قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الخميس الموافق 9.5.2024 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود إلى قرية دوما في محافظة نابلس. وقامت القوات بهدم 4 خيام سكنيّة وتخشيبتين تعود كلّها لأسرتين تعدّان معاً 11 نفراً بضمنهم 7 قاصرين وأبقتهم دون مأوىً للمرّة الثانية، حيث سبق تهجير الأسرتين من منزليهما في تجمّع عين الرشاش في 13.10.23. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات منزلين يعودان لأسرتين تعدّان معاً 17 نفراً بضمنهم 13 قاصراً فأبقتهم هم أيضًا دون مأوى.
في يوم الأربعاء الموافق 8.5.24 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود ومعهم حفّاران إلى قرية الجفتلك في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم منزلين وشرّدت بذلك أسرتين تعدّان معاً 11 نفراً بضمنهم 6 قاصرين. كذلك هدمت القوّات مبنىً سكنيّاً غير مأهول بعد، إضافة إلى تخشيبة زراعيّة تملكها أسرة أخرى.
من هناك واصلت القوّات شمالاً إلى فروش بيت دجن حيث هدمت مسكناً موسميّاً يعود لأسرة تعدّ 9 أنفار بضمنهم 4 قاصرين.
في يوم الأربعاء الموافق 1.5.24، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة إلى تجمع الفرن في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منزل عائلة مكونة من 7 أنفار، بينهم 5 قاصرين، وأبقتهم بدون مأوى.
في يوم الأربعاء الموافق 3.4.24 قرابة الساعة 13:00 حضر مندوبو مجلس "مستوطنات غور الأردن" وجندي إلى خربة إبزيق في الأغوار الشمالية وصادروا سيارة خصوصية تابعة لمزارع كان يعمل في أرضه على تراكتور وأمروه بقيادتها حتى معسكر للجيش شمالي خربة سمره، بذريعة أنه أدخلها إلى "منطقة إطلاق نار رقم 900".
في يوم الإثنين الموافق 18.3.24 قرابة الساعة 11:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بنحو 7 حفّارات وجرافات إلى منطقة المطار الواقعة إلى الشرق من أريحا. وقامت القوات بهدم مبنيين للاستجمام لا يزالان قيد الإنشاء ومبنى استجمام خشبياً، كرفانين كانا يستخدمان لأغراض زراعية وسياج أسلاك شوكية و11 جداراً اسمنتياً كانت تحيط بالمباني وقطع الأرض. كما هدمت القوات أيضاً مبنييّ مراحيض خارجية و3 حاويات مياه و7 ألواح شمسية وجرّفت 25 شجرة في الأرض المحيطة بأحد المباني.
في يوم الأربعاء الموافق 13.3.24 قرابة الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارين إلى قرية العوجا في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم مطعم. قامت القوات بإخلاء جزء فقط من محتويات مطعم في القرية ثم هدمت المبنى على كل ما تبقى من محتويات في داخله.
في يوم الإثنين الموافق 11.3.24 قرابة الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى خربة التيران، الواقعة جنوبي بلدة الظاهرية، في جنوب تلال الخليل. وقامت القوات بهدم منزل إحدى العائلات الثلاث في التجمع، والتي تعدّ 6 أنفار، بينهم 3 قاصرين.
في يوم الخميس الموافق 29.4.24 قرابة الساعة 6:00 صباحاً، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارين وجرّافة إلى قرية هين الديوك التحتا، إلى الغرب من أريحا. وقامت القوات بهدم بركة تجميع زراعية وجداراً حجرياً وسياجاً من الأسلاك الشوكية كانا يحيطان بها. كما هدمت القوات منزلاً سكنياً وجداراً اسمنتياً كان يحيط بالمنزل وبركة سباحة ودمّرت 8 خزانات مياه وجرّفت أشجار فواكه كانت مزروعة في حاكورة المنزل.
ونحو الساعة 7:00 وصلت القوات إلى منطقة سطيح، جنوبي أريحا. وهناك قامت القوات بهدم مبنيين سكنيين وتركت عائلتين تعدّان 9 أنفار، بينهم 3 قاصرين، بدون مأوى. وإضافة إلى ذلك، هدمت القوات مركز استراحة واستجمام تعود ملكيته إلى عائلة أخرى وجداراً كان يحيط بالمنزل وبركة سباحة، كما دمرت خزانيّ مياه وجرّفت نحو 60 شجرة فواكه. وفي النهاية، هدمت القوات مبنى زراعياً وخزان مياه تملكهما عائلة رابعة.
ونحو الساعة 8:00 صباحاً وصلت القوات إلى منطقة المطار، شرقيّ أريحا، فهدمت مركزيّ استجمام ومبنىً كان يستخدم مخزناً وثلاثة خزانات مياه وبركتيّ سباحة وألواحاً شمسية تعود ملكيتها إلى عائلتين تسكنان في شرقي القدس.

في يوم الثلاثاء الموافق 13.2.24، نحو الساعة 11:00 صباحًا، وصل مندوب مجلس مستوطنات غور الأردن وجنود إلى أرض زراعية في قرية الحديدية شمال غور الأردن وصادروا شاحنة تحتوي على طنين من الأسمدة الزراعية، بحجة أنها غير قانونية. أمروا سائق الشاحنة باللحاق بهم إلى قاعدة "البقعوت" العسكريّة ومن هناك إلى القاعدة العسكريّة في حمامات المالح وترك الشاحنة وحمولتها هناك.
في يوم الثلاثاء الموافق 6.2.24 قرابة الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافتين إلى تجميع النويعمة التحتا في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم منزل زوجن مسنين بقيا بدون مأوى، كما هدمت تخشيبة كانا يستخدمانها مخزناً.
وقد أبلغ مندوبو الإدارة المدنية خمس عائلات إضافية أخرى في المنطقة بأنه سيتم هدم منازلها هي أيضاً خلال الأيام القريبة، وذلك بعد تسليمها أوامر بوقف العمل في 7.1.24.
في يوم الثلاثاء الموافق 23.1.24 قرابة الساعة 8:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة، إلى خربة لصيفر في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم مبنى يضم شقتين كانت تسكن فيهما عائلتان تعدّان، معاً، 11 نفراً بينهم 7 قاصرين.
من هناك، واصلت القوات غرباً إلى تجمع خلة الفرن وقامت هناك بهدم كرفان كان يُستخدَم لتخزين معدات زراعية.
في يوم الثلاثاء الموافق 9.1.24 في ساعات الصباح، حضر جنود إلى تجمع إحمير في الفارسية في منطقة الأغوار وأقاموا خياماً بمحاذاة منازل السكان وعلى أراضيهم المفلوحة وأجروا، على مدار يومين، تدريبات شملت استعمال الذخيرة الحية بجوار منازل السكان، دون أي إنذار مسبق.
في يوم الأحد الموافق 21.1.24 حضر جنود إلى التجمع مرة أخرى وأقاموا في المكان خياماً وأجروا تدريبات بالذخيرة الحية، على مدار يومين أيضاً، بجانب منازل السكان.
في اليوم نفسه، حضر جنود أيضاً إلى منطقة مجاورة لتجمع خربة سمره والمناطق الزراعية في خلة إجميع وسهل البرج وأقاموا خياماً على حقوق الحبوب التابعة لسكان المنطقة وأجروا تدريبات شملت استخدام الذخيرة الحية. وبسبب هذه التدريبات، امتنع السكان عن فلاحة أراضيهم في ذلك اليوم.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.