Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

إسرائيل تعتقل 42 معتقلا فلسطينيا إداريا بدون محاكمة منذ أكثر من عامين بصورة متواصلة

هذا ما يتضح من التقرير السنوي لمنظمة بتسيلم للعام 2008:

لغاية نهاية العام 2008 تعتقل إسرائيل 548 فلسطينيا ضمن الاعتقال الإداري وبدون محاكمة، ومن بينهم 42 معتقلا يقبعون في الاعتقال منذ أكثر من عامين بصورة متواصلة. هذا ما يتضح من التقرير السنوي الذي أعدته بتسيلم. أما عدد المعتقلين الذين يقبعون في الاعتقال الإداري منذ أكثر من عامين ونصف فيبلغ 23 معتقلا، من بينهم ثلاثة معتقلين يقبعون منذ ثلاثة إلى أربعة أعوام ونصف. كما يوجد هناك معتقلان يقبعان في الاعتقال الإداري بدون محاكمة وبصورة متواصلة منذ أكثر من أربعة أعوام ونصف. كما يتضح من معطيات التقرير أن الغالبية الساحقة من المعتقلين الإداريين، 372 معتقلا، تم اعتقالهم لفترتي اعتقال على الأقل.

خلال العام 2008 انخفض بصورة تدريجية عدد المعتقلين الإداريين: وقد بلغ عددهم في شهر كانون الثاني 813 معتقلا بينما تقلص عددهم في شهر كانون الأول إلى 546 معتقلا، من بينهم ستة قاصرين. وقد اعتقلت إسرائيل هذا العام، ولأول مرة، قاصرتين في الاعتقال الإداري وقامت بتمديد اعتقالهن لمدة إضافية. بتسيلم تطالب إسرائيل بالإطلاق الفوري لجميع المعتقلين الإداريين أو تقديمهم للمحاكمة جراء المخالفات التي يُشتبه باقترافها. وقد بلغ إجمالي المعتقلين والسجناء الفلسطينيين لغاية نهاية شهر كانون الأول- 7,904 معتقل.

القتلى

يتضمن التقرير الإجمالي للعام 2008 معطيات عن القتلى الفلسطينيين والإسرائيليين (لا يتضمن القتلى خلال حملة "الرصاص المصبوب"). طبقا لمعطيات بتسيلم، فقد قتلت قوات الأمن الإسرائيلية لغاية 26 كانون الأول 455 فلسطينيا، من بينهم 87 قاصرا. على الأقل 175 قتيلا من بين القتلى في العام 2008، الذين يشكلون حوالي 38% من مجموع القتلى، لم يشاركوا في القتال.

في العام 2008 قتل الفلسطينيون 18 مواطنا إسرائيليا ومواطن أجنبي واحد. ومن بينهم ثمانية قتلى، وبضمنهم أربعة قاصرين، قتلوا في عملية المدرسة الدينية "مركاز هراف" في القدس. وقد قتل أربعة مواطنين إسرائيليين جراء إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون. بالإضافة إلى ذلك، فقد قتل الفلسطينيون 10 من عناصر قوات الأمن.

القيود المفروضة على الحركة

على النقيض من تصريحات الحكومة، لم يطرأ تحسن ملحوظ على حرية الحركة والتنقل الخاصة بالفلسطينيين في الضفة الغربية. هناك 63 حاجزا معززا منصوبة بصورة ثابتة في أعماق الضفة الغربية، من بينها 18 حاجزا في الخليل. بالإضافة إلى ذلك، فإن الجيش يقيد حركة الفلسطينيين عبر 430 كيلومترا من الشوارع التي يسمح فيها بحرية الحركة للإسرائيليين. بخصوص 137 كيلومترا من هذه الشوارع يمنع الجيش سفر الفلسطينيين بصورة تامة. هناك 40 حاجزا تستعمل كنقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل ومعظمها يقع على بعد بضع كيلومترات داخل مناطق الضفة الغربية وليست على الخط الأخضر. وقد طرأ هذا العام ارتفاع على عدد المعيقات المحسوسة في الضفة الغربية. خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2008 كان عددها 537 معيقا بالمعدل، مقابل 459 معيقا بالمعدل خلال العام 2007.

كما يستعرض التقرير انتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان اقترفت في الاراضي المحتلة خلال العام، مثل الهدم الواسع للبيوت، استمرار بناء الجدار الفاصل داخل أراضي الضفة الغربية، توسيع المستوطنات والامتناع عن تطبيق القانون على المستوطنين العنيفين. كما يتناول التقرير الظاهرة الشائعة الخاصة بغياب المسائلة القانونية بحق عناصر قوات الأمن فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان.