قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الأربعاء الموافق 21.9.22 نحو الساعة 13:30، حضر مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم عدد من الجنود وعناصر الشرطة وشرطة حرس الحدود إلى تجمع عيين سامية في محافظة رام الله. وقامت القوات بهدم ثلاث حظائر مواشٍ كانت تُستخدم لإعالة ثلاث عائلات تعدّ معاً 41 نفراً.
في يوم الأربعاء الموافق 21.9.22، نحو السّاعة 8:00، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة بمرافقة جنود خربة المراجيم القريبة من كفر دوما في محافظة نابلس ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. صادرت القوّات كونتينر في داخله غسّالة وثلّاجة وفرن وطاولات وكراسٍ يملكها فلسطينيّ كان قد اقتنى أرضاً في المنطقة. جميع هذه الممتلكات كانت قد تبرّعت بها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السّلطة الفلسطينيّة. إضافة إلى ذلك صاردت القوّات مرحاضاً متنقّلاً ومولّد كهرباء كانا تقدمة من المجلس المحليّ.
في يوم الثلاثاء الموافق 20.9.22 نحو الساعة 14:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات "غور الأردن" إلى تجمع خربة الفاو الواقعة إلى الجنوب من خربة عين الحلوة، في شمال غور الأردن، واستدعوا إلى المكان قوة من الجنود الذين احتجزوا لبضع ساعات سائق "التندر" الذي كان يحمل معدات لأعمال صيانة الكهرباء في بعض البيوت، والذي تبرعت به لسكان التجمع منظمة كومت مي. بع ذلك، قام الجنود بمصادرة سيارة التندر وما عليها من معدات وأمروا السائق بنقلها إلى موقع عسكري مجاور لخربة المزوقح في المنطقة.
في يوم الثلاثاء الموافق 20.9.22، نحو السّاعة 11:00، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة يرافقهم جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود خربة جمرورة الواقعة شمال غرب بلدة ترقوميا ومعهم جرّافة. قامت القوّات بهدم خيمة هي عبارة عن منزل تسكنه أسرة تعدّ 6 أفراد بضمنهم 4 قاصرين. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات بركس يُستخدم كحظيرة أغنام ومرحاضاً.
في يوم الإثنين الموافق 19.9.22، نحو السّاعة 4:00 فجراً، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة يرافقهم عناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع أبو شوشة المجاور لبلدة جبع في محافظة القدس ومعهم جرّافة. هدمت القوّات بركس هو عبارة عن منزل أسرة تعدّ 12 فرداً بضمنهم 8 قاصرين. يُذكر أنّ المنزل كان قد أقيم بتمويل من منظّمة Acted. كذلك أتلفت القوّات ثلاثة صهاريج مياه وبركس من الصّفيح ومبنىً من الخشب كانا يُستخدمان كحظيرة أغنام.
إضافة إلى ذلك هدمت القوّات بركس هو عبارة عن منزل تسكنه أسرة تعدّ 5 أفراد وبركس يُستخدم كحظيرة أغنام، كما صادرت القوّات حوضاً لسقي الأغنام وطاولتين.
كذلك قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمة تُستخدم كمخزن، كما صادرت ثلاثة خيام أخرى لم تُنصب بعد. الخيام الأربعة حصلت عليها الأسرة كتبرّع من مديرية محافظة القدس التابعة للسّلطة الفلسطينيّة.
في يوم الإثنين الموافق 19.9.22، نحو السّاعة 6:00 صباحاً، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة بمرافقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود منطقة تقع غربيّ عين الدّيوك الفوقا ومعهم جرّافة. هدمت القوّات مبانٍ تعود لأسرتين تُقيمان في المنطقة سبعة أشهر في السّنة، وقد جرى الهدم في غياب الأسرتين. في نطاق مسكن إحدى الأسرتين هدمت القوّات بركس هو منزل الأسرة وبركس تُستخدم لتخزين المحاصيل الزراعيّة، إضافة إلى مطبخ ومرحاض وقنّ دجاج وصهريج مياه وسياج طوله نحو 200 متر يحيط بالمباني المذكورة. كذلك اقتلعت القوّات خمسة أشجار. أمّا في نطاق مسكن الأسرة الثانية فقد هدمت القوّات بركس يُستخدم كحظيرة أغنام.
من هناك تابعت القوّات نحو مزرعة العوسج الواقعة جنوب بلدة العوجا، في محافظة أريحا، حيث انضمّت إليهم تعزيزات أخرى من الجيش وشاحنتان إحداهما مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة أربعة خيام وسياج طوله نحو 300 متر.
في يوم الأربعاء الموافق 14.9.22، نحو السّاعة 11:00، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة يرافقهم جنود منطقة وادي اجحيش الواقعة جنوب خربة سوسيا في تلال جنوب الخليل ومعهم مركبة مجرورة. هدمت القوّات هناك خيمة استراحة كان قد نصبها مزارعون فلسطينيّون في أرضهم.
في يوم الاربعاء الموافق 14.9.22، نحو السّاعة 12:00، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة يرافقهم جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود الرِفاعيّة في تلال جنوب الخليل ومعهم جرّافة. هدمت القوّات خيمة تُستخدم لأغراض زراعيّة.
في 11.9.22 نحو الساعة 17:00، حضر جنود مزودين بجرافة إلى جوار خربة عاطوف، في شمال غور الأردن، وأغلقوا بأكوام من التراب والصخور طريقين توصلان بين محافظة طوباس ومنطقة عاطوف وبين شارع الون (578).
في يوم الخميس الموافق 8.9.22، نحو السّاعة 8:00، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة بمرافقة جنود ومركبة أمن تابعة لمستوطنة منطقة الصوّانة شرقيّ تجمّع خربة طانا الواقع شرقيّ بيت فوريك. أجبرت القوّات أفراد أسرة تعدّ 6 أفراد بضمنهم قاصر واحد على تفكيك مبانيهم، وكانوا في ذلك الحين يعملون على إقامة مبانٍ لإسكان الأسرة في الشتاء القادم. المباني التي جرى تفكيكها اشتملت على خيمتين سكنيّتين وخيمتين معدّتان للاستخدام كحظيرتي أغنام وعامود حديد وسياج طوله نحو 70 متراً. بعد ذلك أمرت القوّات أفراد الأسرة على تحميل المعدّات المفكّكة على شاحنة استأجرتها الأسرة على حسابها، ومن ثمّ نقلها إلى معسكر للجيش قرب حاجز حمرا. منعت القوّات أفراد الأسرة من تصوير ما يجري.
في يوم الأربعاء الموافق 24.8.22 نحو الساعة 6:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود ومزودين بجرافة إلى تجمع وادي الأحمر في جنوب الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم خيمتين كانتا تُستخدَمان للسكن الموسمي من قبل عائلتين تتكونان من 10 أنفار بينهم 4 أطفال. وقد كانت الخيمتان مأهولتين. كما هدمت القوات أيضاً خيمة كانت تُستخدم كمطبخ وحظيرة مواشٍ ولوحاً شمسياً تملكها إحدى العائلات. وهدمت القوات أيضاً 6 خيام للسكن الموسمي لم تكن مأهولة في هذا الموسم، إضافة إلى حظيرة مواشٍ وثلاث خيام تُستخدم عادة زرائب للحيوانات ولم تكن قيد الاستخدام في هذا الموسم.

في اليوم ذاته، نحو الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم عدد من الجنود ومزودين بجرافة إلى قرية الزبيدات في وسط الأغوار الشمالية وهدمت هذه القوات منزلاً قيد الإنشاء كان مُعدّاً لإيواء عائلة مكونة من 8 أنفار بينهم 6 أطفال.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.