Skip to main content
Menu
المواضيع

افراد شرطة حرس الحدود يلقون قنبلة صوت على الطفل عبود الزلباني، ويصيبونه براسه، مخيم شعفاط، شباط 2006

ابراهيم العملة، 41 عام

ابراهيم العملة، 41 عام

في يوم الجمعة 3.2.06 حوالي الساعة 11:30 صباحاً، افاقتني اختي وقالت لي بان هناك القاء قنابل غاز في المنطقة. افقت ودخلت الحمام لكي اغسل وجهي. وقد خرجت اختي من البيت لكي تدخل ابنائي الى البيت. وقد ادخلتهم وادخلت معهم احد ابناء الجيران، عبود الزلباني، 8 اعوام.

بعد ان دخل عبود ببضعة ثواني، قام بفتح الباب وخرج مسرعاً، اعتقد بانه خجل واراد المغادرة. حاولت اللحاق به. وعندما وصلت الى مدخل البيت وفتحت الباب، كان عبود على بعد متر واحد عني. فجأة ارتطم جسم براس عبود اتبعه صوت انفجار ضخم. سقط عبود على الارض وبعد تردد دام عدة ثواني خرجت راكضاً باتجاهه لتقديم المساعدة. شاهدت خمسة من افراد الشرطة يرتديون ملابس حرس الحدود على بعد اربعة امتار تقريباً عن عبود. احدهم كان طويل القامة، ممتلئ الجسم، بشرته حنطية، اعتقد بانه ضابط الدورية. وفي مدخل الحارة، وعلى بعد حوالي 15 متر شمالي افراد حرس الحدود كان يقف ايضاً ثلاثة افراد من حرس الحدود.

قمت بحمل عبود الذي كان راسه ينزف من الجهة الخلفية للراس، ولم يكن يتحرك نهائياً كان كانه جثة هامدة. بعد ان حملته وعلى مسافة عدة امتار باتجاه الشارع التقيت باحد ابناء الحي، احمد جميل، 22 عام. قام باخذ عبود مني لاني تعبت. عدت الى افراد الشرطة وبدات اصرخ عليهم، واخذ الضابط يبرر القاء القنبلة بالقاء الحجارة من قبل الاطفال. رغم ان لحظة اصابة عبود لم تكن هنالك اية عملية لالقاء الحجارة. فقد تم تفريق الاولاد من خلال القاء قنابل الغاز في وقت سابق. بعد ذلك نزل افراد الشرطة وصعدوا الى الجيبات العسكرية. وعندما ارادوا المغادرة، تجمع بعض الاولاد وقاموا بالقاء الحجارة عليهم. فقام افراد الشرطة بالقاء العديد من قنابل الصوت وقنابل المسيل للدموع وغادروا.

ابراهيم اسماعيل محمد العملة، 41 عام، متزوج واب لاربعة، عاطل عن العمل، من سكان مخيم اللاجئين شعفاط في شرقي القدس. سجل الافادة كريم جبران بتاريخ 4.2.06 في بيت الشاهد.