Skip to main content
مرة مشاهدة: 1,112

الجيش يواصل التنكيل بأولاد حارتَي غيث والسلايمة في الخليل لكي يُخلي المكان للمستوطنين

مثل سكّان بقيّة أحياء الخليل، يعاني سكّان حيّ غيث وحيّ السّلامية من قيود مشدّدة على حرّية التنقّل والحركة وسبق ووثّقناها مرّات كثيرة. نصب الجش على امتداد الشارع الرئيسي جدارًا لكي يُقصى س...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

الجيش يواصل التنكيل بأولاد حارتَي غيث والسلايمة في الخليل لكي يُخلي المكان للمستوطنين

مثل سكّان بقيّة أحياء الخليل، يعاني سكّان حيّ غيث وحيّ السّلامية من قيود مشدّدة على حرّية التنقّل والحركة وسبق ووثّقناها مرّات كثيرة. نصب الجش على امتداد الشارع الرئيسي جدارًا لكي يُقصى سكّان الأحياء عن الشارع ويُبقيه لاستخدام المستوطنين حصريًّا.

ي نهاية الجدار بوّابة كان الجيش قد تعهّد بأن تكون مفتوحة يوميًّا بين الساعة 6:00 صباحًا والساعة 22:00 ولكنّه يخلّ بهذا التعهّد وأحيانًا يُبقي البوّابة مغلقة في ساعات النهار.

لأجل الخروج من هاتين الحارتين والبوّابة مغلقة يضطرّ السكّان إلى الالتفاف في طريق كلّه أدراج ويبلغ طوله نحو 500 متر. وفي طريقهم إلى المدرسة أو لدى عودتهم من المدرسة والبوّابة مغلقة يضطرّون في أحيان كثيرة إلى تسلّق البوّابة لكي يتجنّبوا مشقّة الطريق الالتفافيّ المذكور.

منذ أكثر من عشرين عامًا تطبّق إسرائيل في الخليل سياسة الفصل والتمييز وخاصّة بواسطة الحواجز الدائمة الكثيرة التي نصبها الجيش وسط البلد وحول الحرم الإبراهيمي أي على مساحة 800 دونم. هذه الحواجز تجعل الحياة اليوميّة لسكّان المنطقة الفلسطينيين كابوسًا مستمرًّا وكذلك الأمر بالنسبة للفلسطينيين سكّان بقيّة مناطق المدينة.

القيود المشدّدة المفروضة على سكّان المنطقة H2 والتنكيل المتواصل بهم يمنعانهم من إدارة مجرى حياة معقول وتحوّلان حياتهم إلى جحيم لا يُطاق. هكذا تواصل السلطات الإسرائيلية عمليّة تهجير السكّان الفلسطينيّين من منطقة وسط البلد في الخليل من خلال سياسة "الترانسفير" الهادئ.

آخر الفيديوهات