Skip to main content

إسرائيل هدمت عشرات البيوت الفلسطينية في غور الأردن وجنوب جبل الخليل

خلال الأسبوع الأخير هدمت الإدارة المدنية 33 مبنى سكنيا مؤقتا في ثلاث بلدات فلسطينية في غور الأردن: فصايل، الحديدية ويرزا وبلدة إضافية في جنوبي جبل الخليل- خربة بير العيد. منذ بداية العام...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

إسرائيل هدمت عشرات البيوت الفلسطينية في غور الأردن وجنوب جبل الخليل


خلال الأسبوع الأخير هدمت الإدارة المدنية 33 مبنى سكنيا مؤقتا في ثلاث بلدات فلسطينية في غور الأردن: فصايل، الحديدية ويرزا وبلدة إضافية في جنوبي جبل الخليل- خربة بير العيد. منذ بداية العام 2011 هدمت الإدارة المدنية 103 مبنى سكني فلسطيني في المنطقة C ، كان يسكن فيها 695 شخصا من بينهم 341 قاصرا.

عائلة تم هدم منزلها في قرية فصايل. تصوير: عاطف ابو الرب. بتسيلم, 14.6.11. 

 فيما يلي تفاصيل عمليات الهدم في الأسبوع الأخير:

  •     فصايل: بتاريخ 14.6.11 هدمت الإدارة المدنية 16 مبنىا مؤقتا كانت تستعمل للسكن في القرية وسط غور الأردن. بالإضافة إلى هدم ثلاث حظائر للماشية. نتيجة لذلك فقد 108 شخص بيوتهم، ومن بينهم 59 قاصرا.

  •     خربة بير العيد: بتاريخ 20.6.11 هدمت الإدارة المدنية سبعة مباني سكنية مؤقتة كانت تستعمل للسكن في القرية الواقعة جنوبي جبل الخليل. بالإضافة إلى ذلك فقد هدمت الإدارة المدنية سبعة منشآت للخدمات وأتلفت كرم عنب يضم ثلاثين شجرة عنب. نتيجة لذلك فقد المأوى 69 شخصا، من بينهم 48 قاصرا.

  •     الحديدية: بتاريخ 21.6.11 هدمت الإدارة المدنية ثمانية مباني سكنية مؤقتة كانت تستعمل للسكن في القرية الواقعة شمالي غور الأردن. بالإضافة إلى ذلك هدمت 18 حظيرة للماشية. وهكذا فقد المأوى 36 شخصا، من بينهم 15 قاصرا.

  •     خربة يرزا: بتاريخ 21.6.11 هدمت الإدارة المدنية مبنيين مؤقتين كانا يستعملان للسكن في قرية خربة يرزا وسط غور الأردن. نتيجة لذلك فقد المأوى 14 شخصا، من بينهم سبعة قاصرين.

هدم مباني في قرية الحديدية في غور الاردن. تصوير: عاطف ابو الرب. بتسيلم,, 21.6.11.  

تتبع إسرائيل سياسة تقوم على منع البناء والتطوير في البلدات الفلسطينية في مناطق C التي تحتل حوالي 60% من مساحة الضفة الغربية والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية التامة. يتم تحقيق هذا الهدف من خلال وسيلتين أساسيتين. الوسيلة الأولى، إعداد خرائط تأطير لجزء من البلدات. هذه الخرائط تحدد البناء ضمن منطقة مقلصة معظمها مبني أصلا ولا تتيح توسيع البلدة. الطريقة الثانية هي الإعلان عن مناطق واسعة على أنها "مناطق نار"، وهي طريقة تم تطبيقها بخصوص المناطق التي تقع فيها القرى الحديدية وخربة يرزا. وقد تم الإعلان عن 46% من مساحات غور الأردن وشمال البحر الميت على أساس أنها "مناطق نار"، رغم أن جزءا من هذه المناطق ملاصقة لشوارع رئيسية ومناطق مفلحة من قبل المستوطنات أو تضم مناطق مفلحة من قبل المستوطنات. تحظر الإدارة المدنية على الفلسطينيين السكن في "مناطق النار" أو استعمالها بأي شكل من الأشكال، رغم أن التجمعات الفلسطينية كانت تعيش بها قبل احتلال الضفة الغربية وقد قامت بهدم المباني بصورة ممنهجة في هذه البلدات. عملية الهدم السابقة في الحديدية تمت بتاريخ 7.4.11 حيث تم هدم ثلاث مبان سكنية، وبقي 26 شخصا بلا مأوى، من بينهم 16 قاصرا.

في جنوبي جبل الخليل تحاول الإدارة المدنية والمستوطنون منذ زمن بعيد طرد سكان خربة العيد من قريتهم. في العام 2004 اضطر السكان إلى مغادرة القرية في أعقاب الإعلان عن المنطقة على أنها "منطقة نار" وبسبب عمليات التنكيل المتكررة من قبل المستوطنين في المنطقة. في أعقاب الالتماس الذي قدمته منظمة "المحافظون على القانون- حاخامون من أجل حقوق الإنسان" أمرت محكمة العدل العليا في العام 2009 الإدارة المدنية بتمكين السكان من العودة إلى المنطقة السكنية لكنها قصرت ذلك على المناطق التي لم يتم الإعلان عنها بأنها "مناطق نار". غير أن الإدارة المدنية كانت قد أصدرت في كانون الأول 2009 أوامر هدم بحق 17 كشكا في البلدة بذريعة البناء بدون ترخيص. على مقربة من هذه المجموعة السكانية أقيمت في العام 1978 البؤرة الاستيطانية متسبي يائير التي بُني قسم منها فوق أرض فلسطينية شخصية. رغم أن البؤرة الاستيطانية كلها بُنيت بدون ترخيص، فقد تم ربطها بشبكة الكهرباء والماء وتم شق شارع وصول إليها، بتمويل من الدولة، ولم تتخذ الإدارة المدنية أي خطوات لتطبيق القانون في الموقع. خلال شهري كانون الثاني وشباط من هذا العام هدمت الإدارة المدنية 14 مبنى مؤقت في القرى المجاورة خربة الدقيقة وخربة سوسيا، وبقي 104 أشخاص بلا مأوى، من بينهم 50 قاصرا.

بتسيلم تدعو الإدارة المدنية إلى وقف سياسة هدم بيوت الفلسطينيين في مناطق C وأن تجهز للبلدات خرائط هيكلية تعبر عن احتياجات السكان وتمكينهم من البناء والتطوير.

* كذلك هدمت اسرائيل هذا العام 22 منزلا في القدس الشرقية. للمعطيات الكاملة.

آخر الفيديوهات