قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الإثنين الموافق 1.7.24 حوالي الساعة 22:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات إلى بلدة العوجا في محافظة أريحا. وقامت القوات بهدم مبنى سكني قيد البناء كان يشمل أربع شقق سكنية وسبعة مخازن.
في يوم الأربعاء الموافق 26.6.24 قرابة الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات إلى منطقة المطار شرقي أريحا. وقامت القوات بهدم منزل عائلة وأبقت 6 أنفار، بينهم قاصران، بدون مأوى. كما هدمت القوات مبنى سكنيًا قيد البناء، براكية، حظيرة مواشٍ، حاوية كانت تُستخدم مخزنًا وخزّاني مياه، تعود كلها إلى العائلة التي تم هدم منزلها.
بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات أربعة مراكز استجمام، ثلاث برك سباحة، سياجًا أحاط بأحد المنازل وسياجًا أحاط بقطعتيّ أرض كانتا مُعدَّتين للبناء.
في يوم الأربعاء الموافق 26.6.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفار إلى تجمع ام لصفا في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم مبنى زراعي.
في يوم الأربعاء الموافق 26.6.24 في ساعات الصباح، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بثلاثة حفّارات، إلى تجمع خربة أم الخير في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منازل عائلتين: بناية من الحجر تعود لإحدى العائلتين تعدّ سبعة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، ومجمعًا سكنيًا كان يشمل على بنايتين حجريتين وخمس براكيات تعود للعائلة الأخرى المكونة من 17 نفرًا، بينهم 11 قاصرين. وكانت الإدارة المدنية قد سلّمت في العام 2009 11 أمرًا بوقف العمل في إقامة مبان في التجمع، من بينها منازل هاتين العائلتين.
كما هدمت القوات أيضًا قاعة مضافة (ديوان) ومنشأة كهرباء شمسية كانت تزود جميع منازل التجمع بالكهرباء.
من بين المنازل التي ُدمت منزول الفنان عيد هذالين، الذي أقام في الماضي معرضاً مشتركًا مع الفنان الصيني المعروف إيي فيفي. "هذا الهدم هو لإرضاء لمستوطنين"، قال هذالين، "هدم منازلنا من شأنه تدمير حيواتنا".
هدم منازل العائلتين هو جزء من مساعي نظام الأبارتهايد الإسرائيلي لتهجير التجمعات الفلسطينية في تلال جنوب الخليل وفي مناطق أخرى في الضفة الغربية ووضع أراضيها تحت تصرف أيدٍ يهودية.
في يوم الأحد الموافق 23.6.24 قرابة الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار، إلى قرية عين الديوك التحتا الواقعة إلى الغرب من أريحا. وقامت القوات بهدم منزل سكني وأبقت عائلة مكونة من خمسة أنفار، بينهم ثلاثة قاصرين، بدون مأوى. وخلال عملية الهدم، أتلفت القوات ثلاثة خزانات مياه تابعة للعائلة.
من هناك، واصلت القوات إلى مخيم عقبة جبر للاجئين وقامت هناك بهدم منزليّ غائلتين تعدّان معًا سبعة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، وأبقتهم بدون مأوى.
وفي حوالي الساعة 10:00 حضرت القوات إلى منطقة سطيح إلى الجنوب من أريحا وقامت هناك بهدم بنايتيّ استجمام تابعتين لانين من سكان شرقي القدس.
في يوم الإثنين الموافق 10.6.24 قرابة الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفار إلى قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار الوسطى. وهناك قامت القوات بهدم براكية سكنية من الصفيح المجلفن ـ كانت قد تبرعت بها منظمة إنسانية لعائلة مكونة من خمسة أنفار ـ وأبقتها بذلك بدون مأوى. كما هدمت القوات بركة زراعية تبرعت بها وزارة الزراعة الفلسطينية لعائلتين كانتا تستخدمانها لري مزروعاتهما.
في يوم الأحد الموافق 9.6.24 قرابة الساعة 15:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات الأغوار برفقة قوة منة الجنود على منطقة عاطوف في الأغوار وأمروا فلسطينيًا كان يقيم خيامًا أعدّت لتكون حظائر مواشٍ بأن يوقف العمل وأن يحمّل الخيام الثلاث على عربة يجرها حفار كان يستخدمه وأن يقود الحفار إلى معسكر للجيش قريب من المكان وهناك قاموا بمصادرته والخيام بذريعة التواجد في منطقة محظورة.
في اليوم التالي، يوم الإثنين الموافق 10.6.24 قرابة الساعة 23:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات الأغوار برفقة قوة من الجنود إلى قرية كردلة في الأغوار الشمالية وقاموا بمصادرة حفار كان يُستخدم في تنفيذ أعمال في داخل القرية، وذلك بذريعة منع تنفيذ أعمال في المكان. وقامت القوات باحتجاز السائق طوال الليل بعد تصديه لهم كلاميًا.
في يوم الخميس الموافق 6.6.24 قرابة الساعة 10:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات الأغوار برفقة جنود وعناصر شرطة إلى شارع رقم 90، قرب قرية عين البيضا. وهناك قامت القوات بمصادرة بضائع من خمس بسطات خضار كانت موضوعة على جانب الشارع وموا البضائع في شاحنة للقمامة وغادروا المكان.
ولم يقدم مندوبو مجلس المستوطنات والجنود أي أمر بالمصادرة.
في يوم الخميس الموافق 6.6.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وشرطة حرس الحدود ومزودين بحفار إلى تجمع خربة الرهوة في تلال جنوب الخليل. وهناك، قامت القوات بهدم سبعة مبان سكنية، مطبخ خارجي ومخزن وأبقت بدون مأوى سبع عائلات مكونة معًا من 40 نفرًا، ينهم 24 قاصرًا.
في يوم الأربعاء الموافق 5.6.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى منطقة المطار إلى الشرق من أريحا وقامت القوات بهدم منزل موسمي، تابع لعائلة مكونة من شخصين، سياج كان يحيط به، مخزن، وستة خزانات مياه، كما قامت باقتلاع أشجار فاكهة. وهدمت القوات أيضًا سياجات كانت تحيط بقطع أرض كانت مُعدّة للبناء، تعود ملكيتها لاثنين من سكان شرقي القدس.
في يوم الثلاثاء الموافق 4.6.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وشرطة حرس الحدود ومزودين بحفارين إلى تجمع الجوايا في تلال جنوب الخليل. وهناك، قامت القوات بهدم منزل عائلة مكونة من 10 أنفار، بينهم 7 قاصرين، وأبقت العائلة بدون مأوى.
في يوم الأحد الموافق 12.5.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار، إلى تجمع النويعمة التحتا في منطقة الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم ثلاثة منازل سكنية قيد البناء. من هناك واصلت القوات شمالًا إلى منطقة راس عين العوجا وهناك قامت بهدم منزل سكني رابع قيد البناء.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.