قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في ساعات الظهر من يوم الأحد الموافق 20.8.23 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة، يرافقهم جنود، إلى قرية خربة الدقيقة في تلال جنوب الخليل وصادروا شاحنة خلّاطة باطون تعود ملكيّتها لشركة بناء وقد استخدمت لترميم شارع في المنطقة. أمر مندوبو الإدارة المدنيّة سائق الشاحنة بقيادتها إلى الشارع الرئيسيّ وهناك قاموا بتحميلها على شاحنة سحب ونقلوها من المكان.
في ساعات ما بعد الظهر من يوم الجمعة الموافق 18.8.23 حضر جنود إلى الشارع المؤدّي إلى قرية خربة الدقيقة في تلال جنوب الخليل خلال قيام صاحب حفّار بتنفيذ أعمال لترميم الشارع. استدعى الجنود مندوبًا عن الإدارة المدنيّة إلى المكان وقام هذا بمصادرة الحفّار ونقله من المكان.
في يوم الخميس الموافق 17.8.23 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة وشاحنة إلى تجمع خربة الحمصة التحتا في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بمصادرة مبنى من الطوب الخفيف قدمته منظمة ACTED تبرعاً لعائلة مكونة من سبعة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، بعد أن قامت الإدارة المدنية بهدم منزلها الموسمي في المنطقة ذاتها في 24.7.23. كما صادرت الإدارة المدنية أيضاً مبنى للمراحيض تملكه العائلة نفسها.
في يوم الخميس الموافق, 17.8.23 وبعد نحو ثلاثة أشهر على هجر سكان تجمع عين سامية، الذي يقع شمال شرق رام الله، منازلهم وحياتهم قسرًا، حضر مندوبو الإدارة المدنية ترافقهم قوة عسكرية إلى التجمع، وأعلنوا المنطقة منطقة عسكرية مغلقة وهدموا مبنى المدرسة الذي بناه سكان المنطقة في مطلع العام 2022. كما صادرت القوات جميع المعدات الموجودة في الغرف الصفية.
في 22.5.23 أجبر آخر سكان التجمع، الذين بلغ عددهم حوالي 200 نسمة، على ترك منازلهم بعد أن جعلت إسرائيل حياتهم لا تطاق، بما في ذلك بواسطة عنف المستوطنين.
مدرسة تجمع عين سامية هي واحدة من 44 مدرسة في الضفة الغربية يهددها خطر الهدم طبقاً لمعطيات الأمم المتحدة، 8 منها في شرقي القدس. يتعلم في هذه المدارس نحو 4,800 طالبة وطالبًا.
في ساعات ما بعد الظهر من يوم الأربعاء الموافق 9.8.23 حضر جنود بسيّارة جيب عسكريّة إلى قرية خربة الديرات في تلال جنوب الخليل بينما كان عاملو شركة لتنفيذ أعمال كهربائيّة يملكها سكّان من خلّة الميّة يعملون على إصلاح الشبكات الكهربائيّة بواسطة بشاحنة مزوّدة برافعة. أمرهم الجنود بوقف عملهم بذريعة أنّه يحتاج إلى تصريح واستدعوا مندوبًا عن الإدارة المدنيّة إلى المكان. لم يصل المندوب إلّا بعد نحو ثلاث ساعات وقام بمصادرة الشاحنة المزوّدة بالرافعة وأمر سائقها بأن يسوقها إلى مستوطنة "بني حيفر".
في يوم الأربعاء الموافق 9.8.23 في ساعات بعد الظهر، حضر مستوطنون في سيارة تابعة لمجلس مستوطنات "غور الأردن" إلى منطقة مراعٍ إلى الشرق من قرية الحديدية في الأغوار الشمالية والتي كان يرعى فيها اثنان من سكان القرية قطيعهم. استدعى المستوطنون جنوداً إلى المكان فقام هؤلاء بمصادرة سيارتين تابعتين لراعيين اخرين من نفس العائلةبزعم إدخالهما إلى منطقة ممنوعة وقادوهما إلى موقع عسكري قريب.
في ساعات ما بعد الظهر من يوم الاثنين الموافق 7.8.23 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة، برفقة جنود، إلى خربة جنبة في مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل وصادروا مولّدًا كهربائيًّا كان يستخدمه السكّان لترميم مغارة تُستخدم للسكن. وقام مندوبو الإدارة المدنيّة بنقل المولّد الكهربائيّ إلى البؤرة الاستيطانيّة "حفات طاليا" التي أقيمت بجوار التجمّع.
بعد اعتداءات وتهديدات متكررة من جانب المستوطنين وفي غياب أي خيار آخر، رحل هذا الأسبوع أبناء تجمع القابون البدوي القائم شرقي رام الله عن منازلهم. يعدّ هذا التجمع 12 عائلة ـ 86 نفراً، من بينهم 26 قاصراً، رحل معظمهم بينما يقوم الآخرون بحزم أمتعتهم في هذه الأيام. هذا التجمع موجود في مكانه هناك منذ العام 1996. خلال شهر شباط الأخير، استوطن عدد من المستوطنين قرب التجمع. وروى السكان أن المستوطنين بدأوا خلال الفترة الأخيرة بالتجول بين بيوتهم، حضروا على الخيول والتراكتورات في ساعات متأخرة للتحرش بالعائلات الفلسطينية واستفزازها ودب الرعب بين أفرادها، فيما استولوا في المقابل على أراضيهم الزراعية ومنعوهم من رعي قطعان مواشيهم في أراضيهم. اقرأوا المزيد...
في يوم الثلاثاء الموافق 15.8.23 نحو الساعة 8:00 حضر جنود بسيارة جيب عسكرية وجرافة 9D إلى تجمع خربة الراس الأحمر في الأغوار الشمالية وحفروا قناة بطول 500 مترًا إلى الشرق منه. وخلال ذك، قام الجنود بتخريب عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية المفلوحة والتي يملكها سكان قريتي طوباس وطمون وتخريب طرق ترابية تُستخدم للتنقل بين تجمعات المنطقة والأراضي الزراعية وبذلك، ألحق الجنود أضراراً جسيمة بمصدر رزق العديد من العائلات.
في ساعات ما بعد الظهر من يوم الاثنين الموافق 31.7.23 حضر جنود إلى قرية خربة إمنيزل في تلال جنوب الخليل وصادروا تراكتورًا كان يستخدمه أحد سكّان القرية لتنفيذ أعمال حفريّات لمدّ شبكة مياه في الجهة الشماليّة من القرية. أمر الجنود سائق التراكتور بأن يسوقه إلى القاعدة العسكريّة المقامة على بُعد نحو 300 متر شرقيّ القرية.
في يوم الإثنين الموافق 31.7.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وعناصر من حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّار إلى خربة وادية اجحيش في جنوب تلال الخليل وقاموا بإخراج محتويات مبنى سكني من ألواح الزنك ثم قاموا بتفكيكه ومصادرته.
في يوم الأربعاء الموافق 26.7.23 نحو الساعة 20:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بشاحنتين مع رافعة إلى المدرسة في بدو الكعابنة، في تجمع الكعابنة بدو المعرجات الواقع إلى الغرب من أريحا وصادروا نحو 16 منصة تحميل خشبية عليها حوالي 1,500 حجر بلوك كانت معدّة لإقامة جدار بطول نحو 500 متر حول المدرسة. قبل ذلك بيومين، في 24.7.23، حضر إلى التجمع مندوبو الإدارة المدنية وأمروا إدارة المدرسة بوقف العمل في إقامة الجدار.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.