Skip to main content

مستوطنون يسرقون مشتلاً للمرّة الخامسة منذ افتتاحه في العام 2019 - السّاويّة، محافظة نابلس، 27.11.20

محمد محاميد (29 عاماً) والد لطفلين يملك مشتلاً على جانب شارع 60 قبالة مفترق قريته السّاويّة في محافظة نابلس. في 27.11.20 عند السّاعة 2:00 بعد منتصف اللّيل وقبل أن يخلد للنوم أراد محمد أن ...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

مستوطنون يسرقون مشتلاً للمرّة الخامسة منذ افتتاحه في العام 2019 - السّاويّة، محافظة نابلس، 27.11.20

محمد محاميد (29 عاماً) والد لطفلين يملك مشتلاً على جانب شارع 60 قبالة مفترق قريته السّاويّة في محافظة نابلس. في 27.11.20 عند السّاعة 2:00 بعد منتصف اللّيل وقبل أن يخلد للنوم أراد محمد أن يتفحّص مشتله عبر شاشة كاميرا المراقبة فشاهد أشخاصاً يحمّلون بضاعة من مشتله في سيّارة. الجدير بالذكر أنّ محمد حدّث عن أربع سرقات سابقة تعرّض لها مشتله كان آخرها في بداية تشرين الثاني وكلّها قام بها مستوطنون.

قاد محمد سيّارته مسرعاً نحو المشتل واصطدم بسيّارة المستوطنين فخرج من كانوا فيها ولاذوا بالفرار نحو مستوطنة "رحليم" الواقعة على بُعد نحو كيلومتر واحد من المشتل.

أدناه يحدّث محمد محاميد عن السّرقة الأخيرة - من إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة سلمى الدّبعي:

أثناء استعدادي للنّوم تفحّصت كاميرات المراقبة في المشتل عبر هاتفي فصدمني المنظر: أشخاص يحمّلون نباتات في سيّارتهم! جُنّ جنوني وخاصّة أنّ هذه ليست أوّل مرّة يسطو فيها المستوطنون على مشتلي. لم أتحمّل فكرة سرقة أخرى. هرعت خارجاً من المنزل بـ"الشورت". لحقتني زوجتي وناولتني بنطالاً طويلاً ارتديته داخل السيّارة لكثرة استعجالي إذ نويت هذه المرّة أن أُمسك باالسّارقين وإلّا فسوف أجنّ.

قدت السيّارة بسرعة كبيرة ووصلت إلى المشتل خلال ثلاث دقائق.

كانت سيّارتهم لا تزال متوقّفة عند مدخل المشتل. كلّ ما أردته هو أن أُمسك بهم ولذلك تعمّدت الاصطدام بسيّارتهم لكي لا يتمكّنوا من الفرار فارتطم رأسي بمقود سيّارتي ولم أقدر على رؤية شيء. مع ذلك خرجت من السيّارة وحاولت الإمساك بهم ولكنّهم للأسف تمكّنوا من الفرار نحو مستوطنة "رحليم" الواقعة على بُعد نحو كيلومتر ونصف من المشتل.

 

اتّصل محمد محاميد بالشرطة الإسرائيلية وبعد مضيّ رُبع السّاعة جاء عناصرها إلى المكان برفقة عشرة جيبات عسكريّة. صوّرت الشرطة موقع الحادثة ورفعت بصمات المستوطنين. بعد عدّة ساعات اصطحب العناصر محمد إلى محطة شرطة "أريئيل" حيث أدلى بإفادته وعاد إلى منزله.

يضيف محاميد في إفادته قائلاً:

لقد دمّرني حجم السّرقة السابقة التي وقعت في بداية تشرين الثاني إذ لم يكتف المستوطنون بسرقة محتويات المشتل نفسه بل سرقوا كلّ شيء أبيعه في دكّاني: المشروبات والشوكولاتة والسجائر وحتى البوظة.

لا أقدر على تحمّل خسائر إضافيّة. أريد أن أعيش وأن أعيل أطفالي. لا أريد مشاكل مع أحد لا فلسطينيّين ولا مستوطنين. لم آت لأنّني أرغب في مواجهة معهم ولكن لم يكن أمامي خيار آخر لأنّ هذه ممتلكاتي وهي مصدر رزق أسرتي.

آخر الفيديوهات