Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

محمود نافذ العايدي

محمود نافذ العايدي

( 30 تشرين الأول 2023 )

30 عامًا، الذي فقد زوجته وطفليه ووالديه وشقيقه في قصف بناية عائلة العايدي، قال في الإفادة التي أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ محمّد صباح، في 30.10.23: 

أنا وزوجتي وطفلانا، عاهد (8 أعوام) ورباب (5 أعوام)، كنّا نسكن في منزل في حيّ النصرشرقيّ مدينة رفح، بجوار والديّ. 

في اليوم الثاني من الحرب بدأت إسرائيل تقصف المنطقة وسقطت القذائف بالقرب من منازلنا تماماً، فاضطررنا نحن وجميع الجيران إلى إخلاء المكان. انتقلنا إلى منزل ابن عمّي نبيل العايدي، المكوّن من ثلاثة طوابق وستّ شقق، في حيّ الجنينة في رفح. أقمنا هناك في شقّة في الطابق الأوّل سويّةً مع والديّ وإخوتي، وكان أقاربي يسكنون في الشقّة المقابلة. في هذا الحيّ كان الوضع هادئًا نسبيًّا. خرجنا من المنزل للتزوّد بالحاجات فقط، ولم نواجه مشاكل لأنّه لأنها كانت منطقة هادئة نسبياً. 

في يوم الاثنين الموافق 23.10.23 نحو الساعة 13:20 خرجتُ لشراء حاجات من الدكّان بينما كان أفراد عائلتي الموسّعة يستعدّون لتناول الغداء. لحظة خروجي من البناية طرتُ مسافة 50 مترًا تقريبًا. قمتُ على الفور وأردتُ أن أركض إلى البناية لتفقّد حالة أفراد عائلتي، زوجتي، الأطفال، أبي، أمّي وإخوتي، لكنّ المارّة الذين وجدوني أنزف من رأسي أخذوني إلى صيدليّة وهناك ضمّدوا لي رأسي. عدتُ إلى البناية فرأيتُ أنّ شققنا مُدمَّرة بالكامل. صُدمتُ. فقدتُ الوعي وسقطتُ أرضًا. 

عندما استيقظتُ وجدتُ نفسي في مستشفى النجّار. أصبتُ بكسور وكدمات وأراد الأطبّاء إبقائي في المستشفى لكنّني طلبتُ العودة إلى المنزل للبحث عن أفراد عائلتي. عندما وصلتُ إلى هناك، كان هناك بعض الجيران، ومن بينهم صديقي أنس العديسي، وقد ساعدوني جميعًا في البحث عن أفراد العائلة. خلّصنا 11 مصابين وأخرجنا الكثير من الجثامين. في اليوم التالي فقط تمكّنا من إخراج جثامين أفراد عائلتي، زوجتي وطفليّ ووالديّ وإخوتي. كانت الجثامين مقطّعة.  

كان المشهد فظيعًا، من المستحيل وصفه. حطّمتني رؤية طفليّ بهذا الحال. أنا في وضع فظيع. لا أعرف كيف سأتعامل مع ما حدث لي. لم يخطر ببالي أبدًا أن أصل إلى هذه الحالة. لم يخطر ببالي يومًا أنّني سأفقد عائلتي كلّها على هذا النحو. بقيتُ وحدي في هذا العالم. فقدتُ كلّ مَن كان مهمًّا في حياتي. 

כמה מהילדים שנהרגו בהפצצת הבניין
بعض القاصرين قتلوا في قصف المبنى

قتل نتيجة القصف  49 شخص بينهم ما لا يقل عن 20 قاصرا وأصيب 11. هذا أسماء القتلى:

  1. نافذ عثمان العايدي (60 عامًا)  
  2. زوجته رباب محمود أبو سويلم (العايدي) (52 عامًا)  
  3. أولادهما: نبيل نافذ العايدي (21 عامًا) 
  4. صابرين نافذ العايدي (17 عامًا) 
  5. تالين نافذ العايدي (13 عامًا) 
  6. هاني محمّد العايدي (41 عامًا)  
  7. ابنه: معاذ هاني العايدي (5 أشهر) 
  8. سالي نبيل العايدي (21 عامًا)  
  9. نبيل علي العايدي (9 أعوام) 
  10. وسام علي العايدي (7 أعوام) 
  11. قيس علي العايدي (شهران) 
  12. غزل بلال العايدي (9 أعوام) 
  13. حلا بلال العايدي (7 أعوام) 
  14. نبيل بلال العايدي (5 أشهر) 
  15. مرام يوسف الكفراوي (26 عامًا)  
  16. عاهد محمود العايدي (8 أعوام)  
  17. رباب محمود العايدي (5 أعوام) 
  18. رناد محمّد العايدي (9 أعوام) 
  19. ريماس محمّد العايدي (16 عامًا) 
  20. آدم محمّد العايدي (13 عامًا)  
  21. إسراء خالد العايدي (33 عاماً)، زوجة علي 
  22. ريم خميس بركات (33 عامًا)، زوجة أحمد 
  23. يزن أحمد نبيل العايدي (14 عامًا) 
  24. مريم حمدي عبد القادر العايدي ـ عبد اللطيف 
  25. نبيل نافذ عثمان العايدي (19 عاماً)  
  26. عاهد محمود نافذ العايدي (8 أعوام) 
  27. رباب محمود نافذ العايدي (5 أعوام) 
  28. صابرين حسام بريكة (21 عاماً)، ابنة خالة 
  29. ريماس حسام بريكة (18 عاماً) 
  30. سوار أبو سليمان (19 عاماً)  
  31. حليمة الزين 
  32. رأفت الزين 
  33. محمود رأفت الزين 
  34. محمد رأفت الزين 
  35. أحمد رأفت الزين 
  36. سجى رأفت الزين 
  37. رغدة الزين، شقيقة رأفت 
  38. إيناس الزين، شقيقة رأفت 
  39. مازن محمد خليل دبور (44 عاماً) 
  40. خالد مازن دبور (17 عاماً) 
  41. محمد مازن دبور (15 عاماً) 
  42. عزّة مازن دبور (20 عاماً) 
  43. مي مازن دبور (16 عاماً) 
  44. رهف مازن دبور (8 أعوام) 
  45. أسامة محمد خليل دبور (38 عاماً) 
  46. صمود دبور (29 عاماً)، زوجة أسامة 
  47. ألين أسامة دبور (3 أعوام)
  48. دانا أسامة دبور (6 أعوام)
  49. شرف أسامة دبور (9 أعوام)

 
وثلاثة أشخاص آخرين لم يتم التعرف عليهم بعد، ويبدو أنهم من المارة الذين أصيبوا في الشارع.

لقراءة إفادة ابن عم محمود محمّد نبيل العايدي.

افادة عامر دبور الذي نزح مع عائلتة لمبنى عائلة العايدي.