قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الثلاثاء الموافق 15.10.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفارين إلى قرية عين الديوك التحتا إلى الغرب من أريحا وقامت القوات بهدم بيت نقاهة تعود ملكيته لعائلة مكونة من عشرة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، من مدينة الخليل. كما هدمت القوات أيضًا حوض سباحة في ساحة البيت وسياجًا كان يحيط به وأتلفت خزانيّ مياه.
في يوم الثلاثاء الموافق 1.10.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى خربة الركيز في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم خيمة سكنية لعائلة مكونة من سبعة أنفار، بينهم خمسة قاصرين.
في يوم الثلاثاء الموافق 1.10.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى منطقة سطيح جنوبيّ أريحا وقامت القوات بهدم ثلاثة مراكز استجمام قيد الإنشاء تملكها ثلاث عائلات من شرقي القدس.
في يوم الخميس الموافق 26.9.24 قرابة الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى تجمع البرج في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم منزل عائلة ومرحاضًا خارجيًا وحظيرة مواشٍ وثلاثة ألواح شمسية.
في يوم الإثنين الموافق 23.9.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى قرية الجفتلك في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم بناية مؤلفة من ثلاثة طوابق كانت تسكن فيها عائلتان تعدّان معًا 12 نفرًا، بينهم أربعة قاصرين، وكان في الطابق الأرضي مخزن تملكه العائلتان. كما قامت القوات بتدمير خزّانيّ مياه وألواح شمسية كانت على سطح البناية.
في يوم الأربعاء الموافق 18.9.24 قرابة الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّارين إلى قرية البويب في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم بئر مياه كانت تستخدم لري المزروعات.
في يوم الإثنين الموافق 16.9.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى تجمع برية حزما في محافظة القدس وقامت القوات بتفكيك ومصادرة ثلاث زرائب مواشٍ تعود لعائلة واحدة.
في يوم الإثنين الموافق 9.9.24 قرابة الساعة 7:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات على الجبهة الغربية من قرية مرج نعجة في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم ثلاثة كرفانات كانت تستخدمها خمس عائلات تعدّ معاً 28 نفرًا، بينهم 16 قاصرًا، للسكن الموسمي. كما هدمت القوات ست تخشيبات زراعية وجرّفت عشر أشجار نخيل تملكها تلك العائلات ذاتها.
في يوم الخميس الموافق 5.9.24 عادت 8 اُسَر من عائلة المهانية الموسعة، تعدّ معًا 50 نفرًا، بينهم 28 قاصرًا، إلى البراكيات والخيان السبع التي كانت تركتها في مكان إقامتها خلال معظم فصول السنة، شمالي غرب قرية الجفتلك، بعد أن أمضت فصل الصيف في منطقة طوباس، كعادتها في كل سنة.
وكانت الأشر الثماني قد وصلت إلى المكان في حوالي الساعة 18:00 على متن شاحنة حمّلت عليها خيامًا إضافية أخرى وأمتعة مختلفة. وبعد ذلك بوقت قصير حضر إلى المكان مندوبو مجلس مستوطنات غور الأردن برفقة عدد من الجنود ومنعوا السكان من إنزال أمتعتهم. ثم قام مندوبو مجلس المستوطنات والجنود بطرد الأسر من مكان إقامتها وأمروا أحد الرجال بقيادة الشاحنة إلى معسكر للجيش قريب من المكان، حيث قاموا هناك بمصادرة الشاحنة ومحتوياتها. توجهت العائلات إلى مكتب التنسيق والارتباط وفقط بعد أربعة أيام أعيدت إليها الشاحنة ومحتوياتها، ثم تم تحذير أبنائها بأن أية سيارة ستصل إلى المكان الذي كانوا يسكنون فيه سوف تتم مصادرته.
حتى الآن، نصبت العائلات خيامها بالقرب من تجمع خربة علان الواقعة جنوبي غرب الجفتلك على بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب من مكان إقامتها السابق.
خلال الأسبوع الأول من أيلول 2024 حضر إلى تجمع خربة وادى الفاو، في الأغوار الشمالية، عدة مرات، ثلاثة مستوطنين مسلحين من صوب مستوطنة "مشخيوت" والبؤرة الاستيطانية "حفات إيرتس شيمش" التي أقيمت في نهاية العقد الماضي بالقرب من التجمع. وقد تجول المستوطنون قرب منزلي العائلتين الأخيرتين اللتين بقيتا في التجمع.
في 5.9.24 حضر إلى التجمع نحو ثمانية مستوطنين، تجولوا بين الخيام، رشوا غاز الفلفل على أفراد العائلتين، هددوهم بالسلاح وأنذروهم بأن عليهم الرحيل عن المكان.
خوفًا على حيواتهم، قام الشقيقان وليد كعابنة ومحمد كعابنة وأبناء عائلتيهم بتفكيك خيامهم في اليوم التالي (6.9.24) ثم تحميل أمتعتهم كلها على سياراتهم وسافروا إلى منطقة عاطوف لنصب خيامهم هناك من جديد.
لكن في مساء اليوم نفسه حضر جنود ومندوبو مجلس مستوطنات الأغوار إلى المكان ومنعوهم من نصب خيامهم، فاضطر أبناء العائلتين إلى العودة إلى مكان إقامتهم في وادي الفاو. وحين وصلوا إلى منطقة التجمع وجدوا المستوطنين في انتظارهم، فبدأوا يصرخون عليهم ويشتمونهم وهم يفككون أمتعتهم. بعد ذلك، غادر المستوطنون المكان فأعاد أبناء العائلتين نصب جزء من خيامهم. في اليوم التالي، حضر إلى المكان جنود ومندوبو مجلس المستوطنات وتجولوا بين الخيام وادّعوا بأنّ محمد كعابنة هاجم المستوطنين في اليوم السابق، لكنهم غادروا دون أن يفعلوا أي شيء.
في 10.9.24 رحلت إحدى العائلين عن المكان بينما نقلت الثانية مكان إقامتها ثلاثة كيلومترات غربًا على أمل أن يتوقف المستوطنون عن مضايقتها هناك.
في يوم الأربعاء الموافق 4.9.24 قرابة الساعة 4:30 قبل الفجر حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى تجمع فروش بيت دجن في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم غرفة يستخدمها المزارعون للاستراحة.
في يوم الثلاثاء الموافق 3.9.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى تجمع خربة الطيران في تلال جنوب الخليل وقامت بهدم بئر مياه.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.