قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الجمعة الموافق 18.3.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومندوبي "مجلس مستوطنات غور الأردن" ومزودين بجرّافة، إلى تجمع بدو المعرّجات شرق (مليحات) في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم برّاكيتين كانتا تُستخدَمان حظيرتين للمواشي، ومخزنين للأعلاف وصهريجيّ مياه و18 لوحًا شمسيًا.
في يوم الأحد الموافق 18.8.24 هدم سكان تجمع بدو المعرجات شرق (مليحات) مبنى كانت تبرعت به منظمة إنسانية وكانوا يستخدمونه لتخزين بطاريات ومعدات أخرى خاصة بنظام الكهرباء بالطاقة الشمسية في التجمع.
وقد تم تنفيذ الهدم في أعقاب أمر بوقف العمل سلمته الإدارة المدنية للسكان يوم 5.5.24.
في يوم الأربعاء الموافق 26.7.23 نحو الساعة 20:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بشاحنتين مع رافعة إلى المدرسة في بدو الكعابنة، في تجمع الكعابنة بدو المعرجات الواقع إلى الغرب من أريحا وصادروا نحو 16 منصة تحميل خشبية عليها حوالي 1,500 حجر بلوك كانت معدّة لإقامة جدار بطول نحو 500 متر حول المدرسة. قبل ذلك بيومين، في 24.7.23، حضر إلى التجمع مندوبو الإدارة المدنية وأمروا إدارة المدرسة بوقف العمل في إقامة الجدار.
في صباح يوم الخميس الموافق 24.6.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة بدو المعرّجات - شرق، التي أقيمت في جوارها مستوطنة "مفوؤوت يريحو". جاءت القوّات ومعها جرّافة قامت بهدم مبنىً من الصّفيح أرضيّته من الباطون يملكه أحد سكّان التجمّع ويستخدمه كُشكاً. إضافة إلى ذلك اقتلعت القوّات يافطة تشير إلى الكُشك نصبها صاحبه عند أوّل الطريق، كما قطعوا الكهرباء عن المبنى. يُذكر أنّ صاحب الكُشك كان قد تسلّم من الإدارة المدنيّة أمر هدم في 16.6.21.
أقام الرّجل هذا الكُشك في شباط 2021 لكي يُعيل أسرته التي تشمل ستّة أطفال صغار.
يوم أمس (الأربعاء)، 31.8.16، وصلت في ساعات مابعد الظهر قوّات من الجيش والإدارة المدنية إلى تجمّع بدو المعرّجات الواقع شمال غرب أريحا، وقاموا بتفكيك ومصادرة ثلاثة كرفانات سكنيّة و"بركسات" لتربية المواشي ومراحيض متنقّلة. جميع هذه المنشآت تلقّتها العائلات كتبرّع من إحدى منظمات الإغاثة الإنسانية بعد أن هدمت السلطات بيوتهم في 4.8.2016. جرّاء هذه العملية فقد 14 شخصًا منازلهم، وبضمنهم 3 قاصرين. فاطمة مليحات، التي هُدم بيتها، قالت في إفادتها لبتسيلم: "هم لا يريدون لنا البقاء هنا. إنّهم يحاربوننا في لقمة عيشنا. إلى أين نذهب؟ لقد هدموا لنا عدّة مرّات وهُم يلاحقوننا في كلّ مكان. ذقنا الأمرّين وعيشتنا صارت سوداء، لم نر يومًا هنيئًا أبدًا. نحن نخشى حتى بناء خيمة واحدة لئلاَ يهدموها. إلى أين نذهب؟ لا مكان نذهب إليه. إنهم يطردوننا من كلّ مكان نذهب إليه".
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.