قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الثلاثاء الموافق 28.11.23 قرابة الساعة 7:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّارين إلى منطقة عرقوب يقين جنوبي شرق بلدة بني نعيم وقاموا بهدم منزل مكون من طابقين وأبقوا 6 أنفار، بينمهم 4 قاصرين، بدون مأوى.
من هناك توجهت القوات جنوباً نحو خربة الديرات حيث قامت هناك بهدم منزل آخر مكون من طابقين وأبقت عائلة مكونة من 5 أنفار، بينهم 3 قاصرين، بدون مأوى.
بعد ذلك، انتقلت القوات إلى قرية أم لصفا وقامت هناك بهدك منزل آخر وأبقت عائلة مكونة من 5 أنفار، بينهم 3 قاصرين، بدون مأوى.
في يوم الإثنين الموافق 27.11.23 قرابة الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوات من الجنود وشرطة حرس الحدود ومزودين بحفار إلى تجمع خربة الفرن في تلال الجنوب. وقامت القوات بهدم مبنى كان يستخدمه المزارعون للراحة، ثلاثة مخازن زراعية ومبنى مرحاض.
في يوم الأربعاء الموافق 22.11.23، نحو السّاعة 10:30، دهم مندوبو الإدارة المدنيّة يرافقهم جنود ومعهم جرّافة تجمّع شعب البطم في تلال جنوب الخليل وهدموا منزلين لأسرتين وشرّدوا بذلك تسعة أشخاص بضمنهم خمسة قاصرين. أثناء ذلك تواجد في الموقع ناشطون إسرائيليّون وأجانب وقامت القوّات باعتقال أحد الناشطين. لم تتسلّم الأسرتان إخطاراً بالهدم. فقط قيل لهما شفهيّاً إنّ هذه الأراضي تابعة لبؤرة أبيجايل الاستيطانيّة.
لاحقاً تابعت القوّات إلى منطقة الخالديّة الواقعة جنوب شرق بلدة يطّا وهدمت هناك بئر مياه تُستخدم لسقي المواشي. من هناك تابعت القوّات إلى خربة امنيزل حيث قطّعوا أنابيب أعدّت لتمدّ سكّان خربة وادي اجحيش بالمياه.
في يوم الثلاثاء الموافق 21.11.23 قرابة الساعة 19:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة مندوبي مجلس مستوطنات غور الأردن إلى قرية فروش بيت دجن وقاموا بمصادرة شاحنة مع خلاطة باطون وشاحنة أخرى مع مضخة باطون وذلك بزعم أنها كانت تستخدم لبناء بركة تجميع زراعية بدون تصريح. وأمرت القوات سائقي الشاحنتين بقيادتهما حتى الموقف القريب من بلدة حوارة.
نحو الثامنة والنصف من صباح يوم الخميس الموافق 28.9.23 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة ومعهم حفّار إلى قرية خربة امنيزل في تلال جنوب الخليل. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة أنبوب مياه يقارب طوله نحو 270 مترا وكان قد تمّ تمديده من القرية الى خربة وادي إجحيش لإيصال المياه لفائدة السكان في خربة وادي إجحيش وخربة الرخيم بتمويل من منظمة Action Against Hunger.
في يوم الثلاثاء الموافق 29.9.23 نحو الساعة 7:00 وصل مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى تجمع النويعمة الفوقا شمال أريحا وهدموا منزل وشردوا عائلة مكونة من 11 نفرًا، بينهم 8 قاصرين. هدمت القوّات كذلك حظيرة أغنام وقنّ دجاج لنفس العائلة.
في يوم الإثنين الموافق 18.9.23 نحو الساعة 7:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم منزل قيد الإنشاء كان معدّاً لسكن عائلة مكونة من 6 أنفار، بينهم 4 قاصرين، وغرفة استراحة في أرض زراعية.
من هناك واصت القوات طريقها نحو الجنوب ـ الشرقي إلى قرية الجفتلك حيث هدمت هناك منزلاً قيد الإنشاء كان معدّاً لسكن عائلة مكونة من 9 أنفار، بينهم 3 قاصرين.
في يوم الاثنين الموافق 4.9.23 قرابة الساعة 11:00 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة، يرافقهم جنود، إلى خربة أم الخواص في تلال جنوب الخليل وصادروا تراكتورًا لأحد المزارعين بذريعة تجاوزه المنطقة التي تسمح له الإدارة المدنيّة بزراعتها. وقاد أحد مندوبي الإدارة المدنيّة التراكتور إلى قاعدة عسكريّة مجاورة.
في يوم الأحد الموافق 3.9.23 قرابة الساعة 13:00 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة، يرافقهم جنود، إلى الأراضي الزراعيّة في منطقة قواويس الواقعة في تلال جنوب الخليل وصادروا تراكتورًا بذريعة تجاوزه المنطقة التي تسمح له الإدارة المدنيّة بزراعتها. وقاد أحد الجنود التراكتور إلى قاعدة عسكريّة في المنطقة.
في يوم الإثنين الموافق 28.8.23 في ساعات ما بعد الظهر نظم نشطاء من قرية جنبة في مسافر يطا جولة في مدارس المنطقة. ولدى عودتهم إلى القرية، نحو الساعة 14:00، حضر إلى المكان جنود ومندوبون عن الإدارة المدنية وقاموا بمصادرة سب سيارات جيب يملكها سكان من القرية ونقلوها إلى معسكر قريب للجيش.
في يوم الثلاثاء الموافق 22.8.23 قرابة الساعة 19:00 احتجز الجنود أحد سكّان تجمّع خربة جنبة، في مسافر يطّا الواقعة في تلال جنوب الخليل، حينما كان يقود سيّارته عند مدخل التجمّع. قام الجنود بتفتيش السيّارة ثمّ صادروها بذريعة إدخالها إلى منطقة إطلاق نار، وأمروه بقيادتها إلى القاعدة التي أقامها الجيش على بُعد نحو كيلومتر واحد عن التجمّع.
في يوم الاثنين الموافق 21.8.23 قرابة الساعة 6:30 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة يرافقهم جنود مزوّدين بجرّافات إلى قرية عين الديوك التحتا الواقعة غرب أريحا وهدموا منزلَي عائلتين تضمّان 14 فردًا، بينهم 6 قاصرين، وكذلك حظيرتين للأغنام ومخزنًا تابعًا لإحدى العائلتين وأتلفوا أربع حاويات مياه. أدّى ذلك إلى ترك العائلتين دون مأوى. إضافة إلى ذلك، هدمت القوات منزلًا قيد البناء كان مخصّصًا لإيواء عائلة تضمّ 8 أفراد، بينهم 6 قاصرين، ومنزلين للاستجمام، أحدهما قيد البناء تملكهما عائلتان من شرقي القدس وبُنِيا على بُعد نحو كيلومترين عن الموقع.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.