قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الثلاثاء الموافق 10.12.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات إلى خربة الطويّل في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم 10 مبان سكنية وأبق 10 عائلات تعدّ معًا 47 نفرًا، بينهم 24 قاصراً، بدون مأوى. إضافة إلى ذلك، هدمت القوات تسع حظائر مواشٍ وخيمتين كانتا تستخدمان لتخزين الأعلاف وخمسة خزانات مياه وسياجين يعودان لثماني عائلات.
في يوم الثلاثاء الموافق 10.12.24، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّارين، إلى خربة الفخيت في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم تخشيبتين وخيمة كانت تُستخدم لسكن عائلة مكونة من 6 أنفار، بينهم 5 قاصرين، كما هدمت مبنى مرحاض خارجيّ للعائلة التي بقيت بدون مأوى.
في يوم الأربعاء الموافق 27.11.24 قرابة الساعة 10:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة مندوبي مجلس المستوطنات، إلى منطقة خربة حمصة التحتا في منطقة الأغوار الشمالية وقاموا بمصادرة عربة كانت تحمل ألواحًا شمسية. وأمر مندوبو الإدارة المدنية صاحب الألواح بجرّ العربة ونقلها إلى معسكر للجيش في المنطقة، بواسطة تراكتور تابع لأحد سكان التجمع.
في 25.11.24، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار وجرّافة إلى منطقة البرج في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم منزل عائلة مكونة من ثمانية أنفار، أربعة منهم قاصرون.
في يوم الإثنين الموافق 18.11.24 قرابة الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى تجمع خربة أم الجمال في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم منازل خمس عائلات تعدّ معاً 30 نفرًا، بينهم 17 قاصراً. وكانت العائلات اضطرت إلى هجر منازلها في 12.8.24 سوية مع 7 عائلات أخرى خوفًا من عنف المستوطنين. يذكر أن جميع المباني هي تبرع من المنظمة الإنسانية ACF.
في يوم الأربعاء الموافق 13.11.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين برافعة إلى تجمع بردلة في منطقة الأغوار وقامت القوات بتفكيك ومصادرة كرفان كان يُستخدم منزلًا لعائلة مكونة من خمسة أنفا، بينهم ثلاثة قاصرين، كانت استأجرت أرضًا في القرية وانتقلت للسكن فيها.
في يوم الإثنين الموافق 13.11.24 قرابة الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارين، إلى قرية كردلة في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم منزل في مرحلة متقدمة من البناء كان مُعدًا لسكن زوجين.
في يوم الإثنين الموافق 11.11.24، في ساعات الصباح الباكر، حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود إلى تجمع جبع العراعرة شمالي شرق القدس وقاموا بهدم مبنيين كانا يستخدمان كمسجد وديوان (غرفة استقبال) وست تخشيبات كانت تستخدم حظائر للمواشي وكراجًا.
في يوم الأربعاء الموافق 6.11.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى تجمع الرّكيز في مسافر يطا في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منزل عائلة مكونة من أنفار، بينهم 4 قاصرين. وبقيت العائلة بدون مأوى.
في يوم الأربعاء الموافق 6.11.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين يحفّار على قرية الجفتلك في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم منزل معدّ لسكن زوجين لكنهما لم يسكنا فيه بعد.
في يوم الإثنين الموافق 4.11.24 قرابة الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى منطقة المطار إلى الشرق من أريحا وقامت القوات بهدم بيت للنقاهة يملكه أحد سكان شرقي القدس وسياجًا كان يحيط به. كما هدمت القوات حظيرة مواشٍ وسياجًا كان يحيط بها تعود ملكيتهما لأحد سكان المنطقة.
في يوم السبت الموافق 19.10.24 حضر خمسة مستوطنين، كان بعضهم مسلحًا، ومعهم ثلاثة كلاب إلى تجمع جورة الخيل القائم شمالي غرب مدينة الخليل والذي تعيش فيه 10 عائلات تعدّ معًا 40 نفرًا، بينهم 16 قاصرًا، في عشرين مبنًى. أخذ المستوطنون يفلتون كلبهم على السكان وقام أحدهم بتصويب سلاحه نحو رأس أحد السكان وهدد بإطلاق النار عليه وعلى سكان آخرين إذا لم يغادروا مكان إقامتهم. وقد عضّ الكلب أحد السكان فتم نقله لتلقي العلاج في مدينة حلحول.
في اليوم التالي، يوم الأحد الموافق 20.10.24، قرابة الساعة 7:00، حضر إلى التجمع نحو 20 مستوطنًا مشيًا على الأقدام وعدد آخر من المستوطنين في سيارتين خاصتين. وإزاء ذلك، هرب سكان التجمع الذين خافوا على حيواتهم في اتجاه قرية سعير. وخلال ذلك، أطل أحدهم على التجمع من فوق تلة مجاورة فرأى المستوطنين يتجولون بين منازل التجمع ويحطمون نوافذها. حاول بضع مرات استدعاء الشرطة لكن أيًا من أفرادها لم يحضر إلى المكان. وقرابة الساعة 12:00 غادر المستوطنون وبعدها عاد بعض السكان إلى التجمع ورأوا نوافذ منازلهم التي حطمها المستوطنون كما اكتشفوا أن المستوطنين قد سرقوا ألواحًا حديدية كان قد تم تركيبها لحمايتهم وحماية معداتهم الزراعية. وبعد أن عاد السكان إلى التجمع، حضر إلى المكان عدد من المستوطنين مرة أخرى على متن سيارات فاضطر السكان إلى الهرب مرة أخرى ومراقبة المستوطنين، من بعيد، وهم يتجولون بين المنازل ويقومون بإتلاف الممتلكات. وقد أمضى المستوطنون الليلة كلها في التجمع.
في يوم الثلاثاء الموافق 22.10.24 عاد بعض السكان إلى التجمع فاكتشفوا أن المستوطنين قد هدموا ثلاثة من المباني السكنية ودمروا أسطح المنازل الـ 17 الأخرى وقطعوا واقتلعوا عشرات أشجار الزيتون والعنب. وبعد وقت قصير من عودة السكان إلى التجمع، عاد مستوطنون وحضروا إلى التجمع مرة أخرى برفقة كلاب في سيارة حارس المستوطنة وفي سيارة خصوصية أخرى، وراحوا يشتمون السكان ويأمرونهم بالرحيل. انصاع السكان لذلك، بسبب الخوف على حيواتهم، وعندها سرق المستوطنون خمسة خزانات مياه، جرّوها في اتجاه مستوطنة "ميتساد"، ثم حضر إلى المكان عدد آخر من المستوطنين بسيارة خاصة وسرقوا ممتلكات من منازل السكان. في اليوم نفسه، قدم السكان شكوى ضد ممارسات المستوطنين في مركز شرطة "عتصيون". وفي اليوم التالي، الموافق 24.10.24، عاد السكان إلى التجمع وبعد ساعة على ذلك حضر إلى المكان حارس المستوطنة وثلاث مجنَّدات أمروا السكان بالرحيل ودفعوهم حتى الشارع الرئيسي المؤدي إلى سعير. وحتى يوم 30.10.24، لم يكن السكان قد عادوا إلى منازلهم في التجمع.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.