قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الثلاثاء الموافق 18.2.25 قرابة الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّارين إلى تجمع أم الخير في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم ثلاثة منازل وأبقت ثلاثة شبان بدون مأوى.
من هناك واصلت القوات طريقها إلى تجمع الركيز في مسافر يطا وقامت هناك بهدم كرفان كان يُستخدم للسكن وأبقت عائلة مكونة من خمسة أنفار، بينهم ثلاثة قاصرين، بدون مأوى.
بعد ذلك، انتقلت القوات إلى شعب البطم، في مسافر يطا أيضًا، وقامت هناك بهدم كرفان كان مُعدّا للسكن ولحظيرة مواشٍ.
في يوم الإثنين الموافق 10.2.25 قرابة الساعة 9:00 صباحًا، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات، إلى خربة خلة الضبع في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم سبعة منازل من الطوب المسقوفة بالصفيح كانت تُستخدَم لسكن 7 عائلات فأبقت 54 نفرًا، بينهم 28 قاصرًا، بدون مأوى. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات أربع مغائر، بئريّ مياه، خزّانيّ مياه، ثلاثة ألواح شمسية وسورًا حجريًا كانت تستخدمها بعض تلك العائلات.
من هناك توجهت القوات شمالًا إلى تجمع مغاير العبيد وهدمت هناك مبنى زراعيًا. بعد ذلك، انتقلت القوات جنوبًا، إلى تجمع خربة جنبة، وهدمت هناك مبنيين من الطوب مسقوفين بالصفيح كانت تسكنهما عائلتان فأبقت، بذلك، 20 نفرًا، بينهم 7 قاصرين، بدون مأوى.
في يوم الأربعاء الموافق 29.1.25 قرابة الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بحفار وجرافة إلى قرية عين الديوك التحتا في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم سبعة منازل سكنية، اثنان منها قيد الإنشاء واثنان غير مأهولين بعد وثلاثة تعود ملكيتها لثلاث عائلات تعدّ معًا 17 نفرًا، بينهم 9 قاصرين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات تخشيبة زراعية.
في يوم الأربعاء الموافق 29.1.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود مزودين بحفار وجرافة إلى تجمع خلة طه في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم منزل عائلة مكونة من ثمانية أنفار، بينهم أربعة قاصرين، ومنزلًا إضافيًا قيد الإنشاء.
في يوم الثلاثاء الموافق 28.1.25 في ساعات الصباح، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات إلى منطقة المطار في أريحا. وقامت القوات بهدم مركز استجمام كان يضمّ شقتين وبركة سباحة، جدارًا كان يحيط به وجدارًا آخر كان يحيط بقطعة أرض ملاصقة له، وتعود ملكيتها جميعها لأحد سكان شرقي القدس. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات أيضًا مبنيين سكنيين قيد الإنشاء تعود ملكيتهما لأشخاص آخرين.
في يوم الأحد الموافق 26.1.25 قرابة الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات إلى قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم منزل موسمي وبركة للري تعود ملكيتهما لعائلة تعدّ 12 نفرًا، بينهم 9 قاصرين.
كذلك، هدمت القوات للمرة الثانية بركتين للري تعود ملكيتهما لعائلتين أخريين من المنطقة ومبنيين كان أحدهما يُستخدم للإراض الزراعية والثاني للاستراحة، تعود ملكيتهما لعائلة إضافية أخرى.
بالإضافة إلى ذلك، اضطر صاحبا كرفانين كانا يُستخدمان لأغراض زراعية إلى تفكيكهما بعد تلقيهما يوم 19.1.25 أوامر بوقف العمل.
في يوم السبت الموافق 25.1.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية إلى منطقة حمامات المالح في الأغوار وقاموا بمصادرة رافعة شوكية وأمروا سائقها، من سكان المنطقة، بقيادتها وإيصالها إلى معسكر للجيش في "مشخيوت".
في يوم الأربعاء الموافق 8.1.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومن عناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى تجمع خربة الطويّل في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم خيام وبراكيات سكنية أقامتها خمس عائلات تعدّ معًا 27 نفرًا، بينهم 17 قاصرًا، بعد أن كانت الإدارة المدنية قد هدمت منازلها قبل ذلك بشهر واحد. كما هدمت 12 حظيرة مواشٍ، 12 مخزن حبوب، مبنى مراحيض، ست حاويات وجدارًا تعود ملكيتها إلى العائلات نفسها وثلاث عائلات أخرى.
في يوم الأحد الموافق 5.1.25 قرابة الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار وجرّافة إلى منطقة المخروق في الجفتلك وقامت القوات بهدم مبنيين زراعيين.
في يوم الأحد الموافق 5.1.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود ومزودين بحفّار إلى قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم ثلاث بِرَك كانت تستخدم لري مزروعات.
في يوم الثلاثاء الموافق 31.12.24 قرابة الساعة 10:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى منطقة خلة علان المجاورة لقرية الجفتلك في منطقة الأغوار, وقامت القوات بهدم مبنى سكني تعود ملكيته لعائلة مكونة من ثلاثة أنفار، بينهم قاصر واحد.
في يوم الجمعة الموافق 17.12.24 قرابة الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار وجرّافة إلى تجمع النويعمة التحتا شمالي أريحا وقامت القوات بهدم منتجعين، بركة سباحة وجدار كان يحيط بها تعود ملكيتها إلى عائلة من جنين.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.