Skip to main content
Menu
المواضيع

14.4.11: توثيق بالفيديو: جنود يقفون جانبا خلال عمليات انتقامية يقوم بها المستوطنون

 يوم السبت، 9.4.11، في ساعات الصباح اعتدى مستوطنون من يتسهار على فلسطينيين في موقعين في القرى المحيطة بالمستوطنة، عصيرة القبلية وعوريف. ويبدو ان الاعتداء وقع ردا على محاولات تسلل للفلسطينيين إلى المستوطنة عشية السبت. خلال الاعتداء كله، الذي استمر ساعة تقريبا، تواجد الجنود في المكان لكن لم يعملوا على وقف الاعتداءات ولم ينفذوا اعتقالات، حتى عندما رشق المستوطنون الحجارة على الفلسطينيين بحضورهم. وفي المقابل، عندما قام الفلسطينيون من عصيرة القبلية برشق الحجارة على المعتدين، استعمل الجنود ضدهم الغاز المسيل للدموع وأطلقوا النار في الهواء لإبعادهم.

(تقرير في القناة 10 مبني على المواد التي صورها المتطوعون في بتسيلم)

 يوم السبت، 9.4.11، في ساعات الصباح اعتدى مستوطنون من يتسهار على فلسطينيين في موقعين في القرى المحيطة بالمستوطنة، عصيرة القبلية وعوريف. ويبدو ان الاعتداء وقع ردا على محاولات تسلل للفلسطينيين إلى المستوطنة عشية السبت. خلال الاعتداء كله، الذي استمر ساعة تقريبا، تواجد الجنود في المكان لكن لم يعملوا على وقف الاعتداءات ولم ينفذوا اعتقالات، حتى عندما رشق المستوطنون الحجارة على الفلسطينيين بحضورهم. وفي المقابل، عندما قام الفلسطينيون من عصيرة القبلية برشق الحجارة على المعتدين، استعمل الجنود ضدهم الغاز المسيل للدموع وأطلقوا النار في الهواء لإبعادهم.


الاعتداء على قرية عصيرة القبلية:

يتضح من تحقيق بتسيلم ومن التوثيق بالفيديو من قبل متطوعي المنظمة أن مجموعة تضم حوالي عشرين مستوطنا نزلوا من المستوطنة ناحية احد البيوت في أطراف قرية عصيرة القبلية، وأخذوا برشق الحجارة ناحية البيت. على الأقل ثلاثة مستوطنين من بين المستوطنين كانوا مسلحين وكان أحدهم ملثما. وقد كان مع المعتدين جنديان لم يعملوا على وقف الاعتداء.

في البيت الذي تم الاعتداء عليه كان في ذلك الحين ربة البيت وأبناءها الثلاثة الصغار. وقد وصل إلى المكان عدد من شبان القرية من اجل صد المستوطنين ورشقوا الحجارة صوبهم. أما الجنود الذين كانوا مع المستوطنين فقد أمروا الفلسطينيين بمغادرة المكان، واستعملوا قنابل الغاز وأطلقوا الذخيرة الحية في الهواء ناحية الفلسطينيين.

بعد مضي نصف ساعة تقريبا على بدء الحادث وصلت تعزيزات من الجنود أبعدوا المستوطنين قليلا لكنهم لم يوقفوا الاعتداء. وفي الفيلم لا يظهر الجنود وهم يقومون بأية اعتقالات. وقد اشتبك بعض المستوطنين مع الجنود. بعد مضي نصف ساعة أخرى وصلت إلى المكان قوة من حرس الحدود، وفي هذه المرحلة عاد المستوطنون إلى المستوطنة.

وقد أسفر الاعتداء عن إصابة أحد سكان القرية. وقد أبلغ أصحاب البيت والمواطن المصاب منظمة بتسيلم أنهم لا يرغبون بتقديم شكوى للسلطات الإسرائيلية بسبب امتناعها المنهجي عن فرض القانون على المستوطنين الذين يعتدون عليهم.

 في المقابل، اعتدى المستوطنون على كسارة تقع بين قريتي عصيرة القبلية وعوريف:

 وفقا لما رواه شهود العيان، فقد وصل ثمانية مستوطنين ملثمين إلى الموقع صباحا وأخذوا برشق الحجارة على العاملين في الموقع، وبضمنهم مستوطنين اثنين مسلحين بمسدس وبندقية. خلال قيام العمال بإخلاء معدات من الموقع، قام المستوطنون بكسر شبابيك سيارة خصوصية وأحرقوها مما أسفر عن احتراق السيارة بالكامل. ورغم أن الحريق جرى يوم السبت، فقد أعلن موقع على شبكة الانترنت محسوب على المستوطنين في يتسهار المسئولية عنه.

 وفي هذا الحادث أيضا قال الفلسطيني الذي تضررت أملاكه لبتسيلم أنه لا يرغب بتقديم شكوى بسبب امتناع السلطات بصورة منهجية عن فرض القانون على المستوطنين الذين يعتدون عليهم.