Skip to main content
مرة مشاهدة: 253

لا حسيب ولا رقيب: حكاية بهاء إسلام

في حزيران 2004 أطلق جنود النار نحو شرفة منزل عائلة إسلام في نابلس فقتلوا ماهر إسلام (17 عامًا) وجرحوا والده وأخاه بهاء (15 عامًا). فقد بهاء عينه وأجرى في الأردن عمليّات جراحية، موّلتها ال...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

لا حسيب ولا رقيب: حكاية بهاء إسلام

في حزيران 2004 أطلق جنود النار نحو شرفة منزل عائلة إسلام في نابلس فقتلوا ماهر إسلام (17 عامًا) وجرحوا والده وأخاه بهاء (15 عامًا). فقد بهاء عينه وأجرى في الأردن عمليّات جراحية، موّلتها السلطة الفلسطينية. ولكنّ العائلة تحمّلت التكاليف الباهظة للسفر والمكوث هناك، إذ أنّه في الواقع القضائي الذي أنشأته إسرائيل، تكاد تنخفض إلى الصفر احتمالات حصول الفلسطينيين في المحاكم على تعويض عن الأضرار التي ألحقتها بهم قوّات الأمن. هذا الواقع، والحصانة الجنائية التي يتمتّع بها المستويان السياسي والعسكري، يجعلان إسرائيل تصول وتجول في الاراضي المحتلة بلا حسيب ولا رقيب.

الموقع:

معلومات اضافية:

آخر الفيديوهات