Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

افراد شرطة حرس الحدود يلقون قنبلة صوت على الطفل عبود الزلباني، ويصيبونه براسه، مخيم شعفاط، شباط 2006

احمد العملة، 22 عام

في يوم الجمعة الموافق 3.2.06، في حوالي الساعة 11:30، سمعت اصوات انفجار قنابل صوت وقنابل غاز في الحي. خرجت من البيت لابعاد سيارتي التي تقف في الشارع، لكي لا تتضرر من القاء الحجارة والقنابل. عندما خرجت وجدت ان رائحة الغاز المسيل للدموع تملأ المكان ولكن لم يكن اي القاء للحجارة، اعتقد بان الاولاد الذين القوا الحجارة قد تفرقوا.

عندما اقتربت من سيارتي، شاهدت في الشارع الواقع تحتي بالقرب من بيت اخي اسماعيل محمد، على بعد عشرة امتار تقريباً، عدد من شرطة حرس الحدود. وعدد اخر من افراد شرطة حرس الحدود كانوا يقفون على بعد 40 متر مني تقريباً. وذلك في الزقاق المؤدي الى الحارة.

في هذه الاثناء رايت طفل من اطفال الحارة وهو عبود ابراهيم الزلباني، يخرج مسرعاً من بيت اخي اسماعيل. انعطف باتجاهي واخذ بالركض. عندما اصبح على بعد 2 متر تقريباً عن باب البيت سمعت صوت انفجار قنبلة صوت. ورايت دخان وشبه غبار يتصاعد الى الهواء، فوق راس الطفل. وفوراً سقط الطفل على وجهه. هرعت اليه راكضاً. وقد سبقني اليه ابن اخي ابراهيم وقام بحمله.

نزلت باتجاه افراد حرس الحدود الذين وقفوا عند زاوية البيت على بعد حوالي خمسة امتار من مكان سقوط عبود. نظر افراد حرس الحدود الى الطفل المصاب ولم يقولوا اي شيئ في تلك اللحظة. بعد ذلك تجمع عدد كبير من اهالي الحارة، ونزل افراد حرس الحدود الى الجيبات التي كانت متوقفة في اسفل الشارع وغادروا، وقبل مغادرتهم قاموا قاموا بالقاء كمية كبيرة من قنابل الغاز وقنابل المسيل للدموع. لاحقاً وصل للحي خبر يفيد بان عبود قد استشهد.

احمد محمد اسماعيل العملة، 22 عام، عامل بناء، من سكان مخيم اللاجئين شعفاط في شرقي القدس، سجل الافادة كريم جبران بتاريخ 4.2.06 في بيت الشاهد.