قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
قائمة دائمة التحديث: تطهير عِرقيّ لتجمّعات وعائلات معزولة في الضفة الغربية (لغاية 16 آذار 2026 - 59 تجمّع)
آلاف البشر الذين يعيشون في التجمعات الفلسطينية المنتشرة في منطقة C في الضفة الغربيّة معرّضون لخطر حقيقيّ بترحيلهم من قبل السلطات من مواقع سكناهم بتسويغات مختلفة. سنركّز هنا التقارير الجارية التي ترِد من باحثي بتسيلم حول وضع التجمّعات ومحاولات السلطات لطردهم. أنقروا على أماكن وجود التجمّعات (المشار إليها بالأرقام) وعلى أيقونات الخيام على الخارطة، من أجل الحصول على معلومات إضافيّة تتعلق بالتجمّعات الماثلة لخطر الترحيل.
المعلومات المعروضة في المدوّنة تعكس صورة الوضع كما هي معلومة لنا الآن، وسنستمرّ بإدخال المستجدّات بشكل مستمر بناء على المعلومات التي سترِد من الميدان. لمعاينة خلفية عن تجمّعات تواجه خطر الطرد يُرجى انقروا هنا
في يوم الثلاثاء الموافق 20.1.26، حضر موظفو الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزوّدين بجرافة، إلى خربة الطويّل في منطقة الأغوار وقاموا بهدم أربع خيام سكنية وأربع خيام كانت تُستخدم كحظائر للأغنام وخزان مياه تعود ملكيتها لعائلتين يبلغ مجموع أفرادهما 11 شخصًا، بينهم 7 قاصرين، ظلوا بدون مأوى.
في يوم الاثنين الموافق 8.9.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة مخن الجنود ومزودين بجرافة، إلى خربة الطوايل في محافظة نابلس. وقامت القوات بهدم خيمتي سكن لعائلتين مكونتين من 11 شخصًا، بينهم سبعة قاصرين، وأبقتهن بدون مأوى. كما هدمت القوات حظيرتي أغنام كانتا تستخدمان لإعالة العائلات ومرحاضًا تابعًا لإحداهما.
يذكر أن هذه هي المرة الرابعة التي تقوم فيها الإدارة المدنية بهدم منازل هاتين العائلتين.
في يوم الإثنين الموافق 30.6.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى خربة الطوايل في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم ثلاث خيام سكنية تابعة لثلاث عائلات تعدّ معًا 21 نفرًا، بينهم 11 قاصرًا. كما هدمت القوات أيضًا أربع خيام كانت تُستخدّم كحظائر للمواشي ومبنيين للمراحيض وأربعة خزانات مياه تعود للعائلات نفسها.
في يوم الخميس الموافق 6.3.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من عناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى تجمع خربة الطوايل في محافظة نابلس. وقامت القوات بهدم خمسة مبان سكنية وأبقت بدون مأوى خمس عائلات مكونة من 25 نفرًا، بينهم 12 قاصرين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات ثلاث تخشيبات كانت تستخدم حظيرة مواشٍ، فككت وصادرت تخشيبة أخرى كانت تستخدم حظيرة مواشٍ ومرحاضًا وخمسة خزانات مياه، كما أغلقت مغارتين كانتا تستخدمان حظيرة مواشٍ وخزنًا للأعلاف، جرفت شارعًا وأتلفت شبكة كهرباء.
وكانت هذه المباني قد أقيمت بعد أن هدمت الإدارة المدنية منازل تلك العائلات وحظائر مواشيهم، بعضها في 10.12.24 والبعض الآخر في 8.1.25.
في يوم الأربعاء الموافق 8.1.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومن عناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى تجمع خربة الطويّل في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم خيام وبراكيات سكنية أقامتها خمس عائلات تعدّ معًا 27 نفرًا، بينهم 17 قاصرًا، بعد أن كانت الإدارة المدنية قد هدمت منازلها قبل ذلك بشهر واحد. كما هدمت 12 حظيرة مواشٍ، 12 مخزن حبوب، مبنى مراحيض، ست حاويات وجدارًا تعود ملكيتها إلى العائلات نفسها وثلاث عائلات أخرى.
في يوم الثلاثاء الموافق 10.12.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات إلى خربة الطويّل في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم 10 مبان سكنية وأبق 10 عائلات تعدّ معًا 47 نفرًا، بينهم 24 قاصراً، بدون مأوى. إضافة إلى ذلك، هدمت القوات تسع حظائر مواشٍ وخيمتين كانتا تستخدمان لتخزين الأعلاف وخمسة خزانات مياه وسياجين يعودان لثماني عائلات.
في يوم الخميس الموافق 21.12.23 قرابة الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود، ومزودين بثلاثة حفّارات إلى خربة الطوايل في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم منازل خمس عائلات تعدّ، معاً، 26 شخصاً، بينهم 16 قاصراً، وكذلك خيمتين تُستخدمان مطبخين ومبنى مراحيض وثلاث تخشيبات وخيمة تستخدم زريبة للمواشي وخزاني مياه لأربع عائلات وسياجاً من الأسلاك الشوكية كان يحيط بمنازلها. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات تخشيبة كانت تستخدم زريبة للمواشي تملكها عائلة أخرى.
بعد الهدم، تبرعت بلدية عقربا للعائلات بخيام بديلة.
هدمت الإدارة المدنيّة صبيحة أمس البنى التحتية الداخليّة للكهرباء في التجمع السكاني لرعي المواشي خربة الطويّل في غور الأردن. ويشكّل هذا التجمع السكاني جزءًا من عشرات التجمعات السكانية لرعاة المواشي في غور الأردن، والتي يتهدّدها خطر الطرد. ويصل تعداد هذا التجمع السكاني إلى 113 شخصًا، منهم 62 ولدًا وطفلا، ونحو 100 مقيم موسميّ آخر، يعيشون في الموقع منذ عشرات السنوات، فيما شُيّدت غالبيّة المباني قبل عام 1967. وقام أفراد الإدارة المدنيّة بنشر وإسقاط عشرات الأعمدة الكهربائيّة وقطع الكوابل. وينضوي هذا الهدم في ضمن التدابير التي تتّخذها الإدارة المدنيّة ضدّ التجمعات السكانية الفلسطينيّة لرعاة المواشي في منطقة C، بغية إخلائها والسيطرة على أراضيها.
نظام الفصل العنصري والاحتلال الإسرائيلي منوط، بطبيعته وجوهرة، بانتهاك منهجي لحقوق الإنسان. تعمل بتسيلم بهدف وضع حد له وإنهائه، انطلاقًا من الإدراك بأنه من خلال هذه الطريقة فقط سيكون بالإمكان تحقيق مستقبل تُضمَن فيه حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحرية والمساواة لجميع بني البشر الذين يعيشون بين النهر والبحر.
في قطاع غزة، تعمل إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 بطريقة منسَّقة وبنيّة واضحة لتدمير المجتمع الفلسطيني وتنفذ إبادة جماعية ضد سكانها. على خلفية ممارسات إسرائيل في قطاع غزة، تصريحات صنّاع القرار الإسرائيليين وغياب أي تحرك فعال من قبل المجتمع الدولي، ثمة خطر حقيقي من أن يوسع النظام الإسرائيلي الإبادة الجماعية إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرته، وفي مقدمتها الضفة الغربية. تدعو بتسيلم الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي إلى العمل بكل الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين فورًا.