12.21 صادرت الإدارة المدنيّة في منطقة خربة الرّاس الأحمر في الأغوار الشماليّة، 6 تراكتورات و-4 صهاريج مياه و-5 سيّارات خصوصيّة.
في يوم الأحد الموافق 5.12.21 أوّل أيّام التدريبات العسكريّة في الأغوار الشماليّة، صادرت الإدارة المدنيّة جرّاراً يستخدمه أحد سكّان قرية عقابة لتنفيذ أعمال زراعيّة في المنطقة.
في يوم الإثنين الموافق 14.12.21 وعند السّاعة 10:00 صباحاً، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود أراضي تجمّع خلّة الفرن في تلال جنوب الخليل ومعهم جرّافتان. قامت القوّات بتجريف أرض زراعيّة مساحتها نحو 4 دونمات وهدمت بئر مياه يعود لعائلة من شرقيّ القدس وذلك بمقتضى الأمر العسكريّ 1797.
في يوم الأربعاء الموافق 15.12.21 كان المزارع محمود حمامدة وهو من سكّان خربة المفقّرة، يحرث قطعة أرض لهُ في منطقة خربة الرّكيز التي أقيمت على بُعد نحو كيلومتر واحد شرقيّها مستوطنة "أبيغايل". حين تنبّه أحد المستوطنين إلى أعمال الحرث استدعى مندوبي الإدارة المدنيّة فحضر هؤلاء برفقة جيب عسكريّ وصادروا الجرّار وحفّارة بحجّة استخدامها في أعمال داخل أراضي الدّولة.

في يوم الخميس الموافق 16.12.21 كان المزارع سعيد عوض من تجمّع أم صفا يحرث أرضاً له مجاورة لتجمّع شعب البطم في تلال جنوب الخليل مستخدماً جرّاراً وسكّة حراث وذلك عقب تنسيق مع الإدارة المدنيّة وبحضور مندوب من الإدارة المدنيّة وجنود يرافقونه. عند السّاعة 11:00 تقريباً جاء إلى الأرض نحو ستّة مستوطنين وأخذوا يتخدّثون مع مندوب الإدارة المدنيّة ثمّ بعد مضيّ دقائق معدودة توجّه هذا إلى المزارع يأمره بوقف أعمال الحراثة والاكتفاء بما حرثه منها. توقّف المُزارع عن حرث الأرض وانتقل لحراثة قطعة أرض أخرى مجاورة تعود أيضاً له، ويُذكر أنّ الجيش لا يُلزمه بالتنسيق لأجل الدخول والعمل فيها. بعد أن بدأ الحراث صادر مندوب الإدارة المدنيّة الجرّار وسكّة الحراث اللّتين كان يستخدمهُما، وذلك بحجّة أنّه يعمل داخل أراضي الدّولة.
في يوم الأحد الموافق 19.12.21 صادر جنود جرّاراً من مُزارع يقيم في الأغوار الشماليّة كان يحرث أرضاً في منطقة الفارسيّة في الأغوار الشماليّة. أمر الجنود المُزارع أن يقود التراكتور إلى مستوطنة "روتم".

قرابة الرابعة من فجر الأربعاء الموافق 1.12.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بأربع شاحنات برافعات يرافقهم جنود إلى خربة الراس الأحمر الواقعة قي الأغوار الشمالية. صادرت القوات 6 تركتورات ومنها ثلاثة بعربات مجرورة، كما صادرت 4 صهاريج و-5 سيارات خاصة تحت ذريعة وجودها في منطقة إطلاق نار 901.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.