Skip to main content
مرة مشاهدة: 4,660

فتى يبلغ 13 عام تعرض للضرب خلال التحقيق وسجن لمدة شهرين

بتاريخ 13.11.2007 قام جنود باعتقال ماجد جرادات، 13 عاما، الذي رشق الحجارة خلال مظاهرة جرت في قرية سعير في محافظة الخليل. ويتضح من خلال إفادة ماجد جرادات أنه تم ضربه خلال...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

فتى يبلغ 13 عام تعرض للضرب خلال التحقيق وسجن لمدة شهرين

بتاريخ 13.11.2007 قام جنود باعتقال ماجد جرادات، 13 عاما، الذي رشق الحجارة خلال مظاهرة جرت في قرية سعير في محافظة الخليل. ويتضح من خلال إفادة ماجد جرادات أنه تم ضربه خلال الاعتقال من قبل الجنود وركله على ظهره. وقد استمر العنف في غرفة التحقيق أيضا في محطة الشرطة في عتسيون حيث تم ضرب القاصر من قبل المحقق. عند الإنتهاء من التحقيق تم تحويل ماجد جرادات إلى معتقل عوفر.

عند وصول ماجد جرادات إلى المعتقل طلبت منه سلطات المعتقل اختيار انتماء لأحد التنظيمات- الجبهة الشعبية، فتح أو حماس- وتم وضعه في خيمة معتقلين طبقا لاختياره. وقد أُدين ماجد جرادات برشق الحجارة وحكم عليه بالسجن لمدة شهرين قضاها مع الكثير من المساجين البالغين وثلاثة قاصرين آخرين.

خلفية

منذ بداية الانتفاضة الثانية يتراوح عدد القاصرين الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل ما بين 350 إلى 450 معتقلا بالمعدل في الشهر. بتاريخ 30 حزيران 2008 كان هناك 311 قاصرا لدى مفوضية السجون الإسرائيلية.

إن القانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان يُلزم إيجاد فصل ما بين المعتقلين القاصرين وبين البالغين. هذا الفصل دارج أيضا في المعتقلات داخل إسرائيل بخصوص المعتقلين الإسرائيليين. بالمقابل، عندما يتعلق الأمر بمعتقلين وسجناء فلسطينيين يُشتبه باقترافهم لمخالفات أمنية، أو تمت إدانتهم باقتراف مخالفات أمنية، يتم انتهاك تعليمات القانون بصورة منهجية ويتم وضع السجناء القاصرين والبالغين معا دون أي فصل وبنفس الظروف.

علاوة على ذلك، فإن تعليمات القانون الدولي تنص صراحة على توفير معاملة خاصة للقاصرين في المعتقل أو السجن من خلال مراعاة الاحتياجات الخاصة للقاصر وجيله، ومن بين ذلك، تمكين القاصرين المعتقلين أو المسجونين من إكمال دراستهم والحصول على دعم اجتماعي ونفسي والزيارات العائلية.

إن القاصرين الفلسطينيين الموجودين في المعتقل أو السجن محرومون من هذه الحقوق. فقط في جزء من هذه المنشآت تتيح لهم السلطات استكمال تعليمهم، وحتى في هذه الحالات، يقتصر التعليم على عدد من المواضيع. المادة التعليمية لا تناسب بالضرورة مناهج التعليم الفلسطينية. كما أن القاصرين الذين يعانون من ضائقة لا يحظون بالدعم الاجتماعي- النفسي، وعلى غرار السجناء البالغين، فإن الكثيرين منهم يحصلون على الزيارات العائلية في أحيان متباعدة، أي عدد من المرات في العام.

نتيجة لذلك، يُطوِّر الكثير من القاصرين تبعية بالسجناء البالغين الذين يُلقون الدروس ويقدمون الدعم الاجتماعي. إن هذا الوضع، إلى جانب طلب مفوضية السجون من المعتقل بالانتساب إلى هذا التنظيم أو ذاك حال وصوله إلى المعتقل يفرض على السجين القاصر انتماء إلى تنظيمات تعتبرها إسرائيل تنظيمات إرهابية- وهو انتساب يستمر في حالات كثيرة بعد إطلاق سراحهم من السجن، وهو ما تعتبره إسرائيل مخالفة جنائية يمكن الحكم جراءها بالسجن.

آخر الفيديوهات