Skip to main content
مرة مشاهدة: 1,941

روتين الاحتلال: في زبوبا شمال الضفة - كاميرا حراسة وثّقت ضابطًا يدفع فتىً ويوقعه أرضًا

في تاريخ 2.11.2016 دخل الجنود إلى قرية زبوبا الواقعة شمال الضفة الغربية، خلال ملاحقة أولاد ألقوا الحجارة على الجدار الفاصل. دخل الجنود إلى وسط القرية وشرعوا في الركض في اتجاه مجموعة من ال...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

روتين الاحتلال: في زبوبا شمال الضفة - كاميرا حراسة وثّقت ضابطًا يدفع فتىً ويوقعه أرضًا

في تاريخ 2.11.2016 دخل الجنود إلى قرية زبوبا الواقعة شمال الضفة الغربية، خلال ملاحقة أولاد ألقوا الحجارة على الجدار الفاصل. دخل الجنود إلى وسط القرية وشرعوا في الركض في اتجاه مجموعة من الفتية تجمّعوا في المكان. تفرّق الفتية، ولكن واحدًا من بينهم( 11 عامًا) جمد مكانه. في إفادة إدلى بها أمام الباحث الميداني في بتسيلم، عبد الكريم السّعدي، روى الفتى ما يلي:

يوم الأربعاء 2.11.2016، نحو الساعة السادسة مساء، خرجت من المنزل إلى وسط القرية، إلى مكان يتواجد فيه أصدقائي وأولاد آخرون في سنّنا حيث نلعب عادةً هناك بالقرب من مخبز القرية. سمعت من أولاد الحي أن الجنود دخلوا القرية من خلال بوابة في الجدار الفاصل، ولكن لم أكن أعرف أنهم تقدّموا إلى وسط القرية.

لعبت هناك مع الأصدقاء، وفجأة وصلت مجموعة من الجنود متّقدّمة من أحد الأزقة. ركض جميع الفتية بعيدًا ولكنّي أصبت بالهلع ولم أتمكّن من التحرّك من هناك. عندما رأيت الجنود يركضون نحونا رفعتُ يديّ إلى الأعلى لأشير إليهم أنني لم أفعل شيئًا. في الوقت الذي وقفت فيه ويداي إلى الأعلى، هاجمني أحد الجنود ودفعني بقوة. سقطت على الأرض. لحسن حظّي كبحت السقطة بواسطة يدي. كان من حولي أربعة جنود. عندما نهضتُ دفعني أحدهم نحو جداروأمرني أن أرفع يديّ. شعرتُ بألم في الذراع الأيمن، التي بها كبحت السقطة. تحسّست يدي وفوجئت بجنديّ يصافحني لأنّه ظنّ على ما يبدو أنّي أريد مصافحته. كل الفتية هربوا وبقيت وحيدًا في الشارع مقابل المخبز. عندما فشل الجنود في الإمساك بأيّ فتى انصرفوا.

بعد ذلك عاد الفتية الآخرون ورويت لهم ما جرى. عدتُ إلى البيت ورويت لأبي ما حدث. حاول أبي تهدئتي. لم يُصبني شيء، ولكنّي خفت كثيرًا.

 

آخر الفيديوهات