Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

11 أيلول 2017

الجيش خرّب وأغلق الطريق المؤدّي إلى مسافر يطّا جنوبيّ جبال الخليل

يوم الجمعة، 8.9,2017، قرب الساعة 15:00، وصلت قوّات من الجيش مع جرّافة إلى طريق ترابيّ يربط مدينة يطّا بقرى مسافر يطّا جنوبيّ جبال الخليل، كان قد تمّ ترميمه قبل ذلك بيوم واحد بتمويل منظّمة للغوث الإنسانيّ. جرفت القوّّات الطريق وخرّبتها بواسطة الجرّافة، ثمّ أغلقتها بوضع الصخور وتلال التراب. فعلة الجيش هذه تُجبر سكّان مسافر يطّا على سلوك طريق التفافيّ طويل. مسافر يطّا: منطقة يسكنها أكثر من 1000 إنسان، تقع جنوب شرق مدينة يطّا، وقد صنّف الجيش مساحات كبيرة منها كـ"منطقة إطلاق نار 918"، وتحاول اسرائيل منذ سنين ترحيل سكانها.

11 أيلول 2017

الإدارة المدنيّة خرّبت مرافق الكهرباء والماء وصادرت شاحنات في جبل البابا

يوم أمس، الاثنين، 10.9,2017، زهاء الساعة 13:00، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّات الأمن، إلى التجمّع السكاني جبل البابا المتاخم للعيزرية، شمال القدس الشرقيّة، وصادروا شاحنتين كانتا تقلاّن موادّ بناء تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنساني لأجل ترميم الطريق المؤدّي إلى التجمّع. القوّات المرافقة قصّت انبوب المياه الرئيسية وأبقت السكّان دون مياه، كما خرّبت القوّات شبكة الكهرباء. قبل ذلك، في أواخر شهر آب، قامت القوّات بتفكيك و مصادرة مبنىً استُخدم كروضة لأطفال التجمّع.

10 أيلول 2017

فيديو: قوّات الأمن تقوم بلحام أحد مداخل منزل في الخليل، بذرائع واهية وباستخدام العنف

في 13.8.2017 وصلت عناصر من قوّات الأمن إلى منزل عائلة المحتسب في مركز مدينة الخليل، الواقع في مبنىً ذي مدخلين. قام الجنود بلحام بوّابة أحد المدخلين مستخدمين العنف الشديد تجاه امرأة من أفراد الأسرة حين حاولت منعهم من ذلك. ادّعاؤهم بأنّ الغاية من ذلك هو منع مرور "المشبوهين" باطلٌ، ولا صِلة له بالواقع. وحتّى لو كان هناك شيء من الحقيقة في ادّعائهم، ما كان ذلك ليبرّر الاعتداء بقسوة على أفراد العائلة. هذه الحادثة هي فقط مثال إضافيّ على سياسة الفصل وتقييد الحركة، التي تطبّقها إسرائيل في مركز مدينة الخليل من خلال التنكيل والاعتداء والمضايقات اليوميّة بأيدي قوّات الأمن والمستوطنين.

10 أيلول 2017

قوّات الأمن صادرت سيّارات وأدوات عمل في التجمّع السكاني خربة الراس الأحمر

قرابة الساعة الثامنة من صباح اليوم، الأحد - 10.9.2017، وصلت سيّارة جيب عسكرية إلى أراضٍ زراعيّة غربيّ التجمّع السكاني خربة الراس الأحمر، شماليّ منطقة الأغوار، وصادرت سيّارتين تجاريّتين وشاحنة. تعود السيّارات لثلاث أسَر يعمل أفرادها عمّالاً زراعيّين أجيرين لدى أصحاب الأرض هناك. قبل ذلك بعدّة أيّام، في 6.9.2017، وصل موظّفون من الإدارة المدنيّة إلى التجمّع نفسه وصادروا جرّارًا زراعيًّا وماكينة لحام من أحد السكّان حين كان يستخدمهما لإصلاح الماسورة التي تمدّ التجمّع بالمياه. إضافة الى ذلك، صادرت القوّات حافلة من موقفها، يملكها أحد سكّان التجمّع، وتُستخدم لنقل المزارعين إلى مزارعهم في المنطقة. جميع المركبات والمعدّات صودرت بحجّة وجودها في "منطقة إطلاق نار" ودون إبراز أمر مصادرة.

5 أيلول 2017

بتسيلم في خطاب إلى رئيس الحكومة وكبار المسئولين: هدم التجمعات الفلسطينية- جريمة حرب تحت مسؤوليتكم الشخصية

أرسلت بتسيلم اليوم، 4.9.2017، خطابا شديد اللهجة إلى رئيس الحكومة، وزير الدفاع، وزيرة القضاء، رئيس الإدارة المدنية، حذرت فيه من أن الهدم المُخطط للتجمعات سوسيا وخان الأحمر هي جريمة حرب وأنه إذا ما تم تنفيذه فإنهم يتحملون المسؤولية الشخصية عن تنفيذه. وقد اتخذت بتسيلم هذا الإجراء الاستثنائي في أعقاب أقوال وزير الدفاع، أفيجدور ليبرمان، الذي قال للمراسلين الأسبوع الماضي أن "وزارة الدفاع تستعد لإخلاء بلدتين فلسطينيتين تم بناؤهما في مناطق C ولا توجد بحوزتها تراخيص بناء حسب القانون- سوسيا الفلسطينية والخان الأحمر. ومن المقرر أن ينتهي العمل التخطيطي عشية الإخلاء خلال بضعة أشهر".

3 أيلول 2017

الإدارة المدنيّة صادرت مقطورة استخدمت للسكن لأسرة من خمسة أنفار شماليَّ القدس

يوم الخميس، 31.8.17، في الساعة 5:00 صباحًا، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّة من شرطة حرس الحدود تعدادها 25 عنصرًا، إلى تجمّع حزمة طبلاس، الواقع في محاذاة الشارع الرئيسي الواصل بين حزما وعناتا - شماليَّ القدس. يبلغ عدد سكّان التجمّع، الموجود في مناطق "C" 60 نسمة، نصفهم قاصرون. هدمت القوّات وصادرت مقطورة مساحتها 48 مترًا مربّعًا، وصلت كتبرّع من منظمة للغوث الإنساني، لتسكن فيه الأسرة المكوّنة من خمسة أفراد، بينهم ثلاثة قاصرين.

30 آب 2017

عنف مستوطنين: حرْق سيارات وكتابة شعارات تحريضية في قرية أمّ صفا

في تاريخ 9.8.17، في الساعات الأخيرة من الليل، كان وسيم بدر (28 عامًا، متزوّج وأب لطفل) جالسًا في صالون منزله، في قرية أمّ صفا شماليّ رام الله، فلاحظ سيّارة تتوقّف عند مفترق الطرق بجوار منزله، وتتّجه نحو مستوطنة عاطرت القريبة. خلال لحظات رأى بدر سيارته تحترق وثلاثة رجال يرتدون ملابس مدنية يدخلون السيارة التي عند المفترق ويغادرون. اكتشف سكّان الشارع أنّ سياّرة أخرى قد احترقت، وأنّ كلمات "ثأر – إداري -سلومون" كُتبت شعارات تحريضية على حائط منزل بدر. فريق من الشرطة وصل إلى الموقع بهدف التحقيق في الحادثة، ولكن التجربة السابقة تثبت أن احتمالات اتّخاذ السلطات الإسرائيليّة التدابير ضدّ مشعلي الحريق ضئيلة.

30 آب 2017

مستوطنون يعتدون على فتيّين فلسطينيّين في الخليل، وإصابة فلسطينيين آخرين بالحجارة. الجنود وقفوا جانباً، اعتقلوا أحد المعتدى عليهم، ولم يسعفوا الجرحى

عند نهاية يوم السّبت، 5.8.17، هاجمت مجموعة من الفتيان المستوطنين فتيةً فلسطينيّين في حي جابر في الخليل، على مرأىً من جنود كانوا في المكان. احتجز الجنود أحد الفتيان الفلسطينيّين مستخدمين العنف ضدّه ثمّ اقتادوه للتحقيق. في المواجهات الّتي وقعت في وقت لاحق من ذلك المساء أصيب بعض من سكّان الحي من حجارة رشقها مستوطنون تجاههم، لكن قوّات الأمن لم تقدّم أية إسعافات أوليّة، بل واحتجزت المصابين لمدّة ساعة تقريبًا قبل أن يتم نقلهم إلى المستشفى.

29 آب 2017

مستوطنو كريات أربع يهدّدون بالاعتداء، ويضايقون بفظاظة امرأة من الخليل، بحضور عناصر من الجيش والشرطة

يوم الخميس، 24.8.2017، استخدم مستوطنون من كريات أربع مكبّرات صوت ووجّهوا عبْرها الإهانات والشتائم إلى سكّان فلسطينيين في حيّ الحريقة في الخليل، وسبّوا وأهانوا دين الإسلام. عندما لاحظ المستوطنون أنّها تصوّرهم، أخذوا في مخاطبتها موجّهين إليها التهديدات بالاعتداء عليها، ورشقوها بوابل من الشتائم والإهانات بألفاظ نابية تضمّنت أوصافًا لعنف جنسيّ شديد. ورغم أنّ التهديدات التي أسمعوها كانت صريحة وعينيّة، والشتائم التي تمّ توثيقها وصلت حدّ التحرّش الجنسي الشديد، فإنّ قوّات الأمن التي كانت حاضرة في المكان ظلّت تقف جانبًا ومكّنت بذلك المستوطنين من مواصلة مضايقة السكّان دون أيّ عائق

28 آب 2017

الانتقال من بيت إلى بيت في الخليل: مهمّة شبه مستحيلة

سياسة الفصل وتقييد الحركة في مركز المدينة القديمة في الخليل يولّدان أوضاعًا باطلة لا تُعقَل، بحيث يصبح نقل بيت أمرًا متعلّقًا بمزاج وتعسّفية قوّات الأمن. في يوم الجمعة، 7.7.2017، استعدّ عبد الجابر حداد (26 عامًا، متزوّج، وأب لطفلين) لينتقل من بيته في حيّ جبل جوهر إلى بيت أوسع في شارع السهلة، في مبنىً يبعد خمسة أمتار تقريبًا عن حاجز الصيدلية (أبو ريش). عندما اقتربت الشاحنة التي حمّلت أغراض بيت جابر، وكان فيها مع أقارب أتوا لمساعدته، من الحاجز المحاذي لبيته الجديد، رفض الجنود السماح لهم بنقل الأثاث الثقيل عبْر حاجز الصيدلية، وأرسلوهم إلى حاجز 160 الذي يبعد عن البيت الجديد. بعد أن حمّلوا الأثاث على الشاحنة من جديد ووصلوا إلى حاجز 160 واجهوا أيضًا هناك تعنّت شرطة حرس الحدود التي رفضت السماح بعبور الشاحنة.

23 آب 2017

يومًا واحدًا قبل ابتداء السنة الدراسيّة هدمت الإدارة المدنية مدرسة يتعلّم فيها 80 طالبًا وطالبة في قرية جبّ الذيب

أمس، 22.8.3017، وصل موظّفو الإدارة المدنية ترافقهم عناصر من قوّات الأمن إلى قرية جبّ الديب وهدموا مبنى المدرسة هناك، مخلّفين ثمانين طالبة وطالبًا بلا مؤسّسة تربويّة وتعليميّة. في السنة الماضية اضطرّ الطلاّب من أبناء القرية إلى ارتياد مدارس بعيدة عن مكان سكناهم. هدم المدرسة ليلة افتتاح السنة الدراسيّة هو مثال على الشرّ الإداريّ والتنكيل الممنهج الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية تجاه الفلسطيّنيين بهدف إشْقائهم ودفعهم بالتالي إلى النزوح عن أراضيهم. هدم المدرسة كان قد سبقه، في الأسابيع الماضية، اعتداء على مؤسّستين تربويّتين أخريين في مناطق "C".

23 آب 2017

جنود قتلوا بنيرانهم فتىً (16 عامًا) خلال مظاهرة قرب السياج الحدودي في غزّة – بذلك بلغ عدد ضحايا الجيش 24 قتيلاً منذ ابتدأت المظاهرات هناك في تشرين الأول 2015.

في 28.7.17 نُظّمت المظاهرة الأسبوعيّة قرب السياج الحدوديّ في قطاع غزّة، شرقيّ مخيّم البريج. من موقعهم في الجانب الإسرائيلي من السياج، أطلق جنود الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، الّذين رشق بعضهم الحجارة، كما أطلقوا الأعيرة الناريّة على أقدام من اقتربوا من السياج الحدوديّ. تسلّق عبد الرحمن أبو هميسة، (16 عامًا، من سكّان المخيّم) تلّة ترابيّة تبعد بضع عشرات من الأمتار عن مركز المظاهرة. ورغم أنّه لم يشكّل خطرًا على حياة أحد، قتله جنديّ بنيران أطلقها عليه من مسافة 50م تقريبًا. كما وأصيب شابّ آخر كان معه، وأصيب شابّ ثالث حين حاول نقله من المكان. بهذا يصل عدد القتلى الفلسطينيين إلى 24، فيهم ثلاثة قاصرين، منذ ابتدأت المظاهرات هناك في تشرين الأول 2015.