Skip to main content
مرة مشاهدة: 1,287

حيّ تلّ رميدة منطقة وسط البلد في الخليل: مستوطن حرّض كلبه على مهاجمة فتىً في الـ13 ولكمه في عينه وجنديّ يهاجم والده إذ حاول حمايته

ظهرَ يوم الثلاثاء الموافق 17.11.11 كان تيسير أبو عيشة (59 عاماً) وابنه هيثم (13 عاماً) عائدين إلى منزلهما الواقع وسط البلد في حيّ تلّ رميدة ومعهما أنابيب لجهاز التدفئة. قرب حاجز تلّ رميدة...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

حيّ تلّ رميدة منطقة وسط البلد في الخليل: مستوطن حرّض كلبه على مهاجمة فتىً في الـ13 ولكمه في عينه وجنديّ يهاجم والده إذ حاول حمايته

ظهرَ يوم الثلاثاء الموافق 17.11.11 كان تيسير أبو عيشة (59 عاماً) وابنه هيثم (13 عاماً) عائدين إلى منزلهما الواقع وسط البلد في حيّ تلّ رميدة ومعهما أنابيب لجهاز التدفئة. قرب حاجز تلّ رميدة (جيلبرت) الذي نصبه الجيش على بُعد نحو 20 متراً من منزلهما مرّ الاثنان عن جنديّين ومستوطن معه كلب يجلسون على سور حجريّ في طرف الطريق. عندئذٍ قام المستوطن وحرّض كلبه على مهاجمة الفتى هيثم فنشب شجار تخلّله تدافُع وضرب ولكْم وانتهى بلكمة وجّهها المستوطن مباشرة إلى عين هيثم اليمنى. عندما تقدّم الأب ليُبعد المستوطن عن ابنه دفعه أحد الجنديّين وأوقعه أرضاً على ظهره. بعد أن نهض الأب جاء جنود آخرون وضابط أمر تيسير أبو عيشه أن يعود مع ابنه إلى منزله.

تلقّى هيثم إسعافاً من طاقم سيّارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر كانت قد وصلت لكي تُخلي امرأة من سكّان الحيّ إلى المستشفى.

أدناه يحدّث الفتى هيثم أبو عيشة عن الاعتداء - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ موسى أبو هشهش:

عندما مررنا قرب الحاجز سمعت كلب المستوطن يركض نحوي فاستدرت ومن شدّة الخوف ألقيت بالأنابيب من يدي. تقدّم المستوطن منّي وأخذ يدفعني نحو زقاق قريب من الحاجز ثمّ أمسكني من قميصي ومن قبّتي. توجد فوق منزلنا كاميرا مراقبة لكنّ الزقاق مخفيّ ولا تلتقطه عدسة الكاميرا.

استمرّ المستوطن في دفعي ثمّ لكمني على عيني اليُمنى. حاولت التملّص من قبضته لكنّني لم أتمكّن من ذلك لأنّه أكبر منّي. لم يتدخّل الجنديّان لمساعدتي وعندئذٍ تقدّم والدي وسحبني ليخلّصني من يدي المستوطن.

في تلك اللّحظة تقدّم جنديّ نحو والدي ودفعه بشدّة فأوقعه على الشارع. إلى أن نهض والدي كان قد وصل جنود آخرون معهم ضابط وأمرونا أن نعود إلى منزلنا. في الحيّ صادفنا سيّارة إسعاف جاءت لإخلاء جارتنا فقدّم لي الطاقم إسعافاً أوّليّاً - وضعوا لي مرهماً على عيني.

عندما صعدت مع والدي إلى سطح المنزل لتركيب الأنابيب التي جلبناها معنا شاهدت الجندي الذي هاجم والدي يلعب الملاكمة مع المستوطن الذي هاجمني. بعد ذلك شاهدت المستوطن نفسه يسدّ طريق سيّارة الإسعاف بعد أن أدخل الطاقم جارتنا إليها.

هذا المستوطن يعرفه معظم سكّان حيّ تلّ رميدة لأنّه كثيراً ما يضايقهم ويُفلت كلبه عليهم بقصْد إخافتهم.

آخر الفيديوهات