Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

27 تموز 2014

سهير شبات تتحدّث عن الخوف الفظيع من القصف، الذي دفعها للهرب مع أولادها من بيتهم في بيت حانون

"قرّرت السير على الأقدام إلى بيت أختي في حيّ الرمال. كان ذلك خطرًا للغاية. سرنا في طابور، الواحد خلف الآخر. أنا حملت عبد الرحمن وهو أمسك بي بقوّة. سرنا بمحاذاة جدران المباني وأبواب المصالح التجاريّة المغلقة وحاولنا العثور على مخبأ تحت الأشجار والعرائش. شعرنا بأننا نسير في مدينة أشباح. لقد طوّقنا الموتُ من كلّ جانب. كانت هناك لحظات قرأت فيها آيات من القرآن وصلّيت لله بأن يحميني أنا وأولادي. سرنا حتى وصلنا مستشفى في بيت حانون. التقيت هناك بزوجي الذي لم أره منذ بدء الحرب، لأنه كان طيلة الوقت في العمل.

27 تموز 2014

تحقيق أوليّ: حتى صباح يوم 26.7.14 قُتل على الأقل 878 فلسطينيًا. قتيلان إسرائيليان من المدنيين ومواطن أجنبي و43 جنديًا منذ بداية الحملة العسكرية

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ فجر الثلاثاء الموافق 8.7.14 حينما بدأ قصف غزة ضمن الحملة العسكرية "الجرف الصامد" وحتى صباح 26.7.14 قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 878 فلسطينيًا على الأقل. من ضمنهم: 207 قاصرين وقاصرات (أحد القاصرين شارك في القتال), 88 امرأة تحت سنّ 60 عامًا, 47 مسنًا ومسنّة فوق جيل 60 عامًا, يظهر من التحقيق الأولي أنّ 165 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

منذ بداية الحملة العسكرية وحتى 27.7.14 بعد الظهر قُتل في إسرائيل مواطنان ومواطن أجنبي إلى جانب 43 جنديًا قتلوا في إسرائيل وفي قطاع غزة.

23 تموز 2014

لأطفال غزة أسماء أيضًا: الإعلان المحذوف

قُتل في قصف غزة حتى الآن أكثر من 500 شخص، منهم أكثر من 120 طفلاً، ولكن باستثناء التقارير المقتضبة عن عدد القتلى، فإنّ وسائل الإعلام في إسرائيل تمتنع عن بثّ التقارير المتعلقة بذلك. ومن أجل إثارة النقاش العام في هذه المسألة، توجّهت بتسيلم إلى صوت إسرائيل من أجل نشر إعلانات مدفوعة الأجر في الراديو، تُقرأ فيها أسماء بعض الأطفال الكثيرين الذين قُتلوا في الحملة. ورفضت الإذاعة إسماع الإعلانات بدعوى أنّ تلاوة أسماء أطفال فلسطينيّين قُتلوا في غزة هي "أمر خلافيّ" من الناحية السياسيّة. يُخفق الإعلام في أداء واجبه إذ أنه يخفي عن الجمهور الصورة الكاملة، لكننا نعيش في زمن يستطيع أيّ واحد فينا أن يساعد في قول الحقيقة، رغم التكتم. لقد رفعنا الشريط إلى فيسبوك ويوتيوب وحظي بأكثر من 1,500 مشاركة. ساعدونا في كسر جدار الصمت والتكتّم. الرجاء النشر والمشاركة.

23 تموز 2014

روتي بن أبو، 56 عامًا، تتحدّث عن إصابة مباشرة من قذيفة قسام في بيتها في سديروت، يوم 14/7/2014

هذه هي الحادثة الثالثة التي تمرّ بها عائلتي بإصابة مباشرة من قذيفة قسام. كانت الأولى قبل نحو خمس سنوات، حيث أصابت قذيفة بيت أخي، وقبل ثلاث سنوات أصابت قذيفة بيت والديّ، ومن حسن حظي يمكن القول إنّ الأذى الذي حصل عندي كان قليلا نسبيًّا.

22 تموز 2014

مدونة الصور: إسرائيل، تموز 2014: الحياة في ظلّ الصافرات

ملايين المواطنين الإسرائيليّين، أكثرهم من الأولاد، يعيشون منذ أسبوعيْن تحت تهديد القذائف، فيما يحيا آلاف السكان في جنوب إسرائيل هذا الروتين اليوميّ بشكل متواصل. لقد شوّشت الهجمات التي لا تتوقف على حياتهم، وسلبتهم الحق بالحياة في أمان ومسّت بقدرتهم على كسب أرزاقهم. كل خروج للعمل أو للدراسة أو للترفيه يكون مصحوبًا بشعور بالخطر، وحتى إنّ بعضهم قرروا الانتقال من مكان سكنهم خشية أن يصابوا هم أو أفراد عائلتهم.
التقط الصور التي هنا دودو جرينشبان من بئر السبع، ومصوّرون من أكتيفستيلس ومن رويترز.

22 تموز 2014

تحقيق أوليّ: حتى يوم 21/7/2014 الساعة 20:00: 505 قتلى فلسطينيين، قتيلان إسرائيليان و27 جنديًا

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ أن بدأ الجيش الاسرائيلي الحملة العسكرية "الجرف الصامد" في قطاع غزة بتاريخ 8.7.14 فجرا وحتى الساعة 20:00 من يوم 21.7.14، قُتل في قطاع غزة وفي إسرائيل 505 فلسطينيين على الأقل. من ضمن القتلى: 140 قاصرًا وقاصرة (أحد القاصرين شارك في القتال). 56 امرأة تحت سنّ 60 عامًا. يظهر من التحقيق الأولي أنّ 102 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

في هذه الفترة قُتل في إسرائيل مواطنان، إلى جانب 27 جنديًا.

21 تموز 2014

10 منظمات حقوق إنسان تتوجّه بشكل عاجل إلى المستشار القضائيّ للحكومة: اشتباه بوقوع خروق جسيمة للقانون الإنسانيّ الدوليّ في عملية الجيش الإسرائيليّ في غزة

تطالب هذه المنظمات المستشار القضائيّ للحكومة بتوجيه تعليماته إلى الحكومة بالامتناع عن انتهاك قوانين الحرب، والسعي من أجل فحص سياسة الاعتداءات والهجوم وأوامر إطلاق النار. وتطالب المنظمات باستيضاح ما إذا كان المستشار القضائيّ للحكومة أجرى رقابة وإشرافًا على المستشار القضائيّ الذي وفرته النيابة العسكريّة في إطار حملة "الجرف الصامد"، وتدعوه للعمل من أجل إقامة جهاز تحقيق خارجيّ ومستقل وفعّال لفحص قرارات المستوى السياسيّ والقياديّ كما ينصّ القانون الدوليّ، وكما يتضح من قرارات المحكمة العليا.

21 تموز 2014

بتسيلم تدعو الحكومة الإسرائيليّة للتوقف فورًا عن قصف البيوت والأحياء والمناطق المأهولة في قطاع غزة

إن الكارثة الفظيعة في غزة قد وصلت إلى مستويات لم يعد بالإمكان احتمالها: إسرائيل تقصف البيوت على سكانها وعائلات كاملة تُقبَر تحت الردم والشوارع تُدمّر. حتى الآن قُتل المئات وزادت هذه القائمة في اليوم الأخير بعشرات القتلى، الكثير منهم من النساء والأطفال. حماس لا تتظاهر أبدًا بأنها تنشط وفق قوانين الحرب. إسرائيل تتظاهر بذلك، لكنّها تلقي بالمسؤوليّة عن تبعات أعمالها على حماس: القتلى والنازحون والبيوت المهدّمة. لكنّ الأعمال غير القانونيّة التي تبدر عن طرف واحد لا يمكن أن تبرّر أعمالا غير قانونيّة تبدر عن الطرف الثاني، وعلى أيّ حال فإنّ كلّ طرف يتحمّل المسؤولية عن تبعات أعماله. لكن أمام الواقع المفزع في غزة لا يمكننا أن نقبل بعد الآن باستخدام إسرائيل الساخر لمصطلحات قضائيّة مثل "تناسبيّة" و"تمييز" و"واجب الحذر" حيث أنّ هذه المصطلحات تحوّلت إلى أداة بيدها من أجل تبرير الموت والدمار اللذيْن تنشرهما في القطاع.

21 تموز 2014

تحقيق أوليّ: 25 فردًا من عائلة واحدة قُتلوا عند قصف بيتهم، من دون تحذير على ما يبدو

أمس الأحد الموافق 20/7/2014، ونحو الساعة السابعة مساءً قُصف منزل عائلة أبو جامع في حي بني سهيلة، شمال-شرق خان يونس. ويدور الحديث عن عمارة تسكنها العائلة الموسّعة: الوالدة فاطمة أبو جامع وأولادها الأربعة وزوجاتهم وأولادهم. وكان أفراد العائلة يتحضرون لتناول وجبة الإفطار بعد يوم صوم. ومن التحقيق الأوليّ الذي أجرته منظمة بتسيلم يتضح أنّ هدف الهجوم كان على ما يبدو أحمد سليمان سهمود، وهو ناشط في الذراع العسكريّة التابعة لحماس، والذي حضر لزيارة أحد أفراد عائلته. وقد أصيب في القصف كلّ من كان موجودًا في البيت ساعتها: فقد قُتل 25 فردًا من أبناء عائلة أبو جامع ومعهم أحمد سهمود. أما الباقي فقد أصيبوا ومنهم ثلاثة على الأقل من أبناء فاطمة أبو جامع وإحدى بناتها، حيث يمكثون في مركز النصر الطبيّ في خان يونس. وقد عَلقت جثث كثيرة تحت الردم ولم تُخلّص منه إلا في ساعات الصباح.

17 تموز 2014

تحقيق أولي: 203 قتيلا في قطاع غزة حتى الساعة 19:00 من يوم 16.7.14، قتيل واحد في اسرائيل

حسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها بتسيلم فإنه منذ يوم الثلاثاء الموافق 8.7.14 فجرا، حينها بدأت الغارات الجوية على غزة في إطار الحملة العسكرية "الجرف الصامد"، حتى الساعة 19:00 من يوم 16.7.14 قُتل في قطاع غزة ما لا يقل عن 203 فلسطينيا. من ضمن القتلى: 41 قاصرا, 21 امرأة (أقل من 60 سنة), 14 مسنين ومسنّات, يظهر من التحقيق الأولي بأن 48 من القتلى شاركوا في الاقتتال.

خلال هذه الفترة قتل في اسرائيل مواطن الإسرائيلي واحد

16 تموز 2014

فايزة اللوح تروي كيف فرّت مع أولادها من بيتها للمرة الثانية، بعد أن أخلوه وقت "الرصاص المصبوب" وعادوا إليه وهو خراب

"أنا قلقة جدًا على زوجي. قبل وقت قصير تحدّثت إليه، وقال لي إنّ الوضع من سيئ لأسوأ. طلبت منه ترك البيت، لكنه قال لي إنّ الوضع بالغ الخطورة، وإذا خرج فإنه لن يصل حيًّا. أنا لا أعرف ما سيحلّ به. لقد قُصف بيتنا في السابق أثناء حرب 2009 ("الرصاص المصبوب"). وعندها أيضًا تركنا البيت والتجأنا إلى مدرسة. عند عودتنا وجدنا كومة من الردم، ولم يتبقّ أيّ شيء يمكن استخدامه. شيّدنا أنا وزوجي وأولادي غرفة مرتجلة من لوائح الصفيح والخشب وسكنّا على هذا الشكل ثلاث سنوات ونصف، كلنا في غرفة واحدة. لم ننتهِ من بناء طابق واحد في البيت مجدًدا إلا قبل سنة واحدة، وانتقلنا للسكن فيه. لم أصدّق أنّ لديّ بيتًا وجدرانًا ونوافذَ وأبوابًا ومبطخًا ومرحاضًا وحمامًا. لكن فرحتي لم تدم، لأننا نغادر بيتنا ثانية، ونضطرّ للفرار والجلوس ثانية على مقاعد الطلاب، وهي مقاعد ترمز لتهجيرنا، مقاعد من الألم والمعاناة. "

16 تموز 2014

بسام خطيب يتحدّث عن الصاروخ الذي أُطلق على بيته في دير البلح وقتل ابنه عبد الرحمن ابن الخامسة

سبقني أخي محمد. وقد روى لي فيما بعد إنه دخل شقته ووجد ابني عبد الرحمن في غرفة نومه. كان عبد الرحمن ملقيًّا على الأرض. قُطعت رجلاه من تحت الركبتيْن وكان يعاني إصابات شظايا في كلّ أنحاء جسمه ووجهه. عندما وصلت إلى باب شقة محمد، رأيته يقف عند المدخل. كان يحمل على ذراعيْه ولدا مصابًا بشدّة. أخذت منه الولد من دون أن أفهم أنه ابني. لم أدرك أنه عبد الرحمن إلا بعد أن نزلت الدرج ونظرت إلى وجهه. كان ميتًا. كنتُ مصدومًا جدًا. صرخت "ابني مات!". اتصل أحد أخوتي بسيارة الإسعاف التي وصلت بعد عدة دقائق. نقل عبد الرحمن إلى مستشفى شهداء الأقصى!".