Skip to main content
مرة مشاهدة: 162

لا حسيب ولا رقيب: حكاية بسمة منصور

في شباط 2004 أصيبت بسمة (أمّ لـ10 أولاد) في وجهها جرّاء نيران أطلقها جنود حين كانت تقف قرب نافذة داخل منزلها في نابلس. بقيت أسبوعين غائبة عن الوعي ثمّ استيقظت على واقع جديد تحتاج فيه المس...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

لا حسيب ولا رقيب: حكاية بسمة منصور

في شباط 2004 أصيبت بسمة (أمّ لـ10 أولاد) في وجهها جرّاء نيران أطلقها جنود حين كانت تقف قرب نافذة داخل منزلها في نابلس. بقيت أسبوعين غائبة عن الوعي ثمّ استيقظت على واقع جديد تحتاج فيه المساعدة في أبسط الوظائف، ولذا فحياتها متعلّقة بمعروف وإحسان الجيران والأسرة. ذلك لأنّه في الواقع القضائي الذي أنشأته إسرائيل، تكاد تنخفض إلى الصفر احتمالات حصول الفلسطينيين في المحاكم على تعويض عن الأضرار التي ألحقتها بهم قوّات الأمن. هذا الواقع، والحصانة الجنائية التي يتمتّع بها المستويان السياسي والعسكري، يجعلان إسرائيل تصول وتجول في الاراضي المحتلة بلا حسيب ولا رقيب.

الموقع:

معلومات اضافية:

آخر الفيديوهات