Skip to main content
مرة مشاهدة: 601,187

ضابط اسرائيلي يرفض حماية مدنيين فلسطينيين

بتاريخ 15.12.09 منع مستوطنون مزارعين فلسطينيين من زراعة أشجار الزيتون في أراضيهم في منطقة دير نظام شمالي رام الله. الجنود الذين تواجدوا في المكان لم يفعلوا شيئا من أجل منع أعمال المستوطني...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

ضابط اسرائيلي يرفض حماية مدنيين فلسطينيين

بتاريخ 15.12.09 منع مستوطنون مزارعين فلسطينيين من زراعة أشجار الزيتون في أراضيهم في منطقة دير نظام شمالي رام الله. الجنود الذين تواجدوا في المكان لم يفعلوا شيئا من أجل منع أعمال المستوطنين. بدلا عن ذلك، فقد أصدروا أمرا عسكريا ميدانيا بإغلاق المنطقة أمام جميع الحاضرين في المنطقة، من الفلسطينيين والمستوطنين على حد سواء. يظهر ضابط برتبة ملازم، رفض الافصاح عن اسمه، تم توثيقه من قبل موظفة في بتسيلم وهو يتعامل بطريقة فظة مع السكان الفلسطينيين ويأمرهم بمغادرة المكان. ردا على سؤال الموظفة بخصوص واجبه القانوني بحماية المدنيين الفلسطينيين، أجاب الضابط أنه ليس من مسؤوليته حمايتهم مدعيا أن من وظيفته حماية المستوطنين فقط. وقد وصف الضابط النشطاء الإسرائيليين الذين وصلوا إلى المكان من أجل غرس الأشجار مع المزارعين الفلسطينيين بأنهم خونة مضيفا أنه يوجد في إسرائيل عقوبة بالموت بحق الخونة. إن ادعاء الضابط بأنه ليس من وظيفة الجيش حماية السكان الفلسطينيين تتناقض تماما مع تعليمات القانون الدولي، أحكام محكمة العدل العليا واستنتاجات لجان مختلفة، وبضمنها لجنة "كيرب" ولجنة "شمجار". إن واجب الجيش بحماية سلامة وأمن السكان الفلسطينيين تحول منذ زمن بعيد إلى شأن مسلم به ومُلزم فيما تعاود الجهات الرسمية المرة تلو الأخرى الادعاء بأن الجيش يتصرف وفقها. وقد توجهت بتسيلم الى النائب العسكري الرئيسي طالبة اتخاذ الخطوات ضد الضابط بحيث تعبر عن خطورة الشأن والتوضيح لجميع الذين يخدمون في المناطق المحتلة، خاصة الضباط المسؤولين عن الطريقة التي يؤدي فيها الجنود دورهم، واجبهم بالحفاظ على أمن وسلامة السكان الفلسطينيين في الاراضي المحتلة.

آخر الفيديوهات