قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 22 نيسان 2026 - 62 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 22 نيسان 2026 - 62 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
نحو الثامنة من صباح يوم الأحد الموافق 5.12.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود خربة حُمصة الفوقا في الأغوار الشماليّة ومعهُم جرّافة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خميتين غير مأهولتين تعودان لأسرتين من عائلة واحدة. كان قد أعيد نصب هاتين الخيمتين بعد أن هُدمتا مع 11 خيمة سكنيّة صوردت كلّها في هذه السّنة كجزء من مساعي الدّولة إلى تهجير السكّان من أراضيهم.
نحو التاسعة من صباح يوم الخميس الموافق 2.12.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود خربة المركز في مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل ومعهم جرّافة. قامت القوّات بهدم 4 مبانٍ من الحجر مسقوفة بالصّفيح تقيم فيها أربع أسر تعدّ معاً 20 شخصاً بضمنهم 6 تحت سنّ الـ18. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات 3 مبانٍ زراعيّة من الصّفيح تعود لإحدى الأسر.
كانت الإدارة المدنيّة قد أصدرت أوامر هدم منذ العام 2014 بحجّة أنّ المباني تقع ضمن منطقة إطلاق نار 918، وقد رفضت لجنة التخطيط والبناء الخرائط المفصّلة التي قدّمها السكّان آنذاك. في 17.11.21 ردّت محكمة العدل العليا استئناف السكّان ضدّ الهدم.
إسرائيل معنية بالسيطرة على المناطق الفلسطينية الواقعة في تلال جنوب الخليل وطرد سكانها الفلسطينيين منها. لأجل تحقيق غايتها هذه أعلن الجيش في مطلع الثمانينات منطقة تقارب مساحتها 30 ألف دونم والمسماة مسافر يطا منطقة تدريبات وأسماها "منطقة إطلاق نار 918". آنذاك كان يسكن في المنطقة عشرات العائلات منذ سنين طويلة في نحو 12 قرية صغيرة حيث سكنوا المغر الطبيعية والمحفورة عمدًا وكانوا يعتاشون على الزراعة ورعي الأغنام.
قرابة الرابعة من فجر الأربعاء الموافق 1.12.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بأربع شاحنات برافعات يرافقهم جنود إلى خربة الراس الأحمر الواقعة قي الأغوار الشمالية. صادرت القوات 6 تركتورات ومنها ثلاثة بعربات مجرورة، كما صادرت 4 صهاريج و-5 سيارات خاصة تحت ذريعة وجودها في منطقة إطلاق نار 901.
في صباح يوم الأحد الموافق 28.11.21, دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة الصوّانة شرقيّ خربة طانا، في منطقة الأغوار وصادروا تراكتور من إحدى الأسر هناك.
في صباح يوم الأربعاء الموافق 5.12.21 عاد مندوبو الإدارة الدنيّة وجنود إلى منطقة الصّوانة ومعهم جرّافة وشاحنة. في هذه المرّة فكّكت القوّات وصادرت خيمة تقيم فيها الأسرة نفسها والتي تعدّ 5 أفراد بضمنهم 3 قاصرين، كما صادرت حظيرة مواشي العائلة.
نحو الثامنة من صباح يوم الأحد الموافق 28.11.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة خربة عاطوف في الأغوار الشماليّة ومعهم جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة أنبوب مياه يقارب طوله 1 كيلومتر وكان قد تمّ البدء في تمديده قبل نحو الشهر بتمويل من منظمة ACF لإيصال المياه لفائدة مزارعين في المنطقة.

نحو العاشرة من صباح يوم الخميس الموافق 18.11.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة مسافر يطّا ومعهم جرّافة قامت بسدّ مدخل طريق ترابيّة تؤدّي إلى تجمّع خلة الميّة. من هناك واصلت القوّات جنوباً وسدّ طريقاً ترابيّة أخرى تؤدّي من شارع 317 إلى تجمّع شعب البطم. في اليوم التالي تمّ فتحها من جديد.
نحو التاسعة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 16.11.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع خربة جمرورة شمال غرب الخليل. جاءت القوّات ومعها جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة وقامت الآليّات بهدم ثلاث خيام سكنيّة تعود لعائلة موسّعة تعدّ 17 شخصاً بضمنهم 9 قاصرين. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات مبنىً من الصّفيح يُستخدم كحظيرة مواشٍ. في عام 2007 طرد الجيش العائلة إضافة إلى 200 فلسطيني وهدم بيوتهم في خربة قصة التي بقيت غربي الجدار الفاصل.
قرابة التاسعة من صباح يوم الاثنين الموافق 15.11.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بشاحنة ورافعة يرافقهم عناصر شرطة حرس الحدود إلى قرية الرفاعية الواقعة شرق يطا في محافظة الخليل. فككت القوات وصادرت خيمة كانت تُستخدم حظيرة أغنام تملكها أسرة من سكان القرية. لاحقًا هدمت القوات أساسات منزل أنشأتها أسرة أخرى من سكان القرية. من هناك أكملت القوات باتجاه قرية زيف حيث صادرت كرفان كان يفترض أن يُستخدم لأغراض زراعية وقد نصبه في المكان صاحب الأرض قبل عدة أيام وهو مزارع من سكان الخليل.
تصوير :نصر النواجعة ، حمدان حمدان، عيد الجهالين، باسل عدره
نحو الثامنة من صباح الأحد الموافق 7.11.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود خربة امّ الجمال في الأغوار الشماليّة ومعهم جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة أربع خيام سكنيّة نُصبت لتؤوي عائلة موسّعة تعدّ 19 شخصاً بضمنهم 13 طفلاً، إضافة إلى معدّات جلبتها العائلة نفهسا لإقامة ثلاث حظائر مواشٍ.
نحو السّاعة 8:00 من صباح يوم الأربعاء الموافق 3.11.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع الجوايا جنوب شرق بلدة يطّا في تلال جنوب الخليل. جاءت القوّات ومعها جرّافة قامت بهدم مبنىً يشمل منزلين تسكنهما عائلة مؤلّفة من 15 شخصاً بضمنهم 7 قاصرين
نحو السّاعة 11:00 من صباح يوم الاثنين الموافق 1.11.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجمّع عين الميتة الواقع غربيّ خربة المالح، قرب قرية تياسير في الأغوار الشماليّة. جاءت القوّات ومعها جرّافة قامت بهدم ثلاث خيام سكنيّة تقيم فيها أسرة مؤلّفة من تسعة أنفار بضمنهم سبعة قاصرين، كما هدمت خيمتين كانتا تُستخدمان كحظيرتي مواشٍ وخيمة لتخزين الأعلاف وزريبة مواشٍ، إضافة إلى لوح شمسيّ وثلاثة خزّانات مياه. كذلك صادرت القوّات بطاريّة نظام الطاقة الشمسيّة و-30 عاموداً معدنيّاً.

نحو السّاعة الخامسة من يوم الأربعاء الموافق 27.10.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود المنطقة التي انتقلت للسّكن فيها عائلات من تجمّع حُمصة الفوقا بعد أن دمّرت إسرائيل الخربة في تمّوز 2021. جاءت القوّات ومعها شاحنات مزوّدة برافعات وقامت بتحميل ومصادرة سياج شائك وأعمدة جُلبت كدواعم لإقامة خيام لإسكان عائلة موسّعة تعدّ 14 نفراً بضمنهم 7 قاصرين.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.