Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

شارع عوريف ـ عصيرة القبلية، محافظة نابلس: حارس مستوطنة وجنود ينصبون حاجزاً، يصدمون سيارة شاب ويطاردونه، ثم يفتشونه في منزله

شارع عوريف ـ عصيرة القبلية، محافظة نابلس: حارس مستوطنة وجنود ينصبون حاجزاً، يصدمون سيارة شاب ويطاردونه، ثم يفتشونه في منزله

في يوم الأربعاء الموافق 17.4.24، قرابة الساعة 9:30، كان "أ. س."، من سكان قرية عصيرة القبلية، متوجهاً إلى عمله في سلفيت عبر شارع عصيرة- عوريف، عندما نصب حارس مستوطنة وجنود في سيارتيّ "تندر" مدنيتين حاجزاً مفاجئاً على الطريق. حين سمع "أ. س" أن حارس المستوطنة والجنود يعيقون الناس على الطرقات ويعتدون عليهم، استدار بسيارته قاصدًا السفر في شارع آخر لكن إحدى السيارتين، وكان فيها حارس المستوطنة وجنود، طاردته واصطدمت به. واصل "أ. س." السفر في طريق جانبي حتى غادرت سيارة "التندر" المكان، فعاد إلى منزله. في وقت لاحق، توجه إلى عمله عبر طريق التفافية وبعد بضع ساعات أبلغته عائلته بأن حارس المستوطنة والجنود قد جاؤوا إلى منزله وبحثوا عنه بذريعة أنه صدم سيارتهم.

لم يعُد "أ. س." إلى منزله، بل استأجر شقة في بلدة أخرى، وذلك خوفًا من أن يؤذيه المستوطنون.

"أ. س." (27 عامًا) من سكان قرية عصيرة القبلية، روى في إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانية سلمى الدبعي في 14.5.24:

في يوم الأربعاء الموافق 17.4.24، حوالي الساعة 9:30، خرجت من منزلي في الجانب الشرقي من بلدة عصيرة القبلية وسافرت بسيارتي على الشارع الذي يربط قريتي بقرية عوريف. رأيت شاحنتين تحملان لوحتيّ ترخيص إسرائيليتين قادمتين، ثم قامت إحداهما بسد الطريق أمام السيارة التي كانت تسافر أمامي. تعرفت على السيارة الثانية بأنها تعود إلى حارس مستوطنة أعرفه وكنت سمعت منذ بداية الحرب في 7.10.23 أنه يعيق السكان الفلسطينيين على الطرقات ويعتدي عليهم.

أدرت سيارتي لكي لا أصطدم بسيارتهم التي سدت الطريق، لكن السيارة الثانية التي كان فيها حارس المستوطنة والجنود سارت خلفي واصطدمت بالجانب الأيمن من سيارتي. واصلت السفر، لأنني خشيت التوقف وسافرت السيارة خلفي. وصلت إلى مركز القرية وسافرت في طريق ضيق، حتى لم أعد أرى تلك السيارة خلفي. عدت إلى المنزل مصدومًا تمامًٍا مما حدث. بعد حوالي ساعتين، خرجت من المنزل مرة أخرى وتوجهت إلى عملي في سلفيت عبر طريق عصيرة القبلية - مادما، وهو طريق التفافي يمر عبر قرى بورين وحوارة وزعترة.

بعد بضع ساعات، اتصل بي أفراد عائلتي وأخبروني بأن حارس المستوطنة نفسه قد جاء إلى منزلنا مع جنود وسألوا عني وادّعوا بأنني صدمت سيارتهم وقاموا بتفتيش المنزل.

لم أكن أعرف ماذا أفعل وكنت خائفًا جدًا. لم أكن أعرف ماذا يريدون مني. هم الذين صدموا سيارتي. لقد كسروا مرآة السيارة وتسببوا بأضرار طفيفة في الباب الأيمن. منذ ذلك الحين لم أعد إلى المنزل لأنني أخشى أن يعودوا للبحث عني ويؤذوني. مرّ على هذا الحال شهر تقريبًا ولا أعرف كم من الوقت سيستمر.