قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الثلاثاء الموافق 20.1.26، حضر موظفو الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزوّدين بجرافة، إلى خربة الطويّل في منطقة الأغوار وقاموا بهدم أربع خيام سكنية وأربع خيام كانت تُستخدم كحظائر للأغنام وخزان مياه تعود ملكيتها لعائلتين يبلغ مجموع أفرادهما 11 شخصًا، بينهم 7 قاصرين، ظلوا بدون مأوى.
قام العشرات من عاملي بلدية القدس، أفراد الشرطة و"حرس الحدود" بهدم مبنى سكني مكون من أربعة طوابق في حي وادي قدوم في شرقيّ القدس، بذريعة أنه بُني بدون ترخيص. وقد شمِل هذا المبنى 12 شقة كان يسكنها 77 شخصًا، من بينهم 21 قاصرًا، أصبحوا بدون مأوى.
خلال عملية الهدم، أغلقت القوات الشوارع وألقت قنابل صوتية على الفلسطينيين الذين اقتربوا من المكان. بعد وقت قصير من وصولها لإخلاء الشقق، اعترض أحد السكان وتصدى لها فتعرض للضرب من قبل العمال، لاحقًا.
كجزء من مساعي التطهير العرقي وطرد الفلسطينيين من المنطقة، تطبق إسرائيل سياسة تعرقل حياة السكان الفلسطينيين في شرقيّ القدس، بجميع جوانبها، وتهدف إلى إبعادهم عن منازلهم ومدينتهم. وتشمل هذه السياسة حظر البناء وفقًا لاحتياجات السكان، إضافة إلى هدم المنازل.
في يوم الأحد الموافق 23.11.25، قرابة الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى خربة الراس الأحمر في منطقة الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم براكية كانت تُستخدم مخزنًا للعلف وللمعدات الزراعية.
في يوم الجمعة الموافق 21.11.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود إلى قرية النبي موسى في محافظة أريحا وقاموا بهدم منزل من الخشب تعود ملكيته لعائلة مكونة من 9 أنفار وكذلك براكيتين للسكن وحظيرتي مواشٍ تعود ملكيتها لعائلة مكونة من 11 نفرًا وأبقت 20 نفرًا، بينهم 8 قاصرين، بدون مأوى.
في يوم الأربعاء الموافق 19.11.25 قرابة الساعة 10:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى قرية فروش بيت دجن. وقامت القوات بهدم منزل موسمي تملكه عائلة مكونة من 7 أنفار، بينهم قاصران.
في يوم السبت الموافق 15.11.25 قرابة الساعة 21:00 حضر نحو خمسة جنود راجلين من جهة معسكر مجاور للجيش، إلى تجمع خربة المالح (حمامات المالح) في منطقة الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم حظيرة مواش خالية كان أصحابها قد طُردوا من التجمع بواسطة عنف المستوطنين في 20.8.25.
في يوم الأربعاء الموافق 12.11.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّارين إلى خربة الفخيت في مسافر يطا في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منزل تسكن فيه عائلة مكونة من 7 أنفار، بينهم 3 قاصرين، ومبنى يُستخدم مراحيض خارجية وبئر مياه.
في يوم الثلاثاء الموافق 4.11.25، في ساعات الصباح، حضر مندوبو مجلس مستوطنات "غور الأردن" برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارات إلى تجمع خربة حمصة الفوقا في منطقة الأغوار الشمالية وقامت القوات بهدم ثلاث خيام سكنية غير مأهولة، خيمتين كانتا تستَخدَمين حظيرتين للمواشي وثلاثة خزانات مياه تعود ملكيتها لعائلتين تملكان منازل أخرى أيضًا في قرية فروش بيت دجن.
في يوم الثلاثاء الموافق 4.11.25 قرابة الساعة 8:00، حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى منطقة سما أريحا الواقعة في شرق أريحا. وقامت القوات بهدم مركز استجمام، بركة سباحة وستة خزانات مياه يملكها أحد سكان شرقي القدس.
في يوم الثلاثاء الموافق 28.10.25، حوالي الساعة 12:00، حضر مفتش من الإدارة المدنية، برفقة خمسة جنود، إلى تجمع أم الخير في تلال جنوب الخليل وقام بتوزيع 14 أمر هدم، 13 منها لمبانٍ أعيد بناؤها على أنقاض أو بجوار أنقاض مبانٍ هدمتها الإدارة في العامين 2014 و2016. وقد صدرت الأوامر لمنزل وأربع خيام سكن وخيمتي مطبخ وكرفانين، أحدهما يستخدم للسكن والآخر كمخزن وبيت ضيافة في فصل الصيف، بالإضافة إلى حظيرة أغنام ومرحاض.
في يوم الإثنين الموافق 10.10.25، اضطرت عائلة مكونة من 3 أنفار، بينهم قاصر واحد، إلى هدم منزلها وحظيرة مواشٍ من الصفيح في قرية فروش بيت دجن والانتقال إلى منزل آخر تملكه العائلة في قرية بيت دجن على بعد نحو خمسة كيلومترات عن المكان، وذلك في أعقاب أمر هدم أصدرته الإدارة المدنية.
وفي يوم السبت الموافق 27.10.25، حضر إلى قرية فروش بيت دجن موظفو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بحفّارين وقاموا بهدم منزل وحظيرة مواشٍ تعود ملكيتهما لعائلة أخرى.
في يوم الخميس الموافق 18.9.25 قرابة الساعة 9:00، حض موظفو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة وحفار إلى قرية فروش دجن في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم منزل عائلة مكونة من تسعة أنفار، بينهم قاصر واحد، وأتلفت خزانيّ مياه. كما هدمت القوات أيضًا منزل سكن موسميّ تابع لعائلة مكونة من خمسة أنفار، بينهم ثلاثة قاصرين، ومبنى زراعيًا يعود لعائلة مكونة من ستة أنفار، بينهم قاصر واحد.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.