Skip to main content
مرة مشاهدة: 1,286

جنديّ يفتح باب الجيب بقوّة فيدفع سائق درّاجة ناريّة ويطيح به أرضاً في قرية زبّوبة، محافظة جنين، 13.1.21

الشابّ عُبيدة الوحش (18 عاماً) وهو من سكّان اليامون في محافظة جنين ويعمل مُوصل طلبيّات وإرساليّات على درّاجة ناريّة. في 13.1.21 جاء لإيصال طلبيّة إلى قرية زبّوبة الواقعة شماليّ قريته وظلّ...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

جنديّ يفتح باب الجيب بقوّة فيدفع سائق درّاجة ناريّة ويطيح به أرضاً في قرية زبّوبة، محافظة جنين، 13.1.21

الشابّ عُبيدة الوحش (18 عاماً) وهو من سكّان اليامون في محافظة جنين ويعمل مُوصل طلبيّات وإرساليّات على درّاجة ناريّة. في 13.1.21 جاء لإيصال طلبيّة إلى قرية زبّوبة الواقعة شماليّ قريته وظلّ معتلياً درّاجته في انتظار المرسَل إليه قبالة مخبز القرية. عند السّاعة 14:55 دخل إلى زبّوبة جيب عسكريّ فأخذ الأولاد القريبون يتفرّقون فارّين من أمامه. عندما اقترب الجيب من عُبيدة أخذ هذا يتقدّم بدرّاجته لكي يبتعد عن موقع الجيب لكنّه حين مرّ عنه فتح أحد الجنود بابه الأماميّ بقوّة فأصاب عُبيده وأوقعه أرضاً مع درّاجته. كاميرا المراقبة المثبّتة على أحد الحوانيت وثّقت الحادثة.

أدناه أقوال عُبيدة الوحش - من إفادة أدلى بها غداة الحادثة أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عبد الكريم السّعدي:

لديّ خمسة إخوة وأنا بكرُهم. بسبب الأوضاع الاقتصاديّة الصّعبة وقلّة الأشغال اقتنيت قبل نحو الشهرين درّاجة ناريّة وبدأت العمل في إيصال طلبيّات وإرساليّات.

في يوم الأربعاء الموافق 13.1.21، نحو السّاعة 14:30، كنت أقف بدرّاجتي قبالة مخبز قرية زبّوبة أنتظر وصول صاحب الإرساليّة ليتسلّمها. فجأة رأيت جيباً عسكريّاً كبيراً يتقدّم من مدخل القرية متّجهاً نحوي. عندما اقترب منّي الجيب قرّرت أن أقود درّاجتي مبتعداً عنه لأتجنّب أيّ احتكاك مع الجنود وفعلاً تقدّمت بالدرّاجة ببطء لكنّ الجندي الجالس في المقعد الأماميّ فتح باب الجيب فجأة فأوقعني والدرّاجة أرضاً. أحسست بألم في رجلي اليسرى.

خرج من الجيب عدد من الجنود، أربعة أو خمسة، وأمسك أحدهم بي من قميصي ورفعني عن الأرض ثمّ طلب منّي بنبرة فظّة أن أريه وثائق الدرّاجة. تحدّث معي بالعربيّة فأجبته أنّ الوثائق تحت الكرسيّ فتركني أتناولها من هناك. حين سلّمته الأوراق نظر إليها ثمّ صعد جميع الجنود إلى الجيب وغادروا.

اعتليت درّاجتي وتقدّمت بها بضعة أمتار نحو ساحة القرية ومن هناك أقلّني شباب إلى مستشفىً في جنين فيما حمّل شبّان آخرون درّاجتي في سيّارة أحدهم وأعادوها إلى منزلي. في صور الأشعّة التي أجريت في المستشفى تبيّن عدم وجود كسور وبعد ساعتين غادرت إلى منزلي. أمّا درّاجتي فتحتاج تصليحاً إذ تضرّر فيها ميزان مقود الدرّاجة وانكسرت قطعة بلاستيكيّة.

آخر الفيديوهات