قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الإثنين الموافق 22.1.24 في ساعات الصباح حضر مندوبو مجلس مستوطنات غور الأردن وعناصر شرطة حرس الحدود إلى منطقة مراعٍ جنوبي شرق قرية الجفتلك في غور الأردن بينما كان اثنان من سكان القرية يرعيان قطيعهما الذي يعدّ 300 راس ماشية.
وقامت القوات بتطويق القطيع بذريعة وجوده في منطقة عسكرية مغلقة ثم قاموا بتحميل المواشي على شاحنات وسلموا كل واحد من الراعيين أمراً بدفع غرامة مقدارها 75,000 شيكل، كما أبلغوا الراعيين بأنهما سيكونان مُلزَمَين بدفع المال مقابل احتجاز القطيع وإطعامه إلى حين الإفراج عنه. وقد دقع الراعيان الغرامة في الحال وأعيد القطيع إليهما.
في يوم الأربعاء الموافق 17.1.24 قرابة الساعة 16:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية إلى تجمع أم الجمال في الأغوار الشمالية واحتجزوا أحد سكان التجمع وهو في سيارته، ثم صادروا السيارة بذريعة دخولها إلى "منطقة إطلاق نار 900" وأمروه بقيادتها إلى معسكر للجيش قرب تجمع خربة سمره، وهناك احتجزوه لمدة 5 ساعات.
في يوم الأربعاء الموافق 17.1.24 في ساعات الصباح، حضر جنود بسيارة جيب عسكرية إلى منطقة الساكوت واحتجزوا راعي أبقار ومنعوه من رعي قطيعه في المنطقة.
في يوم الإثنين الموافق 8.1.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة إلى تجمع بيرين شمالي شرق بلدة يطا في محافظة الخليل. وقامت القوات بهدم منزل عائلة وابقت 19 نفراً، بينهم 7 قاصرين، بدون مأوى.
في يوم الجمعة الموافق 5.1.24 في ساعات الصباح، حضر مندوبو مجلس مستوطنات غور الأردن برفقة عدد من الجنود وعناصر الشرطة إلى أرض زراعية تعود ملكيتها لعائلتين من بلدة طوباس، إلى الشرق من تجمع نبع غزال (الفارسية) في غور الأردن، وقاموا بمصادرة تراكتور كان يُستخدَم لحرث الأرض وأمروا سائقه بإيصاله إلى مستوطنة "روتم"، على بعد نحو 200 متر عن المكان. في المستوطنة، تم احتجاز السائق لنحو نصف ساعة ثم أمره الجنود بنقل التراكتور إلى قاعدة عسكرية مجاورة لخربة سمره.
في يوم الأربعاء الموافق 27.12.23 قرابة الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة الحدود ومزودين بجرافتين وحفّار إلى تجمع الجوايا في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منزل فأبقت عائلة مكونة من 8 أنفار، بينهم 4 قاصرين، بدون مأوى.
في يوم الثلاثاء الموافق 26.12.23 قرابة الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافتين إلى شمالي غرب قرية فروش بيت دجن. وهدمت القوات خمسة مبانٍ سكنية تملكها خمس عائلات تعدّ، معاً، 25 نفراً بينهم 8 قاصرين.
وكانت ثلاثة من المباني التي تم هدمها قد شُيّدت قبل العام 1967. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات ثلاثة مبانٍ سكنية موسمية تعود ملكيتها لثلاث عائلات تعدّ، معاً، 20 نفراً بينهم 7 قاصرين، كما هدمت أيضاً سوراً من الاسمنت كان يحيط بأحد المنازل. وهدمت أيضاً بركة مياه تعود لعائلة أخرى كانت تستخدمها لري مزروعات في أرض تبلغ مساحتها 3 دونمات.
في يوم الخميس الموافق 21.12.23 قرابة الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود، ومزودين بثلاثة حفّارات إلى خربة الطوايل في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم منازل خمس عائلات تعدّ، معاً، 26 شخصاً، بينهم 16 قاصراً، وكذلك خيمتين تُستخدمان مطبخين ومبنى مراحيض وثلاث تخشيبات وخيمة تستخدم زريبة للمواشي وخزاني مياه لأربع عائلات وسياجاً من الأسلاك الشوكية كان يحيط بمنازلها. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات تخشيبة كانت تستخدم زريبة للمواشي تملكها عائلة أخرى.
بعد الهدم، تبرعت بلدية عقربا للعائلات بخيام بديلة.
في يوم السبت الموافق 16.12.23 قرابة الساعة 10:30 حضر جنود في سيارة جيب عسكرية إلى قطعة أرض شرقي قرية قروش بيت دجن حيث كان المزارع توفيق حاج محمد يعمل فصادروا التراكتور الخاص به بذريعة أن العمل يجري في منطقة إطلاق نار 903. وقام الجنود بنقل التراكتور إلى معسكر للجيش في المنطقة.
في يوم الثلاثاء الموافق 12.12.23 قرابة الساعة 8:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية لرفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافتين إلى مزرعة في منطقة الخازوق إلى الشمال من قرية مرج نعجة بمحاذاة شارع رقم 90 وتعود ملكيتها إلى عائل من سكان القرية. وقامت القوات بهدم بركتيّ تجميع زراعيتين وأربعة مبانٍ زراعية، اثنان منها قائمان منذ العام 1967 كانت تستخدَم للتخزين ولاستراحة المزارعين. كما دمرت القوات نحو 180 لوحاً شمسياً كانت تستخدم لتشغيل مولّد كهربائي لسحب المياه من الآبار وكذلك شبكة أنابيب المياه ومصادرة المولّد.
في يوم الأربعاء الموافق 6.12.23 قرابة الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى خربة أم قصّة الواقعة إلى الشرق من قرية الزويدين في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم مبنيين سكنيين لعائلة مكونة من 20 نفراً، بينهم 16 قاصراً، وزريبتي مواشٍ تابعتين للعائلة نفسها، وكذلك مبنيين سكنيين تابعين لعائلة أخرى مكونة من 18 نفراً، بينهم 13 قاصراً، وزريبتيّ مواشٍ تابعتين للعائلة نفسها وأبقن أفراد العائلتين بدون مأوى.
خلال عمليات الهدم نشبت مواجهة بين السكان والجنود فأطلق أحد الجنود النار الحي في الهواء. وبانتهاء عملية الهدم قامت القوات باعتقال أحد السكان.
في يوم الثلاثاء الموافق 28.11.23 قرابة الساعة 7:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّارين إلى منطقة عرقوب يقين جنوبي شرق بلدة بني نعيم وقاموا بهدم منزل مكون من طابقين وأبقوا 6 أنفار، بينمهم 4 قاصرين، بدون مأوى.
من هناك توجهت القوات جنوباً نحو خربة الديرات حيث قامت هناك بهدم منزل آخر مكون من طابقين وأبقت عائلة مكونة من 5 أنفار، بينهم 3 قاصرين، بدون مأوى.
بعد ذلك، انتقلت القوات إلى قرية أم لصفا وقامت هناك بهدك منزل آخر وأبقت عائلة مكونة من 5 أنفار، بينهم 3 قاصرين، بدون مأوى.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.